الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
مواصلة تعزيز الإعتماد الأكاديمي ضمن مسار تطوير التعليم

بواسطة azzaman

إطلاق ندوة علمية لترسيخ الوعي بإضطراب التوحّد

مواصلة تعزيز الإعتماد الأكاديمي ضمن مسار تطوير التعليم 

 

النجف – أوس ستار الغانمي 

يواصل فريق المقيم الوطني للاعتماد المؤسسي٬ التابع الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي٬ نشاطه التقييمي، اذ نفذ زيارة ميدانية إلى كلية التقنيات الصحية والطبية في الكوفة، التابعة لجامعة الفرات الأوسط التقنية، برفقة قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي. في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الزيارة تضمنت استعراض واقع الأداء المؤسسي، والاطلاع على آليات العمل المعتمدة في الأقسام العلمية والإدارية، ومدى توافقها مع متطلبات ومحاور ملف الاعتماد المؤسسي٬ بحضور الفريق٬ وعميدة الكلية٬ أنغام جاسم الرماحي، وعدد الملاكات الأكاديمية والإدارية)٬ وتهدف الزيارة إلى (تقييم مدى التزام الكلية بمعايير الجودة الأكاديمية والتنظيمية، التي تعد ركيزة أساسية في تحسين مخرجات التعليم العالي، وتعزيز مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي، تمهيداً للحصول على الاعتماد المؤسسي الرسمي)٬ وأضاف البيان ان (الفريق يواصل سلسلة زيارات ميدانية مكثفة٬ بتكليف من جهاز الإشراف والتقويم العلمي، لتقييم جاهزية المؤسسات التعليمية ومدى تطبيقها لمعايير الجودة الشاملة، في سياق دعم مسيرة التعليم العالي في العراق)٬ من جانبها، أكدت عميدة الكلية أن (الزيارة تعكس حجم الاهتمام الذي توليه وزارة التعليم، إلى جانب رئاسة الجامعة، بترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد المؤسسي)٬ مردفة بالقول ان (الالتزام بهذه المعايير سينعكس على تحسين جودة الأداء الأكاديمي والبحثي، والارتقاء بمستوى الخريجين)٬

تنمية مستدامة

يذكر ان (الاعتماد المؤسسي يشكل خطوة محورية نحو بناء نظام تعليمي رصين قادر على مواكبة المعايير العالمية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز ثقة المجتمع بمخرجات المؤسسات التعليمية).

من جانب اخر٬ احتفت جامعة الفرات الأوسط٬ باليوم العالمي للتوحد، باطلاق مهرجان تضمن ندوة حوارية تحت شعار «يداً بيد .. لنرسم بسمة أمل»، وبعنوان «عالمهم مختلف.. وإبداعهم لا يُحد: حوار في فضاء التوحد»، بمشاركة شخصيات حكومية واكاديمية٬ وبرعاية رئيس الجامعة٬ حسن لطيف الزبيدي. وأوضح بيان امس ان (قسم تقنيات طيف التوحد٬ بالتعاون مع فريق أصدقاء ذوي الهمم التطوعي، نظم المهرجان٬ بإشراف عميد المعهد التقني كوفة٬ أثير كاظم عبادي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب التوحد٬ وتسليط الضوء على قدرات هذه الشريحة. وأكد الزبيدي، في كلمته خلال افتتاح المهرجان، (أهمية إحداث تحول نوعي في نظرة المجتمع تجاه التوحد)٬ مشدداً على (ضرورة الانتقال من التصورات التقليدية التي تحصر المصابين في إطار العجز، إلى فهم علمي وإنساني قائم على تمكينهم٬ بوصفهم يمتلكون قدرات إدراكية مختلفة تحتاج إلى الدعم والتطوير)٬ وأعلن رئيس الجامعة عن (توجه لإطلاق مركز صحي تخصصي يُعنى بمرضى التوحد، بالاعتماد على الخبرات الأكاديمية داخل الجامعة، ليكون منصة علمية وخدمية متقدمة تدعم هذه الفئة٬ وتقديم الرعاية المتخصصة لها)٬ من جانبه، أشاد عميد المعهد٬ (بالدور الريادي لقسم تقنيات طيف التوحد٬ كما اثنى على الجهود التي تبذلها رئاسة القسم وفريقها الأكاديمي)٬ منوهاً الى أن (المهرجان يجسد التكامل بين البعد الأكاديمي والمسؤولية المجتمعية في دعم قضايا إنسانية ذات أولوية)٬ ولفت البيان الى (تنظيم جلسة حوارية خلال البرنامج٬ بمشاركة مختصين في المجال الطبي والأكاديمي، من بينهم أخصائي الطب النفسي والعصبي٬ محمد مهدي سكر، ومضر صباح عبد، اذ تناولت الجلسة محاور عدة أبرزها التشخيص المبكر للاصابة، وآليات التعامل مع التغيرات السلوكية لدى الأطفال، فضلاً عن التكامل بين العلاج الدوائي والتأهيل النفسي)٬ وشهدت الجلسة٬ تفاعلاً ملحوظاً من الحضور، ركزت على (التحديات اليومية التي تواجه ذوي المرضى، فيما قدّم المختصون إجابات ونصائح عملية أسهمت في تصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة٬ وتعزيز الوعي بأساليب التعامل السليم مع المصابين)٬ كما تخللت الفعاليات (عرض قصص نجاح ملهمة، من بينها تجربة مركز السعادة٬

شخصيات داعمة

وقصة علاج الطفل عباس٬ إلى جانب تقديم عروض فنية لطلبة احدى معاهد الصم والبكم، عكست قدراتهم الإبداعية ورسّخت رسالة المهرجان في دعم وتمكين هذه الفئة)٬ واختُتمت فعاليات المهرجان (بتكريم الجهات والشخصيات الداعمة، اذ كرّمت عمادة المعهد المشاركين٬ تثميناً لإسهاماتهم الإنسانية والمجتمعية). على صعيد متصل٬ ناقشت أطروحة دكتوراه في كلية العلوم بالجامعة المستنصرية٬ سبل تحسين أمن أنظمة التشغيل٬ عبر تطوير خوارزميات المشاركة الآمنة الهجينة المحسنة. وهدفت الأطروحة التي قدمتها الطالبة مها علي حسين، إلى (تصميم نظام متقدم لكشف الاختراقات يعتمد على الدمج بين مراقبة أنشطة النظام وتحليل حركة الشبكة بشكل آني «في الزمن الحقيقي» بالإفادة من تقنيات التعلم العميق الهجينة٬ إلى جانب تحقيق كشف مبكر للتهديدات٬ مع رفع دقة التحليل وتقليل معدلات الإنذارات الخاطئة)٬ وأظهرت نتائج الدراسة ان (تحقيق النظام مستوى عالٍ من الدقة في الكشف بلغ نحو 99 بالمئة، فضلاً عن قدرته الفعالة على التمييز بين الأنشطة الطبيعية والهجمات الإلكترونية٬ والتعامل بكفاءة مع التهديدات المعروفة وغير المعروفة ضمن بيئات أنظمة التشغيل الحديثة).

 


مشاهدات 38
أضيف 2026/04/14 - 3:26 PM
آخر تحديث 2026/04/15 - 1:16 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 95 الشهر 12145 الكلي 15230218
الوقت الآن
الأربعاء 2026/4/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير