الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
فراس راضي لـ (الزمان): لدى الإتحاد العراقي لكرة السرعة أجندة حافلة بالفعاليات والبطولات

← بواسطة azzaman

فراس راضي لـ (الزمان): لدى الإتحاد العراقي لكرة السرعة أجندة حافلة بالفعاليات والبطولات

 

بغداد - صباح الخزعلــــي

الكابتن فراس راضي رئيس اتحاد كرة السرعة بدا في فعاليات العاب القوى ومثل المنتخبات الوطنية لاعبا ومدربا وصف لعبة كرة السرعة بانها تحتاج إلى سرعة رد فعل عالية، وتركيز، ولياقة بدنية، ومهارة فنية، ولذلك فهي رياضة شاملة وقابلة للانتشار في المدارس والأندية ومراكز الشباب ويسعى إلى توسيع قاعدة الممارسين للعبة، وزيادة عدد الأندية ومراكز التدريب، والاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة والناشئين والناشئات، لأنهم يمثلون مستقبل المنتخبات الوطنية.كما يتم العمل على تطوير المدربين والحكام والإداريين، وإقامة الدورات التدريبية والتحكيمية بصورة مستمرة ل (الزمان) ضيفت راضي ودارت بيننا هذه المحاوره

 ماذا يقول الـCV الخاص بالكابتن فراس راضي؟

- أنا من مواليد النجف 13 تموز 1976، حاصل على شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد كلية التربية الرياضية، وحاصل كذلك على شهادة الدكتوراه الفخرية في علوم الادارة الرياضة من جامعة ديلفورد في الولايات المتحدة الأمريكية.بدأت مسيرتي الرياضية لاعباً في ألعاب القوى، ومثلت المنتخبات الوطنية العراقية في فعاليات ألعاب القوى، وكانت أبرز إنجازاتي في فعالية الوثب العالي، حيث حققت رقماً بلغ 2.05 متر.بعد مسيرتي كلاعب، انتقلت إلى مجال التدريب، واستمرت تجربتي التدريبية نحو عشرين عاماً، عملت خلالها مدرباً في ألعاب القوى ومدرباً للمنتخبات الوطنية، كما عملت مدرباً في نادي الجيش الرياضي، وتخصصت بصورة خاصة في فعاليات العاب القفز. والعشاري وخلال هذه المسيرة حققت مجموعة من الإنجازات الاسيوية والعربية لاعباً أو مدرباً.

منافسة حقيقية

ومن ثم انتقلت إلى العمل الإداري في رياضة كرة السرعة، وكانت لي مساهمة في تأسيس وتطوير الاتحاد العراقي لكرة السرعة، وتسلمت رئاسة الاتحاد عام 2023، وما زلت أواصل عملي رئيساً للاتحاد العراقي لكرة السرعة ومنذ ذلك الوقت وضعنا أمامنا هدفاً واضحاً، وهو الانتقال باللعبة من مرحلة التأسيس والانتشار إلى مرحلة المنافسة الحقيقية على المستوى العربي والقاري والدولي.ورغم أن مسيرة اللعبة في العراق بدأت بصورة مبكرة، فإن العمل المؤسسي والتوسع الحقيقي أخذ بالتطور تدريجياً، وصولاً إلى النتائج الدولية التي حققناها في السنوات الأخيرة، إلى جانب عضويتي في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة السرعة.أما على الصعيد العائلي، فأنا متزوج ولدي ابن وابنة ، وابني الاكبر هو احد لاعبي المنتخب الوطني العراقي لالعاب القوى (فعالية العشاري ) وأعتز كثيراً بأن الرياضة كانت وما زالت جزءاً أساسياً من حياتي ومسيرتي.

 ماذا نعني بألعاب كرة السرعة، وما الألعاب التي تضمها؟

- كرة السرعة هي رياضة تجمع بين السرعة والدقة والتركيز والتوافق العصبي العضلي، وهي من الألعاب التي يمكن أن يمارسها مختلف الأعمار والفئات.وتضم اللعبة عدداً من الفعاليات، من أبرزها الفردي، الزوجي، والفرق، إضافة إلى الفعاليات والفئات العمرية المختلفة التي تنظم ضمن البطولات المحلية والدولية.وهي لعبة تحتاج إلى سرعة رد فعل عالية، وتركيز، ولياقة بدنية، ومهارة فنية، ولذلك فهي رياضة شاملة وقابلة للانتشار في المدارس والأندية ومراكز الشباب.

 هل لديكم مشاركات في اللعبة؟  وهل حققتم نتائج معينة؟

- نعم، والحمد لله، حقق العراق خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً على المستوى الدولي.بدأنا العمل بشكل تدريجي منذ عام 2016، واستمر تطوير اللعبة والمنتخبات والكوادر الفنية والإدارية عاماً بعد آخر، حتى وصلنا إلى تحقيق نتائج مهمة على المستوى العالمي.ومن أبرز الإنجازات حصول العراق في بطولة العالم السادسة والثلاثين التي أقيمت في الهند عام 2025 على المركز الثالث فرقياً عالمياً، وتحقيق عشر ميداليات ذهبية، وهو إنجاز مهم بالنسبة لنا، خصوصاً أن المنافسة كانت بين دول من مختلف القارات.كما حقق العراق نتائج مميزة في البطولات العربية والأفريقية والدولية، وأصبح اسم العراق حاضراً بقوة في منافسات كرة السرعة العالمية.

مراكز تدريب

 ما طموحاتكم المستقبلية لتطوير اللعبة؟

- طموحنا لا يتوقف عند الإنجازات التي تحققت، بل نعمل على بناء منظومة متكاملة لكرة السرعة في العراق.ونسعى إلى توسيع قاعدة الممارسين للعبة، وزيادة عدد الأندية ومراكز التدريب، والاهتمام بالفئات العمرية الصغيرة والناشئين والناشئات، لأنهم يمثلون مستقبل المنتخبات الوطنية.كما نعمل على تطوير المدربين والحكام والإداريين، وإقامة الدورات التدريبية والتحكيمية بصورة مستمرة، إضافة إلى تطوير مستوى المنتخبات الوطنية من خلال المعسكرات والاختبارات والمشاركات الخارجية.وطموحنا الأكبر هو أن نرى العراق ينافس على المراكز الأولى عالمياً بصورة مستمرة، وأن تصبح كرة السرعة لعبة منتشرة في جميع المحافظات العراقية.

 ما آخر فعالياتكم وإنجازاتكم؟

- الاتحاد العراقي لكرة السرعة لديه أجندة حافلة بالفعاليات والبطولات، ومن أبرز نشاطاتنا إقامة بطولات الأندية والمؤسسات، والبطولات الخاصة بالأندية ومراكز التدريب، والدورات التدريبية والتحكيمية.كما نعمل بصورة مستمرة على إعداد المنتخبات الوطنية، وإقامة الاختبارات الدورية لاختيار أفضل اللاعبين، استعداداً للاستحقاقات الدولية.ومن أبرز استحقاقاتنا الحالية الاستعداد للمشاركة في بطولة العالم السابعة والثلاثين في جمهورية مصر العربية، حيث نعمل على إعداد المنتخب الوطني بمختلف فئاته، إلى جانب فئات الناشئين والناشئات.كما شهد عام 2026 إقامة العديد من البطولات والفعاليات في المحافظات، إلى جانب المشاركة في البطولات العربية والأفريقية والدولية.

 من هم أبرز لاعبيكم؟

- لدينا مجموعة مميزة من اللاعبين واللاعبات في مختلف الفئات، وأصبح لدينا عدد من اللاعبين الذين يمتلكون خبرة دولية. وسبق لهم تحقيق ميداليات في البطولات العالمية والعربية والأفريقية.

وأنا لا أفضل حصر الإنجاز بأسماء محددة، لأن كرة السرعة العراقية أصبحت اليوم تعتمد على منظومة من اللاعبين واللاعبات في مختلف الأندية والمحافظات، وهناك مواهب جديدة تظهر باستمرار.ومن أهم ما نعمل عليه هو اكتشاف هذه المواهب وتطويرها وإيصالها إلى المنتخبات الوطنية، ولذلك فإن الباب مفتوح أمام جميع اللاعبين المميزين لتمثيل العراق وفق المعايير الفنية والاختبارات التي يعتمدها الاتحاد.

 كيف تسير شؤون وحدات التدريب؟

- ومن هم المدربون وأين تتدربون؟لدينا عدد من مراكز ووحدات التدريب في المحافظات، ونعمل على توسيعها بصورة تدريجية حسب الإمكانيات المتوفرة.وتتم التدريبات من خلال مدربين متخصصين، وتحت إشراف الاتحاد العراقي لكرة السرعة والاتحادات الفرعية والأندية ومراكز التدريب.ومن المحافظات التي شهدت نشاطاً واضحاً في اللعبة محافظات بغداد ونينوى وكركوك ودهوك وميسان وبابل وغيرها، ونعمل على الوصول إلى بقية المحافظات.كما أن الاتحاد يهتم بتأهيل المدربين من خلال الدورات التدريبية، لأننا نؤمن بأن تطوير المدرب هو الأساس في تطوير اللاعب.

 في كلمات أخيرة، ماذا تقول؟

- أقول إن الرياضة العراقية تمتلك الكثير من الطاقات والمواهب، وما تحتاجه هذه المواهب هو الدعم والاهتمام والعمل المؤسساتي الصحيح.وأود أن أوجه الشكر إلى وزارة الشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، وجميع الأندية والاتحادات الفرعية والمدربين والحكام واللاعبين، وكل من ساهم في دعم مسيرة كرة السرعة العراقية.كما أوجه تحية خاصة إلى عوائل لاعبينا، لأنهم يتحملون الكثير ويقفون خلف أبنائهم وبناتهم في مسيرتهم الرياضية.وأقول للاعبي ولاعبات المنتخب الوطني: ما تحقق هو بداية الطريق وليس نهايته. نحن نطمح إلى رفع علم العراق في أكبر المحافل الدولية، وتحقيق المزيد من الإنجازات والميداليات، وإثبات أن الرياضي العراقي قادر على المنافسة والوصول إلى منصات التتويج العالمية.وأخيراً، أؤكد أن هدفنا ليس فقط صناعة بطل في كرة السرعة، وإنما بناء جيل رياضي عراقي يمتلك الأخلاق والانضباط والعلم والقدرة على تمثيل العراق بصورة مشرفة.


مشاهدات 5
أضيف 2026/09/29 - 3:29 PM
آخر تحديث 2026/09/29 - 11:33 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1713 الشهر 50823 الكلي 16583343
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير