مصر تودّع وتتحسّر على ضياع الفوز
المغرب يطمح بالثأر من فرنسا وقمّة بين إسبانيا وبلجيكا
الناصرية- باسم الركابي
تنطلق اليوم الخميس مباريات دور ربع نهائى بطولة كأس العالم لكرة القدم ا2026المقامة حاليا في امريكا والمكسيك وكندا الدول المضيفة التي خرجت جميعها من الدور 16 عندما تكون فرنسا وجها لوجه مع المغرب في مواجهة ثأرية للاخيره تنتظرها منذ أربع سنوات عندما خرجت من دور نصف النهائي على يد فرنسا من بطوله كاس العالم في قطر2022 التي تمر في افضل أيامها وأعلى مستوياتها وتحاول ترك خيبة فشل التاهل لنهائي نسخة قطر خلفها و مواصلة انطلاقتها وان تبقى محط أنظار جمهورها والممثل الوحيد الناجح للكرة العربيــــــــة والإفريقــــــية بعد.خروج جميع منتخب اسيا وافريقيا والعرب من المونديال وان تحمل على عاتقها سمعة الكرة المغربية ويامل ان تمثل الكل بافضل اداء واللعب بآمال الفوز وضمان بطاقة التاهل والذهاب الى الدور الذي خرجت منه من قبل منافس اليوم والذهاب الى ابعد نقطة في البطولة عندما تكون في مواجهة اكثر من مهمة سعيا لتحقيق المطلوب في ظل امتلاك المجموعة المتألقة فرصة الفوز تحت اشراف محمد وهبي الذي أدار مباريات الأدوار المنتهية الخمسة باقتــــــــــــــدار وصبر وفكر تدريبي وبشكل متميز وثقة كبيرة وقدم الفريق بافضل طريقة واستفاد من تدوير اللاعبين بشكل جيد ونجح في اول مهمة عندما تقدم على البرازيل بهدف قبل ان تعدل صاحبة الألقاب النتيجة .
ثلاثية نظيفة
وخطف نقطة ثمينة مفتاح دخول المشاركة من اوسع الأبواب ثم تغلبت على هايتي باربعة اهداف لهدفين وتخطي عقبة اسكتلندا بثلاثية نظيفة وقدم الفريق مستويات عاليه كما خالف كل التوقعات و افضلية الترشيحات التي وقفت لصالح منتخب هولندا عندما ارغمتها على توديع البطولة عندما تعادلا بهدف وحسم التأهل للدور16 بفارق الركلات الترجيحية 3-1 وقدم مستوى اكثر من رائع وتلاعب بصاحب لارض والجمهور كندا وتغلب بثلاثية نظيفة قبل ان يخطف الانظار ومنح المغاربة فرصة الانتقال الى أحد الأدوار المتقدمة عند مواجهة منتخب فرنسا اليوم عند الحادية عشرة ليلا في لقاء خاص مصيري للثار من منتخب فرنسا بعد انتظار اربع سنوات على لقاء الدوحة الذي حطمت فيه فرنسا احلام المغاربة بعد الفور بهدفي ثيو هيرنانريز د5 وكولو د،79 الهزيمة العالقة في أذهان اغلب لاعبي المغرب ممن مثلوا المنتخب في تلك المواجهة التي تحضر امامهم و يستعيدون ذكريات اللقاء واتهام الحكم بعدم احتساب. ركلتي جزاء والوقوع في اخطاء تحكيمية مثيرة للجدل المواجهة التي ما زالت علامة مؤلمة والخسارة التي حطمت و فطرت قلوب عشاق المنتخب وعناصره الذين غرقوا بدموعهم عندما بكى الكل في الملعب وكل مكان في المملكة ويستحضر اليوم اللاعبين والجمهور شريط اللقاء وسط مخاوف مشروعة ان يتكرر سيناريو لقاء قطر والوقوع في الفخ لكن مؤكد يسعى الفريق الى الفوز و محو ذلك ومداواة الجراح عبر حمل راية التحدي في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة و لم تكن مجرد مباراة وثلاث نقاط فهي مواجهة كروية خالصة وفرصة ذهبية طبعا الفوز على بطل 2018 ووصيف 2022 ستكون قيمة كروية تدون في اهم سجلات البطولة وكاس العالم الذي دخلته المغرب من اوسع الأبواب بفضل عطاء وجهود الجيل الحالي الذي عكس أسلوب لعب متقدم وحقق افضل تصنيف.
ويقف في صف الكبار فهو منتخب يحب التحدي ومنافسة الكبار والقتال قدر الإمكان والتفوق عليهم وجاهز لكتابة انجاز وكتم صياح الديوك واليوم تراهن المغرب على كتيبة رائعة من النجوم تمتلك رؤية متقدمة في اللعب والمستوى استمرت تلعب للنهاية وتصنع الفارق في الاوقات القاتلة والشيء المهم ان معظم لاعبي التشكيل يلعبون سوية من مدة و مثلوا المنتخب في قطر وقبلها وقد يكون هذا سر نجاح الفريق عندما يتجه وهبي الى الاعتماد على التشكيل كقوة متماسكة متفاهمة متجانسة وتقدم في مستويات ثابتة وان يكون لها دور استثناىي في حسم مواجهة اليوم والاستمرار في تقديم الاداء الرائع والنتائج التي هزت البطولة وقبله الجمهور يضع ويجدد ثقته بالمدرب واللاعبين وتحفيزهم ويؤمن بان الفريق قادر ويمتلك كل الإمكانات التي تؤهله على قلب النتيجة وإقامة الافراح في ملعب بوسطن و كتابة مجد كروي تفخر به المغرب والأجيال بينما تريد فرنسا التي تمر بوضع جيد تكريس عقدة الفوز على المغرب وحسم الفرصة و قتل أحلامها. والتقدم خطوة نوعية ومؤكد ان ديشامب الذي يقدم الفريق بشكل جيد بالفوز في خمس مباريات تواليا ونسبة عالية من الأهداف يريد من المنتخب مواصلة.
مواجهة مهمة
المشوار للاخير عندما تخطى المجموعة التاسعة بالفوز على السنغال بثلاثة أهداف لواحد وعلى العراق بثلاثية نظيفة وعلى النرويج باربعة أهداف لواحد وتخطت الدور32 على حساب السويد بثلاثية نظيفة كما مرت من دور،16بهدف مبابي في شباك الباراغواي مؤكد انه جهز الفريق لمواجهة مهمة لايعلم ماذا تخبئ له خشىية أن تكون فخا للفريق المرشح للقب والذي يرى فيه جمهوره والمراقبين الفريق الذي يمر بوضع جيد القادر على تحقيق الأهم في ظل امتلاك خطوط لعب تضم نجوم كروية واسماء معروفة اغلبها لاتزال تلعب تحت اشراف ديشامب الذي يامل ان كتابة منجز شخصي و للكرة الفرنسية في ظل امتلاك خيارات متكاملة بما من يجلس على دكة الاحتياط وتتواجد أسماء كبيرة حيث الهداف مبابي وافضل لاعب في العالم عثمان ديمبلي و كانا لهما دور حاسم في انتصارات المنتخب الذي يدخل اليوم بنوايا هجومية وبرغبة الفوز في التشكيل الذي يضم اسماء مهمة مؤثرة ويمثل المنتخب وجها اخر لكرة فرنسا آلتي خطفت الأضواء مبكرا
في ظل النتائج المميزه والبحث عن فوز ثمين حصريا على المغرب التي تشكل التحدي الحقيقي لفرنسا وتريد ان تشفي غليلها لكن فرنسا تمتلك منتخب منظم ويلعب بانسيابية وفرض اسلوبه من البداية وظهر الفريق المقتدر والصعب و الحاسم وأعلن عن نفسه مباشرة ويلعب بطموحات البطل وجعل فرنسا ان تسيطر على اكبر البطولات العالمية بعدما توج سان جيرمان بلقب اندية أوربا
ويبقى منتخب فرنسا فريق منظم وياتي بالنتائج لكنه سيواجه فريق صعب للغايه .
