00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  محكمة اسرائيلية تجدّد الإعتقال الإداري للمرة الرابعة لفتى فلسطيني مريض

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

عودة الصدامات بين الأمن وبدو يحتجون على مشروع تشجير أراضيهم

محكمة اسرائيلية تجدّد الإعتقال الإداري للمرة الرابعة لفتى فلسطيني مريض

 رام الله (الاراضي الفلسطينية),  (أ ف ب) - جددت محكمة إسرائيلية للمرة الرابعة على التوالي الاعتقال الإداري للفتى الفلسطيني أمل نخلة المريض والمعتقل منذ أكثر من عام من دون محاكمة على ما أكد والده لوكالة فرانس برس.وأوضح الوالد معمر نخلة أن "محكمة الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للمرة الرابعة لابني (17 عاما) رغم معاناته من المرض".وأشار إلى تجديد اعتقال نجله أربعة أشهر إضافية تنتهي في 18 أيار المقبل.في منتصف العام 2020  عولج الصبيّ الذي يعاني من وهن عضلي، وهو مرض عصبي عضلي يتسبب بتعب في العضلات، من سرطان الغدة الزعترية وأزيل ورم من قفصه الصدري قبل أن يعتقل لاحقا.

اعتقال اداري

لم يرد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) على أسئلة وكالة فرانس برس حول القضية، لكنه صرّح لوسائل إعلام بأنه "يشتبه في أن أمل شارك في نشاط إرهابي".والاعتقال الإداري إجراء مثير للجدل يسمح للدولة العبرية بسجن أشخاص بدون تهمة لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد، وقد ورثته عن الانتداب البريطاني.وتحتجز إسرائيل أكثر من 450 فلسطينيا في سجونها من دون محاكمة بموجب "الاعتقالات الإدارية".وتنتقد منظمات حقوقية هذه الممارسة، لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية ترد بالإشارة الى وضع "أمني معقد وهش في الضفة الغربية"، ما يدفع الى اتخاذ "أوامر الاعتقال الإداري التي تستهدف الذين يخططون لهجمات إرهابية، أو ينظمونها أو يسهلونها، أو يساهمون بشكل فاعل في ارتكابها".وبحسب منظمة "هاموكيد" الإسرائيلية غير الحكومية، كان ستة فتيان محتجزين في أيلول/سبتمبر الماضي بدون تهمة أو محاكمة أو إمكان الاطلاع على الأدلة التي جمعتها الأجهزة الأمنية ضدهم، وأمل هو واحد من هؤلاء.وطالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، باطلاق سراح أمل بسبب حالته الصحية.وكانت مديرة وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) في الضفة الغربية جوين لويس قالت في وقت سابق لوكالة فرانس برس "كتبنا عدة مرات (للسلطات الإسرائيلية) لكننا لم نتلق أي معلومات عن أسباب اعتقاله".وأضافت "نطالب بالإفراج الفوري عنه من الاعتقال الإداري (...) وذلك لأن حالته الصحية خطرة للغاية وهو قاصر".

الى ذلك تجدّدت الصدامات بين متظاهرين من البدو وقوات الأمن الإسرائيلية في صحراء النقب على الرغم من مساع تبذلها الحكومة لتهدئة التوترات، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.وكانت مواجهات قد سجّلت الأربعاء بين قوى أمنية إسرائيلية ونحو مئتي بدوي كانوا يحتجون لليوم الثالث على التوالي، على مشروع لتشجير قرية يقطنونها في صحراء النقب.وبدأ تجريف أراض في المنطقة لتنفيذ مشروع للصندوق القومي اليهودي لغرس الأشجار.وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن عناصرها "فرّقوا متظاهرين كانوا قد قطعوا طريقا في صحراء النقب ورشقوا بالحجارة عناصر الأمن"، مشيرة إلى توقيف 13 شخصا.وخلال المواجهات أصيب مصور وكالة فرانس برس بجروح طفيفة.والبدو هم عرب من أحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم بعد قيام إسرائيل العام 1948.

صحراء النقب

ويعيش ما يقرب من نصف بدو إسرائيل البالغ عددهم 300 ألف نسمة في قرى غير معترف بها في صحراء النقب منذ أجيال، ويشكون من التهميش في إسرائيل ومن الفقر. وهم يعانون من التمييز، ويفتقرون الى البنية التحتية من مياه وكهرباء وصرف صحي. وغالبا ما يتم هدم بيوتهم.وهم يرون في المشروع عملية استيلاء من جانب الحكومة على مساحات يعتبرونها أراضي لهم، ما يعيق نضالهم في سبيل انتزاع اعتراف رسمي من جانب الدولة بقراهم.وكان النائب منصور عباس الذي تدعم كتلته الحكومة، قد أعلن الثلاثاء في تصريح للقناة 12 الإخبارية أن حزبه لن يصوّت مع الائتلاف حتى يتم وقف غرس الأشجار وتبدأ الحكومة عملية الاعتراف الرسمي بالتجمعات البدوية في المنطقة.

والأربعاء جاء في بيان صادر عن وزير الشؤون الاجتماعية مئير كوهين أنه "تم التوصل الى حل وسط يتم بموجبه استكمال أعمال الغرس اليوم كما هو مخطط وبدء المفاوضات غدا".

 

عدد المشـاهدات 71   تاريخ الإضافـة 14/01/2022   رقم المحتوى 58972
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الجمعة 2022/1/28   توقيـت بغداد
تابعنا على