احذروا امريكا الحرب العالمية الثالثة على الأبواب
جبار عبد الزهرة
امريكا لن تتخلى عن ضرب ايران رغم التأجيل المفتوح للضربة الذي لجأ إليه الرئيس الأمريكي ترامب لكن متى توجه امريكا ضربتها الموجعة الى ايران التي قال عنها ترامب بانها ستكون اسوا مما حصل في الحرب السابقة فهذا يكمن بين طيات عالم الغموض والتصعيد والمفاجاة فقد كان من المتوقع ان تنفذ امريكا ضربتها فجر يوم الأحد 2/2/2026 لكنها تراجعت عن ذلك ولم تفعل واخذت الأخبار الدبلوماسية دورها بين الطرفين فبزشكيان الرئيس الإيراني وجه الدبلوماسية الإيرانية نحو المفاوصات مع واشنطن وهناك خبر تبادل الطرفين رسائل عبر وساطات اقليمية وترامب اعرب عن امله في التوصل الى اتفاق ووزير الخارجية الإيراني عراقجي عبر عن استعداد بلاده للدبلوماسية في اطار الإحترام المتبادل 0
ولكن مما يرجح ان الإصرار الأمريكي على الضربة يبقى قائما هو وجود هذا العدد الهائل من الفرقاطات وحاملات الطئرات الأمريكية في منطقة الخليج وقرب المياه الأيرانية والتصريحات التي حملها الإعلام الأمريكي والعالمي من ان الاستعدادات للضرب قائمة جاهزة وتجري على قدم وساق وانضربة قادمة لا محالة
ان امر الضربة لا يرتبط بتطورات ميدانية من قبل ايران مثل الإعلان عن تطوير في صناعة الصواريخ الباليستية او احراز تقدم في اطار البرنامج النووي الايراني نحو انتاج القنبلة النووية وغيرها من التحركات والتصريحات التي من الممكن ان تستفز الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب لاتخاذها كمبرر وذريعة للقيام بالحرب 0
لكن امريكا رغم ان أي هجوم امريكي على ايران يُعد من الناحيتين الإقلمية والدولية هو عمل مخالف لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ويعتبر عملا عدوانيا لكنها لا تتخلى عن ضربة ايران كما يقدر ويتكهن العارفون بمقتضيات السياسة الخارجية الأمريكية لأنها تتعلق بسيناريوهات ترتبط بوثاقة بحسابات سياسية داخلية في الولايات المتحدة التي يتوقعها الكثيرون على مستوى التحليل ومتابعة الموقف الأمريكي ويربطون ذلك بمسعى الإدارة الأمريكية الذي يتطلب القيام بمناورة لتحقيق صرف النظر عن الأزمات الداخلية وكذلك رغبة الرئيس الأمريكي ترامب في تحقيق مكسب ينسبه لنفسه في اطار التفاخر بينه وبين من سبقوه من رؤساء امريكا وربما أيضا من اجل مصلحة ترامب لتشكيل منجز مهم له فيما إذا كان في نيته تريح نفسه لولاية ثالثة 0
وتأسيا عليه اقول احذروا أمريكا تحذيرا للدولة المقصودة بالضربة العسكرية وهي ايران وتحذيرا لدول المنطقة لانها ستربك حساباتهم الإتصادية والسياسية وعلاقاتهم الثنائية الدولية وتلحق اضرار بالإقتصاد العلمي والتجاري وتهدد السلم والأمن العالميين بانعكاسات تحمل اخطارا لكل دول المنطقة والعالم تؤدي الى تفاقم الأزمات العالمية بدلا من حلها مثل الحرب الروسية -- الأوكرانية والحرب الداخلية السودانية 0
المباحثات بدأت في تركيا غيران موقع اكسيوس قال في خبرعاجل :- خطط اجراء محادثات مع ايران تنهار وهذا يرجح كفة التوجه نحو الحرب فحذروا امريكا التي قد تستعين بالمفاوضات للتستر بها واللجوء الى مبدأ المفاجأة وتسدد ضربة لإيران يطلقون عليها عسكريا الضربة الإستباقية والله الذي يستر 0