الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
محطات من سيرة مصوّر أول فيلم روائي عراقي

بواسطة azzaman

جاك لامار يعمل مع أهم مخرجي السينما الفرنسية

محطات من سيرة مصوّر أول فيلم روائي عراقي

سمير حنا خمورو

بعد ان تم تشييد (أستوديو بغداد للأفلام) من قبل مجموعة من التجار العراقيين من عائلة «سودائي»، وكان هدفهم الأساسي السيطرة على العملية التجارية للأفلام بالكامل، أي صناعة الأفلام وتوزيعها وعرضها، خاصة وانهم اصحاب دور عرض سينمائية، وهذا تفكير صحيح فقد فعلها قبلهم اصحاب مؤسسات انتاج سينمائية فرنسية وامريكية، وألمانية وإيطالية، وامريكية، ولكن وجدت الشركة المنتجة (أفلام بغداد المحدودة) لفيلم «عليا وعصام» نفسها في ورطة، عدم وجود عنصريين مهمين في الوسط الفني العراقي آنذاك ؛ مخرجين ومصورين سينمائيين، بحثت عمن يخرج الفيلم بشكل يضاهي على الأقل الأفلام المصرية التي كان عليها إقبال كبير. اتجهوا الى دولة لها تاريخ في الفن السابع، فرنسا، أتفقوا مع المخرج الفرنسي أندريه شوتان لتنفيذ المشروع والذي اقترح عليهم بدوره ان يكون المصور السينمائي للـفيلم جاك لامار  .  ولكن من يكون جاك لامار هذا ؟ بعد البحث وجدنا ان اسمه الكامل كاستون جاك أوكست ليمار ، ولد في 14 كانون الأوّل/ ديسمبر 1912 في الدائرة السابعة بباريس وتوفي في 2 حزيران/ يونيو 1988، عن عمر يناهز 75 عامًا في بولون-بيانكور، بلدية فرنسية تقع في مقاطعة أعالي نهر  سين، وهي جزء من منطقة باريس الكبرى. اما كيف صار مصورا سينمائيا فلا توجد معلومات كثيرة عن ذلك!  بدأ مسيرته في التصوير أثناء خدمته في القوات المسلحة. ثم عمل مساعدًا لكل من مدير التصوير جان باشيليه ، وليونس هنري بوريل ، وكلود رينوار.وعندما عمل (كاستون جاك أوكست ليمار)،في الفن السينمائي اختصر اسمه إلى (جاك لامار). كلّفت نقابة العمال العامة اليسارية (CGT)، لامار اخراج وتصوير فيلما وثائقيا بعنوان «عمال المعادن» ، عن إضراب عمال المعادن، موضحًا كيفية انعقاد اجتماع نقابي، وكيفية صياغة المطالب. ثم يعرض عملية احتلال أحد المصانع، مُسلطًا الضوء على جوانبها الأكثر صعوبة وجوانبها الأكثر بهجة (مثل تنظيم سباقات الدراجات). كما يُظهر الفيلم مشاركة العامل والنقابي جان بيير تيمبو في لجنة الإضراب، (والذي قتل رميًا بالرصاص في 22 أكتوبر 1941 من قبل النازييين، فيما بعد.)،  يتضمن أيضًا مشهدًا يصوّر استقبال أطفال اللاجئين الإسبان. بعد ذلك، يتخذ الفيلم منحىً مختلفًا، مُبرزًا عمل نقابة عمال المعادن CGT. كان اتحاد عمال المعادن آنذاك أحد أقوى فروع النقابات. عرض عام 1938، مدته 38 دقيقة، أنتجته (شركة سينيه ليبرتيه)، يُعدّ هذا الفيلم جزءًا من ثلاثية نقابية إلى جانب فيلمي المخرجين جان إبستين «البناؤون» وبوريس بيسكين «على طرق الفولاذ».

وكان لامار قد بدء العمل كمصور سينمائي قبل ذلك في فيلم وثائقي  «حياة رجل» للمخرج  جان بول لو شانوا  عام 1937 يتناول بورتريه ل (بول فايان كوتورييه)، السياسي، وعمدة مدينة (دي جويف)  ورئيس تحرير صحيفة لومانيتيه حتى وفاته في أكتوبر 1937. مدة الفيلم 42 دقيقة، ثم في فيلم وثائقي متوسط الطول عن المستشفيات في إسبانيا الجمهورية «انتصار الحياة» للمخرجين هنري كارتييه بريسون وهربرت كلاين مدته 49 دقيقة عام 1938.

قاعدة اللعبة

وبعد ذلك اختاره المخرج جان رينوار ، ليصور فيلمه الروائي  الطويل»قاعدة اللعبة» ، كتب السيناريو جان رينوار، كارل كوخ، بومارشيه، بطولة مارسيل داليو، نورا كريكور، بوليت دوبوس، جوليان كاريه. يروي نمط  حياة الطبقة العليا في فرنسا في بداية الحرب العالمية الثانية، استُقبل الطيار أندريه جوريو استقبال الأبطال في مطار لو بورجيه، ورغم غمره بهتافات الجماهير، إلا أنه شعر بخيبة أمل. فبعد أن عبر المحيط الأطلسي خصيصًا لإثارة إعجاب الجميلة كريستين دي لا شيناي، شعر بخيبة أمل كبيرة لعدم عثوره عليها عند وصوله. حاول صديقه أوكتاف، المتعاطف مع حزنه، التخفيف عنه بترتيب دعوة إلى قصر في سولون. كان مالك القصر، روبرت دي لا شيناي، وهو ماركيز زير نساء متزوج من كريستين الطائشة، يستعد لاستضافة رحلة صيد تليها احتفالات صاخبة وفخمة. مدته ساعة و 50 دقيقة عرض عام 1939 . يُعتبر الفيلم اليوم، على نطاق واسع، من قِبل نقاد السينما ليس فقط أحد أفضل أفلام رينوار، بل أحد أعظم الأفلام التي نوقشت في تاريخ السينما، وقد أثّر في عدد كبير من كُتّاب السيناريو والمخرجين. ووفقًا لفرانسوا تروفو، يُمثّل فيلم «قواعد اللعبة» «مبدأ عشاق السينما، وفيلم الأفلام». أما صحيفة نيويورك تايمز، فتصفه بأنه «أحد أكثر الأفلام كمالًا» في تاريخ السينما.

وشارك جاك لامار مع المصور السينمائي فريد لانكنفيلد تصوير فيلم روائي  «سوزي الغريبة» إخراج بيير جان دوسيس فيلم كوميدي، بطولة سوزي بريم، كلود دوفين وماركريت مورينو. مدة الفيلم 83 دقيقة، وتم إصداره عام 1941. صور في فيشي جنوب فرنسا، وحقق نجاحاً تجارياً. ومن ثم صور فيلم بوليسي «الملاذ الأخير» للمخرج  جاك بيك، بطولة ريموند رولو، جورج رولين، ميراي بالين، بيير رينوار  يروي في فندق بمدينة كاريكال، عاصمة دولة خيالية في أمريكا الجنوبية، يُقتل رجل رمياً بالرصاص. يُكلّف محققان مبتدئان، كلارنس ومونتيس، اللذان تعادلا للتو في المركز الأول في مسابقة رماية، بحلّ لغز الجريمة لحسم التعادل. عرض عام 1942.

اختار المخرج الشهير هنري جورج كلوزو  ،  لامار، بعد ان شاهد أسلوبه في التصوير، وأعجب به والذي يُعرف بأعماله في أفلام النوار، و يُعدّ كلوزو واحدًا من خمسة مخرجين فقط، إلى جانب مايكل أنجلو أنطونيوني، وجان لوك غودار، وروبرت ألتمان، وجعفر بناهي، الذين فازوا بالجوائز الثلاث الكبرى في أهم المهرجانات السينمائية الأوروبية: جائزة الأسد الذهبي (البندقية)، وجائزة السعفة الذهبية (كان)، وجائزة الدب الذهبي (برلين)، لتصوير فيلمه الدرامي البوليسي «الغراب» بطولة بيير فريسناي، جينيت لوكلير، بيير لاركي، ميشلين فرانسي، يتلقى الدكتور جيرمان، الذي يعمل في بلدة صغيرة، رسائل مجهولة المصدر موقعة باسم «الغراب» تتهمه بارتكاب مخالفات مختلفة. لكنه ليس الوحيد الذي يتلقاها. سرعان ما يصبح البلدة بأكملها مهددة، وينهار التوازن الهش، وتنتشر الشكوك. فيقرر الدكتور جيرمان إجراء تحقيق. مدة الفيلم ساعة و32 دقيقة، عرض عام 1943.

وفي عام 1944 صور لامار فيلم وثائقي مع المصور  جان بورغوان «في قلب العاصفة» إخراج جان بول لو شانوا ، يستحضر الفيلم تاريخ وبطولات المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية. وباستخدام لقطات مصورة سراً، ومشاهد أرشيفية، ومشاهد تمثيلية، يعرض الفيلم انتشار المقاومة في منطقة غابات فيركور. مدته 80 دقيقة، ولم يعرض الا في سنة 1948.

ثم صور بعد ذلك فيلم  كوميدي رومانسي «السادة لودوفيتش» إخراج جان بول لو شانوا ، تمثيل أوديت جويو، برنارد بلييه، جان شيفرير، مارسيل هيران، تلتقي آن ماري بثلاثة رجال يُدعون لودوفيك. لكل منهم شخصية مختلفة تمامًا عن الآخرين. ستجد الشابة الحب الحقيقي مع أحدهم. مدته 105 دقائق، صدر في عام 1946.

وقبل أن يذهب الى بغداد ويصور فيلم عليا وعصام، عمل كمدير تصوير في خمسة افلام روائية طويلة عام 1947، هي ؛ «فيلم غير مذنب». اخراج هنري ديكون Henri Decoin، بطولة  ميشيل سيمون، جاني هول، جورج بريها، جان وول، طبيب استسلم لإدمان الكحول، تسببه في دهس ذات ليلة، وهو يقود سيارته مخمورًا، سائق دراجة نارية أمام عيني عشيقته مادلين بودان المذعورة. أخفى جريمته بنقل الجثة والدراجة النارية، ثم نزع مصباحها الأمامي، ليُظهر الأمر وكأنه حادث سير عادي مؤسف. لكن تفصيلاً يبدو تافهاً، وهو فقدان خاتم ذهبي كانت ترتديه مادلين، سيُحطم كل شيء في حياة هذا الزوجين الهادئة ظاهريًا، وستتوالى سلسلة من المآسي. مدة العرض ساعة و 35 دقيقة. وصور فيلم  «المحكوم عليهم» للمخرج جورج لاكومب ، من نوع الدرامي، بطولة بيير فريناي، إيفون برنتو، روجر بيجو. هيلين امرأة متزوجة منذ 20 عامًا تقع في حب طبيب شاب أوبورتين. تُفصح عن مشاعرها لزوجها جان، الذي يرفض تطليقها بل ويؤمّن منصبًا مرموقًا للطبيب . سرعان ما يهمل جان هيلين، وعندما يكتشف عشيقها أن جان قد توفي مسمومًا، ينهي علاقتهما نهائيًا، معتقدًا أن الأرملة هي المسؤولة. في الحقيقة، انتحر جان بتناول جرعات صغيرة من ، الزرنيخ، على أمل توريط الحبيبين. مدته 100 دقيقة. انتاج عام 1947 ولكن تم عرضه في 1948.

وعاد للعمل مع المخرج هنري ديكون في الفيلم درامي  «عشاق جسر سان جان»    بطولة ميشيل سيمون، كابي مورلاي،  نادين ألاري، أوديت بارنسي. على ضفاف نهر الرون، يعيش ألسيد غارون، المهرب العجوز، ويعمل في نقل البضائع عبر النهر، خارج إطار الزواج مع ماريز، وهي متشردة غريبة الأطوار. عندما يقع ابن غارون، بيلو، وهو عامل في مصنع، في حب أوغستا، ابنة العمدة، يحاول الزوجان العجوزان غير التقليديين حماية الشابين غير التقليديين من استهجان سكان القرية البرجوازية المطلة على النهر. مدته ساعة و32 دقيقة. وقد عُرض الفيلم ضمن الاختيارات الرسمية للمسابقة في مهرجان كان السينمائي عام 1947.

وصور فيلم «مقهى كادران»  للمخرجين  جان جيريه وهنري ديكون ، تمثيل برنارد بلييه، بلانشيت برونوي، إيمي كلاريون، فيليكس أودار.  اشترى جوليان ولويز كوتورييه، زوجان شابان من منطقة أوفيرني، مقهى كادران في قلب باريس. في البداية، اشتاقت لويز إلى منزلها الريفي، لكن زوجها شجعها على تبني نمط الحياة الباريسي. ومع مرور الوقت، بدأت لويز تُعجب بالأمر وتعتاد على حياتها الجديدة. يُغويها عازف الكمان الشهير، السيد لويجي، الذي يعزف في المقهى المقابل، ويبذل قصارى جهده لجذب انتباهها. تتجاهل لويز تحذيرات كريكوريو، وهو صاقل ألماس ثري يُفرط في الشرب يوميًا في مقهى كادران. لا وجود لشخصية إيجابية. فبين جوليان، الرجل الفظّ الضعيف الغيور، وزوجته الساذجة، والصحفي الفاسد، وعازف الكمان العجوز الأناني غير المسؤول، والمدمن الكحولي المتغطرس، والمرأة العاشقة... مدته 80 دقيقة صدر عام 1947، وصور لاما فيلم درامي «من اجل ليلة حب»  ، من إخراج إدموند تي. غريفيل  السيناريو اقتباس من قصة قصيرة التي تحمل نفس الاسم  للكاتب إميل زولا، والتي نُشرت عام 1883. بطولة أوديت جويو، روجر بلين، أندريه أليرمي، لويز سيلفي، تعود تيريز الشابة الفاتنة إلى قلعة عائلتها بعد إتمام دراستها. يرغب والداها في إجبارها على الزواج من السيد دي فيثوي رغماً عنها. ظلت تيريز على علاقة وثيقة ببيير كولومبيل، ابن مرضعتها، الذي نشأت معه. لكن جوليان، عامل التلغراف في القرية، مغرم بالشابة. وفي مساء حفل خطوبتها الراقص لكونت فيثوي، تقتل تيريز بيير، الذي كان يهدد بفضح علاقتهما. تطلب من جوليان مساعدتها في التخلص من الجثة. وبينما تشير كل الدلائل إلى جوليان هو القاتل، تعترف تيريز بجريمتها لوالديها، اللذين يرفضان الاستماع إليها. تعرض على جوليان مالاً لمساعدتها على الهرب. يرفض جوليان ويسمح لنفسه بالاعتقال أثناء إقامة حفل الزفاف في الكنيسة. مدته 98 دقيقة، عرض عام 1947.

وبعد عودته من العراق، صور جاك لامار 25 فيلماً روائياً طويلاً، وهذا يعني انه كان مصورا سينمائياً مجتهداً وناجحاً، وكان أول فلمين صورهما عام 1949؛ فيلم كوميدي «صدر حديثاً» ، إخراج جاك هوسين ، بطولة بيير فريني، بلانشيت برونوي، فرانك فيلارد، وهيلين بيتي، يروي قصة ساخرة عن عالم النشر، تضمّ رئيسًا متسلطًا يُدعى موسكات؛ وكاتبًا ناجحًا لكنه وسيم يُدعى مارشال؛ وكاتبًا آخر ناجحًا لكنه حاقد يُدعى بورجين؛ وكاتبًا يستهلكه الطموح يُدعى بريغايون؛ والبطل مارك فورنييه، الفائز بجائزة زولا. سرعان ما يتحول هذا الأخير، الساذج، إلى شخصية قوية، لا سيما بعد أن وفرت له خيانات زوجته مادةً لرواية جديدة. مدته 97 دقيقة، وفيلم «مصيدة الفئران»  إخراج هنري كاليف ، بطولة فرانسوا بيريه، بيير لاركي، جان مارشا، برنارد بليه، دانييل كوديه. شاب جانح يُدعى موتون قتل امرأة عجوز بقصد السرقة. بعد القبض عليه، ظنّ أنه متهم بهذه الجريمة، فأخبر محاميه الشاب ميشيل بكل شيء، لكنه سرعان ما اكتشف أنه متهم فقط بسرقة أخرى ارتكبها قبل جريمته. حُكم عليه بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ. بعد ذلك بوقت قصير، طُلب من المحامي الدفاع عن متهم بقتل المرأة العجوز مدام روبيه. وبسبب التزامه بالسرية المهنية، لم يستطع قول الحقيقة؛ فقد أدانت هيئة المحلفين موكله البريء تمامًا وحكمت عليه بالإعدام. بعد صراع مع نفسه، تمكن المحامي من انتزاع اعتراف من القاتل الحقيقي. مدة الفيلم 100 دقيقة عرض عام 1950.

واخر فيلم صوره جاك لامار مع المصور جاك روبن وعرض عام 1962 «اللقاءات» انتاج فرنسي إيطالي، للمخرج  فيليب أغوستيني ، بطولة النجمة ميشيل مورغان، غابرييل فرزيتي، بيير براسور، وديانا جريجور. على شاطئ الريفييرا الفرنسية، تعرض كارل كراسنر، عازف البيانو العالمي الشهير، إلى حادث سيارة تسبب في شلل يده اليسرى. بعد أن لزم الصمت، لم يتقبل هزيمته أبدًا، وفرض حكمه الاستبدادي على زوجته بيلا، وشقيقتها لورانس، التي تشاركه شغفه بالموسيقى، وإينيس، مدبرة منزله المخلصة. تلتقي بيلا برالف سكافاري، وهو صحفي يعيش مع ميكي على متن قارب. ينجذبان لبعضهما. بالنسبة لهما، يبدو الأمر وكأنه وعدٌ بحبٍّ سهلٍ وخفيف، لا يدوم إلا طوال فترة عطلتهما. يختفي كارل في البحر أثناء غوصه. يكشف هذا الاختفاء عن ظروفٍ غريبة: هل هو حادث؟ جريمة قتل؟ انتحار؟ تتهم لورانس وإينيس الزوجة. يحاول رالف فهم سبب استدراج بيلا له إلى البحر في ذلك اليوم بالذات. يشك بها. يتصادم الحبيبان، ويمزق كلٌّ منهما الآخر. مدته 102 دقيقة.

ومنذ عام 1956 صور جاك لامار للتلفزيون حلقات درامية من مسلسلات للتلفزيون الفرنسي مع المخرج كلود بارما ، وأفلاما تلفزيونية بلغ عددها 19 فيلماً، منها «ماكبث» ، «ماري ستيوارت» ، «سيرانو دي بيرجراك» ergerac، «الأحمر والأسود» ، «يوم أحد جميل» ، واخرها كان الطلاء الجيد إخراج فيليب أكوستيني عام 1967.

عمل جاك لامار مديرًا للتصوير مع أهم مخرجي السينما الفرنسية منذ منتصف الثلاثينات وحتى منتصف الستينات من القرن الماضي، بدايةً مع المخرج جان بول لو شانوا، ثم جيت بيكر، بيير جان دوسيس، إدموند تي. غريفيل، هنري ديكون، جاك هوسين، جون بيري، هنري كاليف، جاك بينوتو، برنارد بورديريه، أندريه شوتان، بيير كاسبار-هوي، رولاند كينيون، جيل كرانجييه، ريمون بيلي، كلود بارما، فيليب أكوستيني، وهنري جورج كلوزو، والأمريكي هربرت كلاين.


مشاهدات 25
الكاتب سمير حنا خمورو
أضيف 2026/08/22 - 2:41 PM
آخر تحديث 2026/08/23 - 1:33 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 127 الشهر 27731 الكلي 16117435
الوقت الآن
الأحد 2026/8/23 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير