الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
المانيفاكتورات أداة تحفيز مستقبلية

بواسطة azzaman

المانيفاكتورات أداة تحفيز مستقبلية

حسنين جابر الحلو

 

المشاريع اليومية نراها على استعجال بين من يريد ان يجني الأرباح بسرعة وبين من يريد ان يكون له أساس  المشروع ومن خلاله يبني مستقبله أو يبين ذلك .

من الطبيعي أن تجد العثرات في البداية ، ولكن الاهم هو تجاوزها ؛ لان البقاء في منظومتها سيعمل على تفاقم المشكلة وتتحول إلى كرة ثلج تتدحرج و تكبر مع الأيام ، وهذا مالايجب ان يكون .

الاشكال المستحضر في الأفق التعاملي هو الواحدية في الرأي مما يسبب تشكل رأي مقابل اراء وان كانوا هم الاصح والاصوب و الافضل  الا أن رأيهم بدد، وكل هذا يقرب حالة من التواجد نحو الإسترسال لإلية المصب الفعلي الوظيفي، بمعنى القضايا كبيرها وصغيرها بيد واحد فقط ، بمعنى آخر آلية توزيع الأدوار منتهية الصلاحية، ولا يمكن معالجتها بأي حالة من الأحوال .

هذا يبين لنا ان العمل الجماعي هو الأفضل ، وبروحية وإنسيابية ، ويبقى السؤال :  أين نجد ذلك ؟ قطعاً ، هذا الذي وددت ان أتحدث عنه في هذه المقالة « المانيفاكتورات « العمل الجماعي أو تقسيم العمل ، نعم بدأ بالتمرحل والانتقال ، ولكن اخذت فقرة تقسيم العمل والمهام وأن كان صغيراً أو بسيطاً، الا أن تأثيره يبين مسافة العمل المستقبلية .

ولعل، ماأحدثه « أدم سمث « من دراسات بيّن حجم التعاملات الواضحة في ميادين العمل بعد زيارته لمصنع الدبابيس وملاحظته تقسيم المهام لهذه الصناعة الصغيرة ، وتبيان أهمية تقسم العمل على مراحل ؛ لأنه أقرب إلى سرعة الانتاجية .

ومما لاشك فيه ان وضع مهمة لكل شخص موزعين افضل من وضعها لدى شخص واحد ، نعم قد تكون هذه الفكرة في زمن ممكنة ، والآن بسبب التقانة أصبحت المهام اسهل ، مما افقد اليد العاملة تواجدها من جهة ، والتوفير لاصحاب المصانع من جهة ثانية .

بينما ، نجد في قضية السؤال والارشاد والمؤانسة، الماكنة لاتنفع حتى في ظل الذكاء الاصطناعي ؛ لأن الانسان يحب ان يُسمع ، ويترقب لغة العيون ، ويحصل على المشاعر الممكنة له في حل مشكلاته ، اينما وكيفما كانت .

والعمل الجماعي بادوات بسيطة ، وحتى بتفكير بسيط ، ممكن ان يقلب المعادلة من وإلى ، ضمن ظروف محيطية ، يخدم بها التعامل ووفرته وظروفه وبيانه ، نحو الأفق الأسمى و الافضل والاكمل .

وكما يقول « اندري كارنجي :» العمل الجماعي كأنه الوقود ، الذي يسمح للناس العاديين لتحقيق نتائج غير عادية « ، وهذه إمكانية تفوق وتتفوق وتبني اساساتها نحو المستقبل .واليوم ، المجتمعات المتقدمة  تذهب الى هذه الروحية، لإنتاج قابليات فاعلة ضمن ادواتها المرسومة على حد التقبل والتوظيف نحو العمل الجماعي المرهون بالدفع نحو الاساسات وبيانها، نجد ذلك في قابليات العمل التطوعي ، واسميتها قابليات ؛ لأن ليس من يعمل بالضرورة تكون عنده هذه القابلية، قد تكون دوافع مالية أو وجاهية، بينما العمل التطوعي والجماعي القائم على تقسيم الادوار والتقييم المرحلي، مهم في جميع الظروف من دون استثناء ، وهو العابر والمعبر عن الهواجس وطبيعتها وبيانها ، نحو العمل الصحيح .

 


مشاهدات 30
الكاتب حسنين جابر الحلو
أضيف 2026/07/26 - 5:02 PM
آخر تحديث 2026/07/27 - 12:03 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 58 الشهر 29032 الكلي 15934159
الوقت الآن
الإثنين 2026/7/27 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير