أفكارٌ في لوحات كاريكاتيرية لإستثمار أمثل للطاقة الكهربائية
ميسان - سعدون الجابري
في مبادرةٍ فنية ذات بعدٍ مجتمعي .. يستعد الأديب و الناشط الثقافي محمد رشيد لإطلاق معرضه الكاريكاتيري الاجتماعي الجديد ، تحت عنوان «أفكار في لوحات»، على أروقة كورنيش دجلة النموذجي في مدينة العمارة. وبين رشيد لـ (الزمان) أمس ان (هذا المعرض يأتي بوصفه تجربة فنية جديدة، تضاف إلى مسيرتي الثقافية والفنية ، إذ يمزج من خلالها بين لغة الفن الساخر ، وتحديات أزمة الطاقة الكهربائية، بهدف التوعية بأهمية الأستثمار الأمثل للكهرباء في المنازل والمؤسسات ).
مضــــــــيفا ان (اســـــنادا للجهود الوطنية المتمثلة بوزارة الكهرباء ، تنطلق هذه الخطوة من رؤية فكرية مؤداها ، أن الفن يمتلك قدرة تأثيرية عالية على تعديل السلوك البشري ، و رسيخ الوعي الحضاري لدى الأفراد والمجتمع) .
الجدير بالذكر ان الأديب محمد رشيد من القامات الأدبية البارزة فهو كاتب قصة محترف يمتلك رصيداً إبداعياً حافلاً يتضمن 4 مجاميع قصصية تناولت قضايا إنسانية و إجتماعية مختلفة و4 كتب متخصصة في تنمية الطفل وتطوير المجتمع .
و كتب نقدية تناولت تجربته الرائدة في أدب القصة القصيرة، بالإشادة والتحليــــــل بأقلام شخصيات كبيرة و بارزة . وحصد رشيد خلال مسيرته العديد من الجوائز المرموقة على المستويات الوطنية و العربية و الدولية من أبرزها :عراقياً : جوائز من وزارة الثقافة و هيئة رعاية الطفولة و منتدى المسرح . عربياً : جائزة نادي الجسرة الثقافي (دولة قطر) ، و جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي (مملكة البحرين) ، و من المعهد العربي لحقوق الإنسان في(تونس) والبرلمان العربي للطفل في (الشارقة)، و المجلس العربي للطفولة و التنمية في (القاهرة) . دولياً : (وسام الثقافة العراقية) من جامعة أبن رشد في هولندا ، إلى جانب نيله لقب «سفير الثقافة» من مؤسسة سومر للعلوم والآداب في هولندا .ويمثل معرض (أفكار في لوحات) دعوة عامة لكل أبناء مدينة العمارة و المتذوقين للفن والرسالة الإنسانية ، لمشاهدة كيف تتحول ريشة الكاريكاتير إلى أداة بناء و توعية تسهم في صياغة واقع (أخضر) و طاقة متجددة .