الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مباراة كرة الرئاسة.. (حكومة الاويسة)

بواسطة azzaman

لمن تقرع الأجراس؟

مباراة كرة الرئاسة.. (حكومة الاويسة)

هاشم حسن التميمي

 

اصبح انتزاع المناصب السيادية في العراق الجديد مثل احتلال المواقع في تصفيات كرة القدم يخرج من يصفونهم الكبار ويتقدم الصغار بمفاجات  ضربات الجزاء التي يحكم ويتحكم فيها المجنون البرتقالي . والبعض من المراقبين من خارج منطقة الجزاء.

 للاسف هذا المنطق اصبح هو السائد في اختيار اهم المناصب التي يعتمد عليها مصير الشعب العراقي في دوري الحياة الساخن والملتهب، وصار الا منطق هو السائد ولاغرابة في لعبة العراق الديمقراطي ان يفوز منتخب الصومال وجزر القمر على البرازيل ويخرج من التصفيات ابطال الدوري  المسيطرالمالكي والسوداني والعبادي والزرفي وحجي باسم والشطري وكل من رشحتهم ابواق التحليل السياسي في الفضائيات  ودكاكين المستشارين المتطفلة على صراع الديكة في مدرسة الجزيرة.

 ولم يعد غريبا ولا عجيبا على السادة الذين جهزوا بدلات زفافهم واربطة العنق المتعددة بحسب الوان واطياف الفضائيات واتجاهات الفائزين من المدمنين على المناصب الاستشارية والاعلامية والدبلوماسية والعقود الاستثمارية من اطلاق الزغاريد منذ اللحظة الاولى لظهور الدخان الابيص من المنطقة الخضراء او البيت الابيض وتليها دبي وطهران والسفارة العنكبوتية والاقليم الماسك بقبة الميزان  فالمهوال جاهز والتغريدات المنمقة حسب الطلب معدة مسبقا وتطلق مع صفارة الحكم….والجمهور اخر من يعلم  وهو يترقب دخان  وزارة المالية لاطلاق الرواتب حين يطلقها البنك الفدرالي الامريكي ويصل الدولار ليد المتسول العراقي من اصل امواله  وترقب العين الاخرى تصريحات وزارة التجارة لاطلاق السلة الغذائية لسد رمق اسود الرافدين الذين حولتهم سياسات المحاصصة لارانب تحركهم العصا والجزرة ولم نعد  نسمع تغريدات الحرية  والمقاومة والانتصار  لغزة فصارت العزة حين فاز ابو الحصة وملك الدولار  بالمنصب الاسمى   هو الملك  الذي خرج من خلف الكواليس وحين صعد للمنصة بادره جمهور قدوري بالروح بالدم نفديك يا زيدي  واصبح تكرار المشهد هو الحال المعتاد وليس استحالة ان يقتنصه بعد ان وصل  ذات يوم لمغامر فاشل في المتوسطة ولم ينجح مثل شقيقه عماد وعرف كيف ينجح باستمالة العم سام  وعرابي حزيرة  ابستن بعد ان  اجلت وزارة العدل الامريكية نشر  التسريبات المتعلقة بفضايح جماعتنا من  كل الاطياف فهم يعشقون القاصرات ويمارسون طقوس الشيطان على الرغم من علامات التقوى الموسومة فيها جباههم..!

لاتحزن ولا تقلق ياقدوري فبعد كل الذي جرى وتوقع للذي سيجري فان الجمهور بمجرد الاطئنان على تامين الراتب والسلة الغذائية ومعها قنينة غاز للطبخ سيسلم غزة والعزة وستتماوج المدرجات وبدون الحاجة للمهوال بهتاف بالروح بالدم نفديك يابو الخبزة  والحصة والدولار..!

ياترى هل  سنصدق تصريحات رئيس وزراء شركة الاويسة والاسم (مستمد من  صفات الذئب   الصغير) وهو المتهم بالتلاعب بسلة الحصة  الغذائية لطلبة المدارس  … انا شخصيا لا استامن   حكومة الاويسة على خزائن العراق ومصير ومستقبل اجياله فالذئب لايغير صفاته حتى لو مر الزمن وتولى رئاسة الوزراء…!

 

 

 

 


مشاهدات 45
الكاتب هاشم حسن التميمي
أضيف 2026/05/03 - 3:20 PM
آخر تحديث 2026/05/04 - 3:59 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 169 الشهر 2934 الكلي 15248128
الوقت الآن
الإثنين 2026/5/4 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير