اللغة العربية
منار رياض الوزان
تعد اللغة العربية واحدة من أصعب اللغات في العالم.
يكفي أنها لغة القرآن الكريم و كما معروف عنها بأسم «لغة الضاد».
في هذا الزمن وتحديداً في هذا الجيل الذي يعاني من الصعوبة في التكلم باللغة العربية ليس لأنها صعبة لا بل لأنهم يرون من الحداثة ومن التطور أن يتكلم الإنسان بلغة أخرى.
لا استطيع ان أفهم اين تكمن الحداثة في ذلك واين يكمن التطور ومواكبة العصر في التحدث بلغة أخرى غير لغة الأم و التي تعد من أصعب لغات العالم حيث يكفي للانسان فخراً انه يتقن اللغة العربية «لغة الضاد». فلا يجب على الإنسان أن يبخل على نفسه بالتحدث بلغة الأم و اللغة الأصل التي تعلمها في بلده و اول لغة نطق الحروف بها.
انا اتفهم بأنه يجب على الإنسان أن يتعلم لغة أخرى لكي يستطيع التواصل مع الآخرين أو حتى أن يُقبل بوظائف معينة تتطلب لغة معينة دون غيرها بحسب الوظيفة المراد التعيين بها ولكن لا يعني ذلك أن اخجل من أن أتحدث بلغة الأم التي تعلمتها وأنا صغيرة منذ نعومة اظافري.فلا يعيب الإنسان شئ لا بل أنه من الايجابيات أن يتعلم لغة أخرى ولكن المعيب أن يخجل من التحدث بلغة الأم و البلد التي نشأ و تربى و كبر فيه.
عاملوا لغتكم بكل احترام ولا تخجلوا من التحدث بها مهما كانت الظروف فلن يجعلك ذلك تبدو كأنك غير مثقف او لا تفقه شئ في الحياة.
تعلم جميع اللغات وتحدث بها حيثما شئت بشرط أن لا يكون المقابل عدم تحدثك باللغة الأم.
فلا ينقص من قدرك شئ ان تجمع بين اللغتين وإن لا تفضل واحدة على الأخرى.