الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
تقليص المناهج ترف أم حاجة قصوى ؟

بواسطة azzaman

تقليص المناهج ترف أم حاجة قصوى ؟

محمد فخري المولى

 

تقليص ، تكيف المناهج

مطلب قديم جديد متجدد

السبب بشفافية

هناك عُطل اضافية بغض النظر عن الاسباب وعدم انتظام للدروس مثلما حدث برمضان وعطلة ما بعد عطلة العيد وتاخير الدوام الرسمي بسبب مبارة لكرة القدم،  هذه بمجملها تعيق اكمال المنهج المقرر.  لكن وما ادراك ما لكن ان تضع كل المراحل بسلة واحدة ومعيار واحد تلك قِسْمَةٌ ضِيزَى وفق المعايير التعليمية التربوية.  بداية الحديث يجب ان تنطلق من دعم  التعليم الحكومي والاهلي المنتظم لاكمال المناهج الدراسية وفق التوقيتات المحددة ضمن معيار يتناسب مع جودة اركان عملية التعليم والتعلم.

سؤال

هل التطبيق العملي (الدروس بالمدارس) للمقررات العلمية لكل مرحلة تناسب عدد الدروس النموذجية المخصصة خلال العام الدراسي.؟

الجواب مهنيا ينقسم الى شطرين

1.المديرية العامة للمناهج

الجهة الوحيدة التي تضع الخطط النظرية للمناهج والمقررات ومدة اكمالها وعدد الدروس الواجب تحققها خلال العام الدراسي وفق الصف والدروس النموذجية.

2.مدرسي ومعلمي المواد المختلفة

الاداة الفاعلة لتطبق الدروس النموذجية على ارض الواقع من خلال

قدرتهم التي بنيت على العلمية والمهنية والخبرة بوجود لوجستيات التعليم والتعلم وأهمها الدرس النموذجي والصف النموذجي المعزز بالوسائل المساعدة والمختبرات.

العام التقويمي

لألخص الامر للاطلاع

العام الداسي معدل ايامه مع العام التقويمي

6 اشهر لكل شهر 30 يوم

النتيجة 180 يوم

كل شهر  اربع اسابيع

كل اسبوع يومين عطلة

اذن 2 × 4 × 6  = 48 يوم

يضاف لذلك العطل الرسمية العامة    موزعة على 13 مناسبة وطنية ودينية.

الصافي 180 ~ 48 ~ 13 = 119 يوم.

كل الارقام اعلاه ستكون بالتقويم المدرسي.

لنقارن الارقام مع المواد الدراسية،

للمثال مادة اللغة العربية و اللغة الانكليزية ومادة الرياضيات نصابها

 ه دروس اسبوعيا على عدد ايام الاسبوع،

لذا تجد الشح بمدرسي تلك المواد اذن

 ه درس × 4 اسبوع × 6 = 120 درس او يوم لاكمال الكتاب المقرر .

الدراسة عندنا تكاملية يجب اكمال المادة الدراسية والا يحدث قصور وعدم تكامل بفهم المنهج،

المراحل المنتهية تحديدا يجب اكمال مناهجها لارتباطها بامتحان مركزي يقرر مصير الطالب بانتقاله لمرحلة اخرى

مما يوجب اكمال المنهج المقرر خلال 120 درس مع دروس للمراجعة والاثرائيات والاعادة والتكرار لوجود فروق فردية.  عدم تحقق هذه المعادلة لاسباب عدة انتج فروق بالتوقيتات بين الدرس النموذجي والدرس الفعلي ضمن المدرسة  لتضيف العطل الطارى فروق اضافية بالتوقيت  ثم تضاف لانردد توقف بل تاخر  بسبب طبيعة ونمط الصف الدراسي واعداد الطلبة والفروق الفردية و عدم توفر كامل لوجستيات التعليم والتعلم،  يجعل من الصعوبة اكمال المنهج المقرر وفق التوقيتات المقررة،  اضافة لما ذكرناه اعلاه الفروق (بلوجستيات) بين الدرس النموذجي والدرس الفعلي غير متحقق،  وهو الواقع للاغلب والاعم من المدارس والمواد.  كل ما تقدم أعطى الضوء الاخضر  باتساع قاعدة التدريس الخصوصي  ومعاهد التدريس الخاصة لتمسي واقع حال طلبة المراحل المنتهية وتحديدا  طلبة الصف السادس الإعدادي .

الخلاصة امران

الاول. المضي باعتماد الدروس النموذجية المخصصة للمواد دون مراعاة الواقع المجتمعي للمجتمع والمدارس والمدرسين والطلبة امر يجب التوقف عنده طويلا

لانه اختيار غير دقيق.

الثاني. الاقرب للتحقق

اقتراب نهاية العام الدراسي تعطي

الاذن بانطلاق استبيان شفاف للطلبة والمدرسين والمدارس لمعرفة ما تم انجازه فعلا من المنهج المقرر،

الاصل وجوهر المشكلة للمطالبة بتقليص المناهج او تكيفها مع الواقع الفعلي للمدارس والتدريس

اما ما يطرح من سرديات مختلفة فهي محاولة لتجميل الواقع التعليمي التربوي

نرفق لكم خطة نموذجية لمادة دراسية.

لننظر لمستقبل التربية والتعليم بعمق وتروي.

 

تقديري واعتزازي

️ #محمد_فخري_المولى  

مجموعة #العراق_بين_جيلين

الاعلامية

 https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d

 

https://chat.whatsapp.com/EMmhRgMRc0t33KKOkw5k8d


مشاهدات 50
الكاتب محمد فخري المولى
أضيف 2026/04/07 - 2:32 PM
آخر تحديث 2026/04/08 - 1:46 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 124 الشهر 6061 الكلي 15224134
الوقت الآن
الأربعاء 2026/4/8 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير