جيب ليل
خليل ابراهيم العبيدي
لم نكن نعلم ان الاموال رخيصة عندهم على هذا المنوال ، احدهم يحرق ملايين الدولارات تخلصا منها بقصد ابعاد الشبهات، واخر يكتنزها تحت التراب لا يخشى تلفها او يلحق بها الخراب، متعبانين بيهة، هي اموال ولد الخايبة، منهوبة ما دامت سايبة، والحرامية بعد عملية كشف السرقات، صارت تتنقل بها بين المحافظات، فعلى طريق العمارة تم ضبط المليارات من الدنانير عند السيطرة وامام المارة، وبين ديالى وصلاح الدين تم ضبط سيارة وهي تحمل الدولار ولكن بالملاين ، لا تستغرب سييدي القارئ ان يتم نقل العملات على ظهور الحيوانات ، الخوف من العدالة ، ستدفع بالسارق سلوك كل الطرق الملتوية، والحرامي من خوفه يكشف نفسه ، واليوم الجمال مرشحة للعودة الى ماضيها التليد وهي تحمل الذهب والفضة وكل نفيس، وربما تليها الحمير وهي تنقل الدينار والدولار وما تم سرقته من نفائس واثار ، والحبل على الجرار، لا عاب حلگ ابو المثل وهو يگول، ما دامت سايبة، جيب ليل واخذ عتابة.