مواجهة من العيار الثقيل تقام غد الجمعة بين منتخبي اسبانيا آلتي قهرت البرتغال وبلجيكا التي ذلت امريكا وكلا الفريقين في معنويات مرتفعة وفي افضل حال كلاهما تجدان نفسهما امام مباراة.
غير سهلة وتقام في اجواء خاصة وتمثل اختبارا كبيرا ومهمة مختلفة للفريقين اللذين يضمان أسماء كبيرة تشكل قاعدتهما و قوتهما
ولم يراود الفريقين سوى الفوز الثمين والحسم لضمان خطوة مهمة والتقدم الى دور اهم وأخطر للاقتراب من اللقب
كمايبدو الفريقان في وضع متشابه من حيث امتلاك الأسماء المعروفة المهارية التي تطورت وجعلت من خطوط اللعب متوازنة ومنح الفريق قوة وثقة وشغف وهو ما ينطبق بشكل اكبر على منتخب اسبانيا الذي يعتمد على لاعبي برشلونة وما جعل جمهوره يشعر انه فريق كبير وقادر على قلب النتاىج والتقدم بثقة من إلى دور أكبر بفضل مهارة و قدرة اللاعبين في الدفاع عندما يدخل المنتخب اليوم بشباك نظيفة من خمس مباريات قبل ان يحقق المنجز الجيد في الفوز على كتيبة البرتغال المتكاملة والتي ضمت اسماء تلعب في افضل الاندية الاوربية لكنها خيبت الآمال عندما جعلت من الفريق ان يسقط على عماه بعد اداء خجول وغير متوقع ومع قوة منتخب اسبانيا لكنها للان لم تقدم ولم تترك الاسماء المعروفة والتي ذاع صيتها مع برشلونة بصمة واستمر المنتخب يقدم اداء ضعيف ولم تصنع الاسماء التي تمثل مرتكز الفريق السيطرة وسيكون الاسبان امام مواجهة قوية تتطلب التعامل مع الأمور بحذر كبير لقوة لاعبي المنافس الذي قدم مباراة كبيرة من حيث الاداء والأهداف عندما هزم صاحب الارض والجمهور منتخب امريكا واستعد بشكل جيد ويدرك لاعبو الفريق ويعرفون من يواجهون بالاعتماد على الحارس كورتو و قوة خط الوسط والهجوم الذي نجح كثيراً في اهم مباريات الفريق وجعلت منه قوة قادرة على السيطرة وصنع الفارق وتحقيق النتيجة والانتصار الذي لا يعادل بثمن بعدما اكتسب جرعة ثقة إضافية عندما لعب بقوة دفاعية افسدت محاولات الامريكان في تقليص الفارق وفرض الوسط سيطرة كبيرة ونجح في ربط الخطوط رغم ادخال دي برون في الشوط الثاني ما يعني لدى المدرب خيارات تدوير اللاعبين وإمكانيات التعامل مع المهمة باعلى درجات الضغط للحد من خطورة إسبانيا القادره على التسجيل من أنصاف الفرص بفضل مهارات جميع عناصرها عند حسم البديل روميرو النتيجة على البرتغال في الوقت القاتل كما يضم الفريق عناصر خطيرة تتمتع بالثقة صحيح ان المنتخب لازال بعيد عن التطلعات لكنه يدرك طبيعة مهمة اليوم وتاثيرها على فرصة الفريق ما يجعله اللعب بشكل مختلف لضمان حسم الانتقال للدور المقبل كما ترى بلجيكا أنها ستكون امام تحدي كبير تعول على عناصرها بحثا عن فوز ثمين و كبير ما يجعل من المدرب تنظيم صفوف الفريق بدرجة عالية وجعل اللاعبين في اعلى ذهنية ونفسية ومواجهة الفريق الإسباني بقوة وتركيز بجدية اكبر.
مصر تودع
ودع منتخب مصر المونديال بعد خسارته من منتخب الأرجنتين، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع المنتخبين، على ملعب مرسيدس بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم
البداية جاءت ساخنة وسريعة من جانب منتخب مصر الذي حاول السيطرة والاستحواذ ومواجهة القوة الارجنتينيه من البداية قبل ان يهز شباك المنافس بعد مرور 18 دقيقة على بداية المباراة براسية مروان عطية وفي الدقيقة 20 أهدر ليونيل ميسي ركلة الجزاء تصدى لها مصطفى شوبير، وفي الدقيقة 67 جاء هدف مصر الثانى من هجمة مرتدة لمحمد صلاح عندما مرر الكرة الى منطقة.
الجزاء لم يتردد زيكو في هز شباك ماركنيز قبل ان ينتقض منتخب الارجنتين وتبارى لاعبو الفريق بقيادة ميسي بالتسديد و بضغط هجومي كبير ا رغم لاعبو مصر على التراجع بشكل كبير للحد من خطورة الفريق المقابل الذي لجا للهجوم ما سمح للمنافس التقدم واستغلال المساحات واللعب في منطقة مصر واسال الكرات العرضية والتسديد من كل المناطق ومعها انهار تنظيم منتخب مصر وفقد السيطرة فقد قيام اللاعبين تشتيت الكرات وعلى عكس الشوط الأول عندما ظهر اكثر توازن وترجم منتخب الارجنتين سيطرته عندما قلص الفارق في الدقيقة 80 عندما حول ميسي كرة متقنة على رأس روميرو الذي حولها مباشرة الى الشباك وزاد الهدف من حماس واندفاع كتيبة ميسي الذي لعب دور المنقذ جريا على العادة
وبعدها بأربعة دقائق سدد ميسي كرة قوية ارتطمت في باطن العارضة وسكنت الشباك وتغير مسار اللعب بشكل كبير لصالح الأرجنتين فبل ان تقلب النتيجة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع استقبل إنزو فيرنانديز عرضية وضعها بقوة على يسار حارس منتخب مصر.
ويحسم التاهل لفريقه الذي عبر الدور16 بصعوبة كما حصل امام الراس الأخضر عندما حسمت الامور بهدف عكسي في الوقت الإضافي الثاني لكن الفريق اكد مرة اخرى إيمانه بقدراته على تحقيق النتائج والتطلع الى التتويج باللقب الرابع .
وكان منتخب مصر انتزع بطاقة العبور إلى ثمن النهائي عقب الفوز على أستراليا بركلات الترجيح، بينما بلغ منتخب الأرجنتين الدور ذاته بعد تخطيه منتخب كاب فيردي بثلاثة أهداف مقابل هدفين
بهذه النتيجة، تأهلت الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي، وتواجه سويسرا الاحد فيما ودعت مصر المونديال باحترام ورأس مرفوعة
عقد المتاهلين
وقد اكتمل عقد المؤهلين الى الدور ربع النهائى بعد
تأهل منتخب سويسرا، إلى ربع نهائي كأس العالم، بعد الفوز على كولومبيا.بفارق الركلات الترجيحية 4-3
وانتهى الوقت الأصلي و الإضافي بالتعادل السلبي بين المنتخبين.
وضرب منتخب سويسرا موعدا مع الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم.
وتعد هذه المرة، هي الرابعة في تاريخ سويسرا التي تتأهل فيها إلى ربع نهائي كأس العالم.
ويقف وراء فوز سويسرا حارس مرمى الفريق كوبيل الذي تصدى بثبات الى اكثر من كرة خطيرة وشهدت ال120 دقيقة عجز الفريقين من هز الشباك
قبل اللجوء الى الركلات الترجيحية التي منحت سويسرا اخر بطاقات ربع نهائي الذي يشهد اربع مباربات
عندما تجري اليوم مواجهة واحدة ببن فرنسا والمغرب وأخرى يوم غد الجمعة بين إسبانيا وبلجيكا ويشهد الاحد مباراتين الاولى بين ا النرويج و انكلترا والثانية بين الارجنتين سويسرا.