الطائفية تجارة للبعض
ذنون محمد
ان احترام الاخر والعمل على حفظ ومراعاة مشاعره هو بالذات ثقافة انسانية وتربية بيتية وتربية دينية ايضا فالسب والارتكاز علئ هذه العكازة هو فتح باب للفتنة وخلق تباعد بين ابناء الوطن الواحد بل ان هذا العمل قد يكون في يوم ما سببا كما هو الان للتقسيم فمسالة ان تعيش في وطن تتعرض فيه كل يوم وفي كل مناسبة دينية للسب والقدح والطعن واعتبار ان ذاك هو دين وهو وسيلة اكيدة للتقرب الئ الله.ان اي انسان مهما كان تكوينه او تكوين ملته في المجتمع له حقوق ومنها ان تحفظ مشاعره وان لا تكون وسيلة من وسائل الطعن فيه في كل مناسبة .ان هذا الامر يعيد فتنة 2007 تلك الفتنة التي جهزت في الخارج وطاف فيها من طاف من جهلاء البلد والقيت من جراءها الجثث هنا او هناك بل تحولت بغداد على سبيل المثال ساحة حرب بين حي واخر من خلال قذائف ترمى هنا او هناك بصورة عبثية وهي لا تفرق بين طفل وطاعن في السن كل هذه الامور تخل بالرابطة الوطنية وتهدف الئ خلق نزاعات لا تنتهي خاصة ان تولئ الامر جهلاء من هنا او هناك .ان لحظة الاختبار الاصعب التي ننتظرنا هو اختيار طريق الوطنية ومن انها العامل الاول لوحده هذه الخارطة التي فجعت بملايين الشهداء جراء عبث البعض ممن يتاجر بهذه التجارة الخاسرة وممن يراهن علئ عقليته الساذجة التي تريد ان تقود بلد بهذه الطريقة وتريد ان تعيش في القرن 21 بهذه الاساليب التي مضئ عليها الزمن واصبحت محطة للاستهزاء،من قبل الاخرين.
ان علئ الدولة ان تكون جادة وان تعي صعوبة هذه الامور وان عليها ان تسن قوانين او تشريعات رادعة لكل من يتفوه بهذه الامور وان تضع الحجر في كل فم يتوفة بالطائفية ولكل من يحاول ان يخرج من الحالة الوطنية ويسعئ الئ خلق فتنة. فكفانا ما جرئ من فتن ذهب ضحيتها الكثير من هذه الجهة او تلك.