00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الصيدليات الوهمية ظاهرة تهدّد صحة المجتمع

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الصيدليات الوهمية ظاهرة تهدّد صحة المجتمع

مزاولة المهنة بطرق ربحية وإفتقار للشهادة الجامعية

 

بغداد  -  زينب مجيد

لكل مهنة اصحاب لكن لآبد من وجود اشخاص يزاولون مهن مختلفة بطريقة غير رسمية لأهداف مادية ، كثرت التحدث عن مزاولين لمهنة الصيدلة الذي ليسوا اصحاب شهادات ولا اجازة اشخاص عاديين يقومون بصرف الدواء مما يشكل خطراً على المريض.

مهنة الصيدلة الذي يبحث فيه عن العقاقير وخصائصها وتركيب الأدوية وما يتعلق بها علمياً هي مهنة صحية تربط العلوم الصحية مع العلوم الكيميائية وتكون مسؤولة عن ضمان الاستخدام الآمن وفعالية المستحضرات الدوائية. كلمة الصيدلة مشتقة من اللغة اليونانية بمعنى "الدواء" أو "الطب". تشمل مهنة الصيدلة العديد من الأدوار التقليدية مثل تركيب وصرف الأدوية، وتتضمن أيضا تقديم المزيد من الخدمات الحديثة المتعلقة بالرعاية الصحية، بما في ذلك الخدمات السريرية واستعراض الأدوية واستعراض سلامة وفعالية الأدوية وتوفير معلومات عن الأدوية. وبالتالي الصيادلة هم الخبراء في العلاج بالعقاقير والمهنيين الصحيين الأوليين الذين يحددون الاستخدام الأمثل للدواء لتوفير النتائج الصحية الايجابية للمرضى.

· في مقابلة مع احد دكاترة المركز الصحي ذكرت:

من غير الممكن فتح اي صيدلية او عيادة رسمية للصيدلي بدون ان يمر بفترة ممارسة وحصوله على اجازة صادرة من وزارة الصحة

وبطريقة او بأُخرى يقوم غير الصيدلي الذي لا يملك اي حق بفتح صيدلية ويقوم بصرف الدواء غير مبالي بالقانون وهذا ما يعيشه الواقع الصحي في العراق للأسف مما يعرض المريض للخطر .

كسب زبائن

اضافت ايضاً يكون الهدف لدى القائم بهذا العمل هو الربح الكثير اي كسب زبائن صيدلية اخرى علماً انها رسمية ويتم بيع العلاج فيها بأقل من السعر المحدد ، مثل هكذا مشكلة اصبحت شائعة وخطرة جداً ، لان المواطن يأتي بهدف اخذ العلاج ويتم استغلاله بطريقة بشعة اضافة الى تخوف المواطنين من ان يسأل هل انت صيدلي حقيقي ؟؟

أصبحت استغلال المهنة الانسانية التي هدفها الحفاظ على صحة المريض تستغل بأهداف مادية .

في حوار مع مديرة المركز د. لينا محمد

يقوم اصحاب الصيدليات الغير مرخصة بصرف الدواء الخطر بدون استشارة طبيب هذا الدواء ليس لدى الصيدلي الحق في بيعه غير مبالي بحياة المريض ،نعم قامت نقابة الصيادلة بغلق بعض الصيدليات لكن لازال الامر مستمر ويقومون بأعادة نشاطاتهم بدفع مبالغ مالية .

في حوار مع عضو في نقابة الصيادلة

الصيدلي علي خالد: عادةً ما تنتشر ظاهرة الصيدليات الوهمية في المناطق النائية ومناطق الاطراف يقومون ببيع العلاج على انه سلعة اعتيادية يحصلون على العلاج بطريقة او باخرى من مذاخر معينة او يقوم صاحب الصيدلية الوهمية بأخذ العلاج من صيدليات رسمية كبيرة بكميات كبيرة يتم اخذ العلاج من المذاخر بقائمة ادوية بدون اسم على العكس من صاحب الصيدلية الرسمية الذي يسجل اسم الصيدلية والمكان والمندوب والعلاج والسعر هذا عائد لاتوجد رقابة على اصحاب المذاخر من قبل النقابة خطورة هذا الامر سبب في موت المرضى او تعرضهم لامراض .

ولانها صيدلية رسمية وغير مجازة من قبل وزارة الصحة ونقابة الصيادلة ليست هي المسؤولة عن معاقبتها تتم محاسبتهم من قبل خبراء الجريمة الاقتصادية والحال نفسه بالنسبة لمراكز التجميل الغير مجازة من قبل نقابة الاطباء. لان من شروط فتح الصيدلية الرسمية ان تكون مجازة ومسجلة رسمياً اضافة الا وجود شهادة معلقة ،اما الصيدليات الوهمية ترى انها لاتتجاوز 10 امتار صغير الحجم ولا توجد شهادة معترف بها . الامر خطر على المواطن اكثر ما قد يقوم به هم تقديم شكوى في مراكز الشرطة .

لاتوجد احصائيات دقيقة لعدد الصيدليات الغير رسمية لكن في بغداد توجد 4000 صيدلية اكثر من 2000 صيدلية تكون غير رسمية تبقى المشكلة تحمل في طياتها الكث?ر من التساؤلات عن المقصر والمقصر الأكبر ،الدواء في متناول ايدي غير أمنة والمواطن هو الضحية.

عدد المشـاهدات 126   تاريخ الإضافـة 19/07/2021   رقم المحتوى 52661
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2021/8/5   توقيـت بغداد
تابعنا على