حكومة الزيدي ورواتب موظفي الأقليم
صلاح سعيد أمين
أزمة رواتب موظفي أقليم كردستان تودع عقدها الأول، أربع رؤساء وزراء على رؤوس أربع حكومات اتحادية لم تحل هذه الأزمة ونحن مقبلون على تشكيلة حكومة السيد على الزيدي طبعا على بركة الله والأزمة باقية..
لايخفى أن هناك مسائل عالقة بين حكومتي أربيل و بغداد والى متى ستبقى هذه المسائل عالقة لا يعلم الا الله عزوجل.
والسؤال المثير هنا هو: هل من المعقول والانصاف أن يدفع الموظفون في أقليم كردستان ثمن بقاء المسائل عالقة بين حكومتى الاتحادية والأقليم؟
لا نستطيع أن نرى أحدا في الاجتماعات وفي قتوات الإعلام وفي منصات التواصل الاجتماعية «نظريا» أن يدعم ما يعاني منه موظفي الأقليم منذ أكثر من عقد من عدم صرف واستقطاع وتأخير رواتبهم ، ولكنه «عمليا» نرى واقعا مغايرا الموظفون وأسرهم وشعب كردستان عموما يدفعون ضريبة عدم حسم الملفات العالقة بين الحكومتين الآنفتين!
والمطلوب من حكومة السيد علي الزيدي هو أن تستثني رواتب موظفي أقليم كردستان من المعادلات السياسية وأن تصرف رواتبهم دون ربطها بأي مسألة أخرى ، الى أن تحسم الأمور العالقة، فحينئذ سيحسب ما يدفع الآن لرواتب موظفي الأقليم ضمن الاستحقاق الدستوري والقانوني لأقليم كردستان.