مبادرة لتعزيز الرياضة الخضراء وإستدامة الوعي البيئي
البصرة تنفي وجود بقع ملوّثة في شط العرب
البصرة - أمجاد ناصر
الديوانية - الزمان
نفى مدير ماء البصرة٬ نزار ناصر٬ وجود أي تلوث في مياه الأنهار و شط العرب٬ وذلك رداً على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي٬ بظهور بقعة زيت في قضاء الفجر وصلت الى المحافظة. وأكد ناصر٬ في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (الجهات المعنية لم تسجل أي مؤشرات على وجود تلوث بالانهار او شط العرب٬ كما أن الوضع مراقب وتحت السيطرة)٬ مشيراً الى ان (جميع الفرق الفنية تواصل اعمال الرقابة البيئية بالمنطقة)٬ وطمأن ناصر أهالي المحافظة (بعدم وجود التلوث في نهري دجلة والفرات وشط العرب)٬
لافتاً الى (التواصل مع مديري ماء محافظتي ذي قار وميسان٬ لمتابعة الوضع٬ ولم يثبت لديهما تسجبل حالة تلوث)٬ وأضاف ان (الملاكات الفنية مستمرة في مراقبة الوضع لضمان نظافة المياه وسلامة المواطنين).
إطلاقات مائية
يذكر أن (مدونين تداولوا انتشار بقع التلوث الناجم عن إطلاقات مائية كبيرة ومفاجئة من سد حمرين بعد غزارة مياه الامطار٬ مما أدى إلى تحريك ترسبات محطات معالجة مياه الصرف الصحي المتجمعة في قعر نهر ديالى٬ وانتقال الملوثات إلى نهر دجلة باتجاه المحافظات الجنوبية٬ فيما نشر اخرون نفوق كميات من الأسماك في محافظة واسط٬ وذلك احدث قلقاً لدى المواطنين في تلك المحافظات).
وأنهت وزارة البيئة، معالجة التلوث النفطي٬ الناتج عن حادثة تسرب في أحد الأنابيب الناقلة، مؤكدة السيطرة الكاملة على البقع النفطية التي امتد جزء منها إلى نهر دجلة، تزامناً مع متابعة الواقع البيئي في نهر ديالى الذي شهد ارتفاعاً في احمال التلوث نتيجة زيادة مناسيب المياه. واوضح مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في منطقة الوسط٬ سنان جعفر٬ في تصريح امس ان (فرق شركة نفط الشمال، وبالتنسيق مع وزارة الموارد المائية والجهات الساندة، تمكنت من إيقاف التسرب ومعالجة التلوث النفطي خلال وقت قياسي، والسيطرة عليه بشكل نهائي ضمن مجرى نهر دجلة)٬
مبيناً ان (فرق مديريات البيئة في المحافظات الشمالية٬ ومديرية بيئة بغداد٬ تابعت الموقف ميدانياً عبر جولات مشتركة٬ بالتعاون مع الجهات المعنية، لاحتواء التلوث ومنع توسعه).
وأضاف جعفر ان (نهر ديالى شهد ارتفاعاً في مناسيب المياه، ما أدى إلى زيادة احمال التلوث فيه إلى مستويات تفوق القابلية التصميمية لمشاريع المعالجة)٬ لافتاً الى (استمرار متابعة نوعية المياه في دجلة وديالى، مع تكثيف التفتيش على الأنشطة النفطية والخدمية، وتعزيز التنسيق المؤسسي لضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ).
كثبان رملية
من جانب اخر٬ تسعى الوزارة٬ الى تعزيز إجراءات مكافحة التصحر مع رصد ميداني لزحف الكثبان في الشنافية٬ اذ تابعت مديرية بيئة الديوانية٬ مخاطر زحف الكثبان الرملية في قضاء الشنافية، في إطار جهود مقاومة التحديات المناخية.
وأفاد مدير عام دائرة حماية وتحسين البيئة في الفرات الأوسط، چاسب الحجامي، في تصريح تابعته (الزمان) امس أن (مواجهة ازمة التصحر تتطلب تكثيف مشاريع الحزام الأخضر٬ واعتماد تقنيات الري الحديثة، الى جانب التوسع بزراعة الأنواع النباتية القادرة على تثبيت التربة، بما يسهم في تقليل تأثيرات التغير المناخي٬ وحماية البنى التحتية والمنشآت الحيوية)٬
وفي السياق ذاته، أجرى فريق فني من مديرية بيئة المحافظة، كشفاً ميدانياً في مقاطعتي العسرة والركبانية، لتقييم حجم الأضرار الناجمة عن زحف الرمال وتأثيرها على الطرق والأراضي الزراعية والتجمعات السكنية. بدورها٬ تستضيف كلية العلوم للبنات بجامعة بغداد٬ الأسبوع المقبل٬