الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
بيت عتيق

بواسطة azzaman

بيت عتيق

ذنون محمد

 

من شقوق جدران اي،بيت تلكيفي عتيق تتلالا الى داخله انوار صباح يوم جديد صباح يبحث عن اهله وعن ساكنيه وعن مراحل ماضيه وعن اصوات كانت قد خفت منذ،فتره  تعودت تلك الانوار ان تستمع الئ اصوات السورث ولغة كانت قد عهدتها لكن ما كان بالامس كان قد ذهب وانزوئ في اماكن اخرئ  وبات مجرد وهم لا اكثر في خيال تلك الانوار هل تعود تلك الانوار،الى مصدرها بعد ان فقدت الاهل ومن كان يستمتع بما لها من دلائل هجرة جماعيه واسراب من بشر كانت قد حلقت في سماء،الهجره بحثا عن مناطق امنه وعن حياة مستقره عن حياة تعطيهم امل كانو قد فقدوه فهل وجدو الامل او السؤال الادق والاكثر ايلاما هل اضاعو وطن كان لهم امل وحياة .ان الحياة في الغربه ليست مجرد ترف وخدمات لا تزول انها لحظات من ذاكرة مازالت متعلقه هنا ومازالت تستلهم من حياة الامس درابين كانت تعج واصوات اجراس لازالت في الذاكره وامال كانت قد تعلقت بهذه الجدران على امل ان تصبح حقيقه وان تحيا لكن واه من قساوة هذه الكلمه.ان فيها كبت للنفس واحياء لكل الم وحسرة تعيق اي نفس وتبث في احباط كبير.ان هذه البلده كائن بالكاد ان يتنفس وبالكاد ات يقاوم ماله من الم ومعاناة واحباط كبير انها فارغه من ارثها ومن طبيعة اجواءنا فكل شي فيها بات مؤلم فلا دربونه فيها حياة ولا قنطرة يمر بها احد ولا جدار،يستطيغ ان يقاوم الطبيعه ولا تشققات يمكن ان تصلح او ان تعيد الجمال اليها فقد تسرب اليها اليأس من كل جانب وباتت مجرد احجار مرصوفه ومنها ما سقط على الارض مغشيا عليه من هول الفراق ومن معاناة الجرح فقد ذهبت صفاء وباتت مجرد امنيه في وهج الليل مع خفوت كل غريزه وانطفاء،كل شمعه .كانت لي امل اردت ان استلهم منه بعض حزني واستلهم منه لذة احسست بها الان.ان صفاء اي بيت وجمالية اي جدار هو طموح وحيد مازال يحلق في ذاكرته ومازال يئن من قساوة تلك اللحظه ومازال فيه او مازالت فيه تلك الرغبه التي تعشعش فيه كلما وضع رأسه علئ الوساده وهو يضع لمسات من اماني كانت قد ولت.

 

 


مشاهدات 104
الكاتب ذنون محمد
أضيف 2026/04/06 - 2:53 PM
آخر تحديث 2026/04/07 - 9:12 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 355 الشهر 5387 الكلي 15223460
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/4/7 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير