فطيم في الصف الأول
خليل ابراهيم العبيدي
يغادر اليوم حضن امه للمرة الاولى،،، حوالي 1،3 مليون ،،،طفل متوجها الى احضان عالم جديد فمنهم من تراه باكيا على فراق امه ، ومنهم من تراه مستوحشا الطريق لوحده ، ومنهم من يتهيب رؤية الجمع سائرا الى المدارس ، وتحين ساعة الوقوف في الطابور ، فليستقبلهم وجه باسم صبوح ، مرحبا وهو يسوي الصفوف ، بقلب اب او ام رؤوف ، ليزيل عنهم كل اسباب التعجب والخوف ، وتبدأ امامهم لاول مرة مراسم تحية العلم ، ولتصدح بينهم اناشيد الوطن ، اولها ، عش هكذا في علو ايها العلم..... اننا بك بعد الله نعتصم . ولتكن كلمة الادارة سهلة ابوية في محتواها ، مقبولة في معناها ، يفهمها الجميع ويدرك مضاميها من دخل المدرسة لاول مرة ، وفي الصف الاول على المعلم استقبال الطفل المدلل بروح الاب والام ، وعليه يقع العبئ الاثقل ، المدرسة منذ اللحظة هي المكان الامثل لتربية اجيال المستقبل ، وكما كان معلمنا ، نإمل ان يكون معلم اليوم هو المثل ، فالفطيم اليوم في الصف الاول .