00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  أرسطو يدعم الإنتاج الوطني

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

أرسطو يدعم الإنتاج الوطني

ولادة الأحرار

ماسبب صعوبه حكم العراق قديما وحاضرا !!!

ماسر اختلاف العراقي عن غيره من العرب!!!

ايام الاسكندر المقدوني هذا ماحدث ...

الأسكندر المقدوني بالطبع هو تلميذ ارسطو والذي ربّاهُ تربيةَ فيلسوف وحكيم وقائد , وكان الأسكندر قد انتصر على جيش كسرى , واحتلّ بلاد فارس والعراق , لكنّه تفاجأَ ووجدَ أنّ سكّان العراق او بلاد الرافدين قد اتعبوه لكثرة انتفاضاتهم وثوراتهم ضدّ جيش احتلاله وما كبّدوه له من خسائرٍ جمّه في الأرواح والمؤن , فكتب الأسكندر هذا الى استاذه ارسطو يشكو اليه حجم معاناته في العراق , واقترحَ على استاذه ” كحلٍ لمشكلته ” بأن يقوم بأجلاء كلّ العراقيين الى خارج العراق , وأن يأتي بشعبٍ من مقدونيه ليسكنوا العراق بدلاً عنهم , فأجابه ارسطو : < هذا رأيٌ جيد > بشرط أن تقوم بتغيير ارض العراق والطعام الذي تُخرجه هذه الأرض , وهواء العراق ومياهه ايضا .!! وإلاّ فأنَّ مَن ستأتي بهم من مقدونية سيصبحونَ مثل العراقيين .!!

لا ينبغي الأعتقاد ابداً انّ ما نصح به ارسطو لتلميذه الاسكندر المقدوني قد كان رأياً عابراً او يفتقد للمعاني العلمية , فأنّ ما يحدث في العراق الآن هو تطبيقٌ فعليّ لما اشار به ارسطو مستخدمين به التكنولوجيا والعلوم الحديثه < فأنّ التربه قد تحتوي على العناصر الفلزّيه وغير الفلزّيه والأملاح والمعادن , وكلّما كانت هذه العناصر النادرة متواجدة في التربة ” وهي متوفرة في ارض العراق ” فأنها قادرة على تزويد الجسم الأنساني والحيواني بعناصر النمو والحيوية والذكاء والنشاط , وقد ثبت انّ التربة العراقية كانت مكتملة وكاملة من هذه الناحية فكلّ الأنتاج الزراعي من الخضار والفاكهة هي من اجود الأصناف في العالم وهي تحتوي على كافة العناصر اللازمة للنمو والنشاط الهرموني ..

احتواء المعادن

وما اشار به ارسطو على المقدوني بضرورة تغيير الماء ! فلأنّ مياه الرافدين هي من اعذب المياه في العالم واكثرها احتواءً على المعادن والعناصر المغذّية , وبالأضافةِ الى احتوائها على مكوّنات التربة العراقية فأنها قادرة على اعطائنا اجود اصناف الأنتاج النباتي والحيواني , وهذا هو اصلاً قانون البيئه , فكيفما تكون البيئة يكون انسانها , والأنسان هو ابن البيئة ومن نتاج ارضها وطعامها و مياهها وهوائها ” جسما و سكناً وملبساً وتقاليد ” فنرى انّ ساكني الجبال يختلفون عن سكّان الصحراء وسكان الأهوار والشواطئ , فكل من هذه البيئات تفرض على ابنائها نمطاً معيّنا في العادات والتقاليد والمفاهيم . ونلحظ انّ جزءاً كبيرا من غذاء او طعام العراقيين وتربة العراق قد تغيّر الى حدٍّ شاسع , فالناس غدت تتناول طعاما معظمه ليس من انتاج ارضهم ! فضلاً عن انّ هذه الأطعمة المستوردة فهي إمّا غير صالحة للأستعمال البشري من ناحيةِ اضافة موادٍ غير معروفة اليها كالسموم التراكمية او التي تسبب العقم وقد تضاف لها مواد لها طبيعة الأدمان وتغيّرات في السلوك والتأثير على الدماغ … اذاً , ما اخبره الفيلسوف ارسطو الى تلميذه الأسكندر المقدوني لم يكن عبثاً , وهل كان السلوك الأنساني للعراقيين قبلَ عقودٍ وعهودٍ وحَقَباتٍ من الزمن كما هو السلوك الحالي .! وايضا , ولكي لا نذهب بعيداً في اروقةِ وممرّات التأريخ , فهل كان العراقيون في فترة العهد الملكي في النصف الأول من القرن العشرين كما هم عليه الآن ..!!! والى ان قرأت هذا المعلومة عرفت ان من دمر الزراعة ولوث النهرين العظيمين ..وحرق المحاصيل الزراعية وشجع على استيراد كان ندرك سر من حكم بعد 2003 ولما لم تكن لديه غيره على وطنه لانه لم يأكل من ارضه ولم يشرب من ماءه ومهما تمر علينا من سنين عجاف لن يجعل العراقي يقبل بالعبودية الحياة التي تجعلنا عبيد لصعوبتها رغم تصحر تستمر ارض العراق بولادة الاحرار

عبير حامد صليبي - بابل

 

 

عدد المشـاهدات 4413   تاريخ الإضافـة 23/04/2021   رقم المحتوى 49562
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2021/5/13   توقيـت بغداد
تابعنا على