الأحلام تنتهي مع الفجر
عمار عبد الواحد
يقولون إن الأحلام تنتهي مع بزوغ الفجر تماما كما تنتهي وعود المسؤول التي تقتات على مفردات التسويف و عبارات سوف نعمل ومن أجل مصلحة المواطن لكنها في المحصلة تذوب وتتلاشى على قاعدة» اواعدك بالوعد و زكيك يا كمون « كما يقول المثل الشعبي العراقي.
وربما يتساءل البعض لماذا لا يستمر في إطلاق الوعود ما دام قد سقى المواطن قدحا من «الكمون»؟ ولماذا لا يبني للفقراء أحلاما وردية وقصورا عاجيه في المنام وفي الخيال؟ فهو يدرك جيدا أن من سبقه خرج دون مساءلة أو محاسبة بل إنه كُلل بالثناء بينما ذهبت كل تلك الوعود والمقدرات أدراج الرياح دون أن تترك أثرا ملموس.