00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الرئيس الصيني يشيد بالحكم في هونغ كونغ تحت سلطة بكين

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

بلينكن يأسف لتآكل الحكم الذاتي بعد 25 سنة على عودتها للأم

الرئيس الصيني يشيد بالحكم في هونغ كونغ تحت سلطة بكين

هونغ كونغ،(أ ف ب) - أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ بالحكم في هونغ كونغ منذ إعادة المستعمرة البريطانية السابقة إلى بكين، بمناسبة مرور ربع قرن على هذه الذكرى، وبـ"ديموقراطية حقيقية" رغم القمع الذي يُمارس فيها منذ عامين.وأشار شي أثناء مراسم تخللها أيضًا أداء الرئيس الجديد للسطة المحلية اليمين، إلى سيطرة الحزب الشيوعي الصيني على المدينة بعد موجة التظاهرات المطالبة بالديموقراطية التي شهدتها في 2019 ودفعت ببكين الى فرض قمع سياسي مشدد.وأكد شي في خطابه أن كلّ ما فعلته الصين منذ الأول من تمّوز/يوليو 1997 حين عادت المدينة إلى سيادتها كان "لما فيه خير هونغ يونغ".وقال "بعد إعادة توحيدها مع الوطن الأمّ، أصبح سكّان هونغ كونغ أسياد مدينتهم (...) والديموقراطية الحقيقية في هونغ كونغ بدأت حينذاك".وهذه أول زيارة يقوم بها شي خارج البرّ الرئيسي للصين منذ بدأ تفشي جائحة كوفيد-19? كما أنّها زيارته الأولى إلى هونغ كونغ منذ اندلعت في المدينة في 2019 حركة احتجاجات واسعة النطاق منادية بالديموقراطية.وتابع "بعد كل العواصف، أدرك الجميع بأسى أن هونغ كونغ لا يمكن أن تغرق في الفوضى وأن هونغ كونغ لا يمكن أن تسمح لنفسها (بأن تغرق في) الفوضى".واعتبر أنه ينبغي على المدينة "التخلّص من كافة مصادر الازعاج والتركيز على التنمية".وبات نظام "بلد واحد ونظامين" الذي اتفقت عليه بريطانيا والصين عند إعادة المدينة الى بكين، في منتصف المهلة المحددة له إذ ينص على احتفاظ المدينة بنوع من حكم ذاتي حتى 2047.حتى العام 2019? كان يوم الأول من تموز/يوليو مناسبة لاستعراض الحريات التي تنعم بها المدينة حيث كان يسير في الشوارع آلاف السكان ضمن احتفالات للتعبير عن مطالبهم السياسية والاجتماعية.لكن هذه المسيرة وعلى غرار كل تجمّع، منعتها الشرطة منذ عامين، وعزت السبب آنذاك رسميًا إلى الأوضاع الصحية والأمنية.ويرى منتقدو الحكومة أن قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين عام 2020 بعد تظاهرات العام 2019 قضى بشكل تام على الحريات الموعودة.وأعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس عن أسفه "لتآكل الحكم الذاتي" في هونغ كونغ الناجم عن فرض هذا القانون. من جانبه، تعهّد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عدم "التخلي" عن هونغ كونغ.وتجاهل شي هذه الانتقادات وأشاد الجمعة بمبدأ "بلد واحد ونظامين" معتبرًا أنه "نظام جيّد لدرجة أنّه ما من داعٍ بتاتاً لتغييره، ويجب الإبقاء عليه لفترة طويلة".

اختبارات كشف

ونُظمّت الاحتفالات في ظلّ نظام الحلقة المغلقة بسبب كوفيد-19. وقد دُعي الأشخاص المحيطون بالرئيس الصيني وبينهم كبار مسؤولي الحكومة الى الحد من مخالطتهم للناس والخضوع لاختبارات الكشف عن كوفيد يوميا وتمضية الأيام التي سبقت الزيارة في فندق ضمن حجر صحي.

وقد أغلقت بعض أجزاء من المدينة ومنع الكثير من الصحافيين من حضور الأحداث المرتقبة.واتخذت السلطات خطوات للقضاء على أي مصدر محتمل للإحراج أثناء زيارة شي جينبيغ للمدينة. اعتقلت الشرطة والأمن الوطني تسعة أشخاص على الأقل الأسبوع الماضي.وقالت رابطة الاشتراكيين-الديموقراطيين، أحد آخر الأحزاب السياسية المعارضة المتبقية في هونغ كونغ، إنها لن تتظاهر في الأول من تموز/يوليو بعد محادثات مع ضباط من الأمن القومي ومتطوعين مرتبطين بالمجموعة. وأكد قادة الرابطة لوكالة فرانس برس إنه تم تفتيش منازلهم.وتنتشر في المدينة لافتات تعلن بدء حقبة جديدة من "الاستقرار والازدهار والفرص"

.وبدأ يوم الجمعة بمراسم رُفع خلالها علمَا الصين وهونغ كونغ وحضره الرئيس المقبل للسلطة التنفيذي جون لي ونظّمه عسكريون على أنغام النشيد الوطني.لكن الرئيس الصيني الذي أمضى ليلته بحسب وسائل إعلام محلية في مدينة شنجن المجاورة في بر الصين الرئيسي، وعاد إلى هونغ كونغ صباح الجمعة، لم يحضر هذه المراسم.وكانت كل الأحداث مغلقة أمام الجمهور لكن مجموعات صغيرة تشكلت على مقربة من أماكن الاحتفالات.وكانت ليو (43 عامًا) التي تعمل في مطعم، تلتقط صورًا بهاتفها لمروحيات تحلّق حاملةً علمَي هونغ كونغ والصين. وقالت "وطننا الأمّ اعتنى بنا جيّدًا ونحن ممتنّون لذلك". وأضافت "أنا كلّي أمل للسنوات الـ25 المقبلة".في مطعم قريب، لم يتوقع تشينغ (35 عامًا) أي شيء مهمّ من هذا اليوم. وقال "بالنسبة إليّ، وبالنسبة لبعض سكان هونغ كونغ أيضًا على ما أظن، فإن أكبر تأثير لزيارة (شي) هي زحمة سير خانقة في كل مكان".وأعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس عن أسفه "لتآكل الحكم الذاتي" في هونغ كونغ بعد 25 سنة على عودة المستعمرة البريطانية السابقة إلى السيادة الصينية.وقال بلينكن في بيان إنّه "من الواضح الآن أنّ السلطات في كلّ من هونغ كونغ وبكين لم تعد تعتبر المشاركة الديموقراطية والحرّيات الأساسية واستقلالية الإعلام" جزءاً من مبدأ "دولة واحدة ونظامين" الذي اتفقت عليه بريطانيا والصين في 1997 عندما أعادت لندن المستعمرة إلى السيادة الصينية.

 

وأضاف أنّ قانون الأمن القومي الصارم الذي فرضته بكين على هونغ كونغ في 2019 أدّى إلى "تآكل الحكم الذاتي" الذي كانت المدينة تتمتّع به، كما ساهم في الحدّ من "حقوق سكان هونغ كونغ وحريّاتهم على مدى العامين الماضيين".وأكّد الوزير الأميركي أنّ الولايات المتحدة "متضامنة "مع سكّان هونغ كونغ وتؤيّد "مطالبتهم باستعادة حرياتهم الموعودة".واتّهم بلينكن السلطات الموالية لبكين في هونغ كونغ بأنّها "سجنت المعارضة" و"دهمت وسائل إعلام مستقلة وأغلقت متاحف (...) وأضعفت المؤسسات الديموقراطية".وأتى بيان الوزير الأميركي بعيد ساعات من زيارة قام بها إلى هونغ كونغ الرئيس الصيني شي جينبينغ واعتبر خلالها أن المدينة نجحت في "أن تولد مجدداً من النار".وشكّلت زيارة شي مناسبة للحزب الشيوعي الصيني لإظهار سيطرته على هونغ كونغ بعد موجة التظاهرات المطالبة بالديموقراطية التي شهدتها في 2019 ودفعت ببكين إلى سحق هذه الحركة وفرض نظام قمع سياسي في المدينة.وتحلّ ذكرى مرور ربع قرن على استعادة الصين هونغ كونغ من بريطانيا في 1 تموز/يوليو 1997 في وقت بات فيه مبدأ "بلد واحد ونظامين" الذي اتفقت عليه لندن وبكين يومها في منتصف عمره، إذ إنّ الاتّفاق ينصّ على أن يسري هذا المبدأ حتى 2047.

عدد المشـاهدات 245   تاريخ الإضافـة 02/07/2022   رقم المحتوى 64909
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2022/8/17   توقيـت بغداد
تابعنا على