الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
منافسة محتدمة بين المدارس الأهلية والحكومية في مدينة الموصل

بواسطة azzaman

لافتات إعلانية تشير إلى جملة إغراءات لإجتذاب التلاميذ

منافسة محتدمة بين المدارس الأهلية والحكومية في مدينة الموصل

 

الموصل –سامر الياس سعيد

تشهد شوارع مدينة الموصل في الاونة والاخيرة ولقرب بدء العام الدراسي الجديد اعلانات تشهدها عدد من التقاطعات الرئيسية بالمدينة يرفعها القائمين على المدارس الاهلية وتحوي جملة من الاغراءات التي تحاول جذب اولياء الامور للتسجيل فيها ويلمس المتابع انحسار تلك الظاهرة ففي الاسبوع الماضي اشار مدير تربية نينوى محمد ابراهيم عبودي في تصريح تناقله الموقع الرسمي لمديرية التربية على مواقع التواصل الى هجرة من قبل التلاميذ من المدارس الاهلية الى المدارس الحكومية معربا عن سعادته لهذا الامر الذي عده عنصر قوة .

مدارس جديدة

مشيرا الى ان التربية قامت بتوفير كوادر لدعم المدارس الحكومية ومعالجة اكتضاض الصفوف الى جانب انتعاشة التربية بانشاء مدارس جديدة جراء القرض الصيني فيما اعتبر ناشطون على مواقع التواصل ان انحسار الاقبال على المدارس الاهلية جاء نتيجة الجانب الاقتصادي ومعاناة الكثير من الاهالي لتوفير الاقساط الخاصة بتلك المدارس علما ان العام الحالي شهد انخفاض كلف المدارس الاهلية فبينما كانت كلفة التسجيل بتلك المدارس تقارب المليون وتتجاوزه بمئة الف او اكثر اعلنت المدارس الاهلية عن تخفيض تلك الكلف وجعلها تتراوح ما بين 850 الى 800 الف دينار عراقي وقال فاضل محمود تربوي في احدى المدارس الحكومية ان المتابع للواقع التربوي في مدينة الموصل يلمس انتعاشة جراء القرارات التي تتخذ من جانب مديرها السيد محمد ابراهيم عبودي حيث اعلن تاييدي لسعادته بانحسار التسجيل في المدارس الاهلية وتفضيل الاهالي تشجيل ابنائهم بالمدارس الحكومية لعدة اسباب كون المدارس الاهلية عادة ما تستقطب في كوادرها التعليمية خريجين جدد لاتتناسب خبراتهم وتجاربهم اتعليمية مع الكوادر التربوية في مدارسنا الحكومية .

تجارب تعليمية

حيث هنالك اغلب المدارس ممن تعتمد على كوادر تم تعيينها في مطلع التسعينيات وقيس على تلك الخبرات التي تقارب ال30 عاما في التعليم وما بين خريجين جدد يخوضون تجاربهم التعليمية للمرة الاولى ناهيك عن ان المدارس الاهلية اسهمت برفع بدلات الايجار للبيوتات الكبيرة كونها تدفع مبالغ كبيرة لاستئجار تلك البيوت وتحويلها لمدارس مما يسهم برفع بدلات الايجار ويرهق كاهل المواطن .

فيما عد محمد جابر انحسار ظاهرة التعليم الاهلي للقرارات الصادرة من جانب التربية في استحصال الموافقات او الاستعانة بالكوادر الى جانب اشارات تؤكد ان المعلم المتعاقد في تلك المؤسسات الاهلية ملزم بالاعلان عن مدرسته واستقطاب لاهالي لها بخلاف المعلم في المدارس الحكومية الذي لايعلن عن مدرسته او يسهم باستقطاب الاهالي كون التسجيل مرهون بالحصر الميداني والطاقة الاستيعابية للمدرسة من جانبها قالت ميادة عبد الكريم وهي مديرة مدرسة ان الواقع التربوي في مدينة الموصل يسير نحو الافضل اضافة الى ان الاهالي جربوا التعليم الاهلي وعانوا من توفير الاقساط الخاصة بتلك المدارس جراء الازمة الاقتصادية وتاخر الرواتب الامر الذي دفعهم الى العودة للمدارس الحكومية التي تغير واقعها من خلال عدم اكتضاض الصفوف حيث كان هذا السبب الرئيسي في تفضيل الاهالي للمدارس الاهلية فبينما تستقبل المدرسة الحكومية على سبيل المثال من خلال تسجيل تلاميذ الصف الاول لاكثر من 40 تلميذ في الصف الواحد وهذا ما يتجاوز الحد المسموح المقر من قبل وزارة التربية بان يكون الصف الواحد مستوعبا لنحو 35 تلميذ بينما المدارس الاهلية تستقبل في تسجيل تلاميذ الصف الاول اعداد محدودة حيث هنالك صفوف في تلك المدارس لاتحوي الا على بضعة تلاميذ فهنا يمكن السبب من جانب الاهالي في تفضيل المدارس الاهلية على الحكومية في تسجيل ابنائهم فيها .

 


مشاهدات 36
أضيف 2026/09/20 - 3:30 PM
آخر تحديث 2026/09/21 - 12:04 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 13 الشهر 34855 الكلي 16567375
الوقت الآن
الإثنين 2026/9/21 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير