الإسراع بإعادة المنتخب الوطني
المونديال .. مصر تطمح بإنجاز تاريخي والجزائر تتوعّد سويسرا
الناصربة- باسم الركابي
يستمر الحديث بمرارة عن المشاركة المخيبة والبعيد عن تطلعات المنتخب نفسه والكرة العراقية ورغبة الجمهور الذي لازال يعيش أوجاع وكابوس الانتكاسة والتقيم الاسوء بين جميع المنتخبات المشاركة وبعد مطلوب من الاتحاد الإفادة من تلك المشاركة من اجل بناء منتخب جديد استعدادا لبطولة الخليج في السعودية والتعويل على افكار وخبرة المدرب ويفصل الإبقاء على نفس المدرب في تولي هذه المهمة وصولا الى تحقيق المنتخب المطلوب القادر على الدفاع عن الوان المنتخب وسمعة الكرة العراقية في ظل معرفته باللاعبين عن قرب فيما يتعلق بمستوياتهم الفنية وعطائهم ضمن الفترة التي توالى فيها االمهمة وكذلك واقعهم الفني فينا يخص أعمارهم بعد تجاوز لاعبين الثلاثين سنة واخرين فظلوا الاعتزال ومنهم من تعرض للإصابة ابعدتهم عن المنتخب ومتوقع ان يبقى بحدود ستة لاعبين سبق لهم تمثيل المنتخب ضمن التشكيل المقبل يفترض ان تكون اعمارهم متقاربة لاتتجاوز ال 23 سنة وان يصار الشروع بجمع المنتخب مع انطلاقة الدوري لكي تتاح الفرصة للمدرب في الاختيار الدقيق للاعبين ضمن مواصفات خاصة بعد دعوة من هم قادرين على اللعب وتمثيل المنتخب ومن المهم للكرة العراقية ان يتحقق منتخب متكامل وان تكون الافضلية للاعمار المذكورة وان بكون التركيز الأساسي على اللاعبين ضمن فـــــــــرق الدوري المحلي ومن المحترفين خارج البلد وإمكانية المشاركة في بطولة الخليج العربي في السعوديه صحيح ان المنتخب سيفتقد الى الخبرة لكن المشاركة الاخيرة فرضت ذلك و ما قدمه في المونديال جعل التكفير بالامور بشكل مختلف التوجه نحو التغير طبعا لم تكن مهمة المدرب سهلة بعد الذي حصل في كأس العالم الدرس القاسي لكن علينا ان العمل بجهد استثنائي والتعلم من المشاركة لان المهمة ليست بالسهلة إطلاقا وان يتم الشروع في بناء وتحقيق المنتخب المطلوب ومنح المدرب الفترة المطلوبة وتقديم ما يحتاجه لجعل الامور تسير بالاتجاه الصحيح .
المونديال العالمي
يامل متصدر المجموعة الرابعة المنتخب الامريكي 6 نقاط الى الإستفادة من عاملي الارض والجمهور في تخطى المنافس منتخب البوسنه في اللقاء الذي يجمع بين الفريقين الثالثه صباح فجر اليوم الخميس الثاني من تموز لحسم التأهل الى دور الثمانية في مهمة غير سهلة لكنه يسعى الى خوضها بجدية وثقة والسيطرة على المباراة من البداية بمساندة جمهوره الكبير واغتنام الفرصة في ظل ظروف وأجواء اللعب . وكان المنتخب قد شارك في نهائيات كأس العالم 12 مرة، ويعود ظهوره الأول إلى النسخة الافتتاحية عام 1930، بينمــــا جاءت مشاركته الأحـــــــدث في نسخة كأس العالم 2026 التي تشارك في استضافتها تحت قيادة المـــــــــــدرب ماوريسيو بوتشيتينو.
بينما تدخل البوسنة التي تمتعت بثقة عالية من خلال تصفيات المجموعات لخوض المواجهة بطموحات الفوز و محاولة تخطي موقف صعب في الاستفادة من أخطاء المنافس في ظل رغبة الفريق التقدم الى الدور التالي ودعم حظوظه ومحاولة دعم المشاركة في المنافسة الى ابعد نقطة. وشارك منتخب البوسنة والهرسك مرتين في نهائيات كأس العالم. كانت مشاركتهم الأولى في مونديال البرازيل 2014، وتأهلوا للمرة الثانية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
اسبانيا والنمسا
ويدخل متصدر المجموعة السابعة منتخب اسبانيا بسبع نقاط الفريق القوي والمنظم والمنسجم والمتجانس في حالة معنوية عالية.وبثقة كبيرة بعد صدارة المجموعة والتعويل على لاعبي برشلونة الذي يمثلون مرتكز الفريق القوي والمتكامل في تحقيق الأهــــــــم ويبدو اقوى من النمسا ومرشح قوي لحسم النتيجة وحجز مقعده في الدور المقبل ويظهر الفريق مدعوم بخطوط لعب متوازنة من خلال وجود لاعبين مهارين والقدرة على فرض اسلوب الفريق في نقل الكرة السهل وبدقة واللعب بتركيز وإمكانية الفريق على صنع الفارق والتسجيل ولديه الفرصة في مواصلة طريق الانتصارات ولايهم من يواجه في ظل الحالة الفنية العالية والذهاب بعيدا وقبلها فهو مرشح للصراع على اللقب ليس كما يراه جمهوره بل المتابعين والمراقبين بعد أن نجح في خطف لقب كاس العالم عام 2010البطولة وحقق المركز الرابع 1950 وبلغ ربع النهائى سبع مرات من مجموع 17 مشاركة .من جانبه ان منتخب النمسا ثالث المجموعة الثانية عشرة ليس لديه ما يخسره ويعول على انتفاضة في ملعب اللقاء وقلب النتيجة على احد اقوى الفرق ويريد ان يكون على الموعد وتأكيد انه قادر على صنع المفاجأة و الانتصار من خلال اللعب بتحدي وقوة وتركيز وبدون خوف وتجديد الثقة بلاعبي الفريق واللعب باقل الاخطاء لتحقيق ما يبحث عنه الفوز المنتظر كما فعلت الراس الأخضر عندما فرضت التعادل على إسبانيا .
مصر واستراليا
تتجه انظار الجمهور المصري وعشاق المنتخب من العرب والأفارقة الى ملعب دالاس بولاية تكساس الأمريكية الذي يحتضن الموقعة المنتظرة بين منتخبي مصر وأستراليا عند التاسعة مساءا ويدخل منتخب مصر بقيادة محمد صلاح وبقية النجوم في حالة مستقرة عالية بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق في تصفيات المجموعة وحقق انجازا مهما في التأهل الى الدور الحالي ويقف امام فرصة تأربخية ربما لاتتكرر فيما يتعلق بمستوى المنافس والدور وتخطيه ودعم حظوظه بشكل اكبر ومن جديد يعلق الشارع المصري على انتفاضة لدعم الامور وتحقيق الأهم وتحقيق الانجاز الافضل في تأريخ مشاركاته الأربع في تخطي بوابة استراليا في ظل الثقة التي عليها لاعبو الفريق الذين قدموا الفريق بافضل طريقة وارتفاع سقف طموحاته في تقديم مواجهة الجمعة بالتعويل على جهود اللاعبين في تقديم الأداء المطلوب وامتلاك فرصة الفوز بقيادة حسام حسن الذي يريد صنع التاريخ الشخصي وللمنتخب عندما يواجه منتخب يتمتع بالقوة ومعد بدنيا ويتعين على منتخب مصر استغلال الفرصة بأفضل طريقة من خلال اللعب بندية وقوة وان يكون المنتخب على قدر التطلعات والتحكم في الأمور وفرض السيطرة من البداية سيما وانه منتخب منظم كما ظهر في مبارياته الاولى وفيها خطف الأنظار وزادت امال جمهوره في قدرة لاعبي الفريق على قلب النتيجة الفريق بعد البداية المثالية التي منحت الفريق التوازن بالثقة ومعرفة طريق الفوز الذي ينتظر ان ياخذه الى الدور القادم نقطة التحول في مشاركات الفريق في ظل يمر في افضل فتراته مدعوماً بروح اللاعبين الذين استمروا يدافعون عن الوان الفريق ودعم خطوط اللعب حيث الدفاع الصلب كما عمل خط الوسط على خلق التوازن في وقت يتمتع الهجوم ممثل بصلاح ومرموش في القدرة على التعامل مع الفرص وترجمتها كما يمتلك المنتخب حارس دعم جهود زملائه بثقة وتألق واضح تأهل المنتخب المصري لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 4 مرات في تاريخه (1934، 1990، 2018، 2026).
وسجلت مصر حضورها كأول فريق أفريقي وعربي في المونديال، ونجحت في التأهل إلى دور 32 بالبطولة في نسختها الحالية .
اما منتخب استراليا يعد احد أبرز منتخبات اسيا وظهوره اكبر من مصر في البطولة العالمية عندما تأهل إلى نهائيات كأس العالم 7 مرات في تاريخه في النسخ 1974: ألمانيا الغربية.2006: ألمانيا.2010 جنوب أفريقيا.2014 البرازيل.2018: روسيا.2022: قطر.2026: النسخة المقامة في أمريكا الشمالية (كندا والمكسيك والولايات المتحدة).
ونجح المنتخب في بلوغ دور الـ16 مرتين؛ الأولى في ألمانيا 2006 والثانية في قطر 2022 لكنه لم يحقق فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، وفي كلتا المرتين اللتين وصل فيهما إلى دور الـ16،
ففي عام 2006، سجلت إيطاليا هدف الفوز من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة لتفوز بهدف بينما حافظت الأرجنتين على تقدمها لتفوز بهدفين لواحد في عام 2022. ويتطلع الى الثالثة عبر تخطي عقبة منتخب مصر في ظل امتلاك الفريق خطوط لعب منسجمة جعلت من الفريق اكثر توازنا وفي وضع منافس مهم ويمتلك فرصة عالية على قلب الطاولة على المنافس وهو من الفرق التي تلعب بسرعة وقوة ودفاع منظم ومؤكد سيخوض اللقاء بخيار الفوز في ظل الحالة الفتية التي خلقها المدرب الذي يبحث عن انجاز شخصي .
البرتغال وكرواتيا
مواجهة ساخنة تجمع بين كتيبة كرستيانو التي تضم مجموعه من لاعبي ابرز الأندية الاوربية جعلت المنتخب احد الفرق القوية والصعبة ويسعى بالتأكيد الى تخطي عقبة كرواتيا في ظل الثقة التي يمتلكها بفضل ما يقوم به اللاعبين اضافة الى القدرات الهجومية ويريد ان يكون اكثر ظهور لتحقيق الفوز لكنها لم تكن مباراة عادية وسيكون وجها لوجه مع منتخب قوي يلعبه في توليفة من لاعبي الخبرة بقيادة المخضرم مودريج واخرين شباب تالقوا مع أنديتهم يعتمد. عليهم في اللعب بامل كبيرة والعمل على تخطي عقبة البرتغال وحسم التأهل والمرور والسعي الى اعادة انحاز بطولة قطر2022 وان الفريق لا يبحث عن الأداء بل عن النتيجة والامر المطلوب فقط الفوز نقطة التحول في مسار المشاركة شارك منتخب البرتغال في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 9 مرات عبر تاريخه. يعود ظهوره الأول إلى نسخة 1966، وكان أفضل إنجاز حققه هو احتلال المركز الثالث في تلك البطولة، يليه المركز الرابع في نسخة 2006 بينما تأهل منتخب كرواتيا لنهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثامنة في تاريخه، حيث وصل إلى دور الـ 32 بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته. حقق المركز الثاني في مونديال 2018، والمركز الثالث في نسختي 1998 و2022.
يحمل لوكا مودريتش الرقم القياسي لعدد المباريات في كأس العالم مع المنتخب الكرواتي برصيد يتجاوز 19 الإقصائية ونجح منتخب كرواتيا في التأهل من دور المجموعات في بطولات كأس العالم للمرة الرابعة تاريخيًا، والثالثة على التوالي، وعلى منتخب الجزائر اللعب بقوة وتركيز واستغلال الفرص والوصول الى مرمى المنافس وهز شباكة ويامل جمهوره والعرب والأفارقة ان يكون محط أنظارهم في فرض نفسه وان يكون على الموعد وتقديم ما يقدر علية وقبلها مؤكد ان المدرب واللاعبين يعون صعوبة المهمة عند مواجهة منتخب سويسرا القوي في اللقاء الذي يقام عند الساعة السادسة من صباح الغد الجمعة والسعي الى اغتنام الفرصة عبر تحشيد جهود التشكيل في الظهور بندية وقوة وتوازن في الدفاع للحد من خطورة المنافس متصدر المجموعة الثانية بسبع نقاط الذي قدم مستويات عالية في تصفيات المجموعة بفضل امتلاك عناصرة متمكنة ساعدت الفريق الى الانتقال الى الدور الحالي والتطلع برغبة كبيرة الى التأهل لثمن النهائى ويسعى الحفاظ على مستواه وتقديم مباراة متكاملة في ظل الوضع الحيد الذي عليه الفريق بعد الظهور الواضح في التصفيات وعرف طريق الانتصارات اكن الفوز سيكون قيمة كبيرة لأنه ينقل الفريق الى مرحلة مهمة.