إدارة الموارد
فارس الجواري
هل تتفقون مع الطرح القائل بأن العالم العربي يعاني من «فائض في السياسيين» و»شحة حادة في الإداريين الأكفاء»؟
إذا سلّمنا بذلك فإن النتيجة الحتمية هي أن أزمتنا الحقيقية هي أزمة إدارة... وليست أزمة موارد.
خير دليل:
النهضة الكبرى والتطور المذهل الذي حققته دول كاليابان والصين رغم افتقار العديد منها لموارد طبيعية ضخمة.
المفارقة المؤلمة:
مقارنةً بواقعنا حيث نمتلك ثروات هائلة من النفط والغاز وطاقات بشرية واعدة ومع ذلك لا نزال نعاني من قصور واضح في أبسط الخدمات الأساسية كالكهرباء والبنية التحتية وشبكات الطرق.
السؤال الأهم الذي يفرض نفسه:
ما هي الأسباب الجذرية وراء عجز الإدارات العليا في الحكومات ذات الخلفية السياسية عن إدارة هذه الموارد بالشكل الأمثل والمستدام؟