الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إعلان وقف النار بين روسيا وأوكرانيا لمناسبة الفصح الأرثوذكسي

بواسطة azzaman

زيلينسكي: وحدات كييف أسقطت مسيّرات إيرانية في الشرق الأوسط

إعلان وقف النار بين روسيا وأوكرانيا لمناسبة الفصح الأرثوذكسي

كييف, (أ ف ب) - قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن خبراء عسكريين أوكرانيين أسقطوا طائرات إيرانية مسيّرة في عدة دول في الشرق الأوسط.وخلال لقاء مع صحافيين من بينهم مراسلون من وكالة فرانس برس، صرّح زيلينسكي بأن قواته درّبت «بعض الدول على كيفية التعامل مع أنظمة الاعتراض. هل دمّرناها؟ نعم، فعلنا. وهل فعلنا ذلك في دولة واحدة فقط؟ كلا، في عدة دول».وأضاف الرئيس الأوكراني، في تصريحات حُظر نشرها قبل يوم الجمعة، أن «الأمر لم يكن يتعلّق بمهمّة تدريبية أو مناورات، بل بدعم بناء نظام دفاع جوي حديث يمكنه العمل فعليا. نعم، لقد كانوا يسقطون طائرات شاهد».

وحدات مسيرة

في إشارة إلى المسيّرات الإيرانية.وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أكد زيلينسكي أن وحدات المسيّرات الأوكرانية ستبقى في المنطقة، بمعزل عن اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدّة أسبوعين.وتابع “مقابل دعمنا وخبراتنا، سنحصل على أمور مختلفة. في بعض الحالات يتعلّق الأمر بأنظمة اعتراض لحماية بنيتنا التحتية للطاقة، وفي حالات أخرى هناك ترتيبات مالية»، مضيفا أن أوكرانيا قد تحصل أيضا على إمدادات نفطية.وكانت كييف أرسلت عشرات من أفراد وحدات مكافحة المسيّرات إلى نحو أربع دول في الشرق الأوسط، بعدما أدت الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، إلى موجة من الهجمات الانتقامية بالطائرات المسيّرة على هذه الدول.

ودعا زيلينسكي إلى إعادة العمل بالعقوبات على النفط الروسي، والتي رُفعت جزئيا بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.وقال بدأ وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط والخليج. أتوقع إعادة فرض العقوبات على النفط الروسي بالكامل، كما كان عليه الوضع سابقا».وكانت الولايات المتحدة خفّفت بعض العقوبات النفطية على روسيا الشهر الماضي، لمعالجة ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط. وقد حذّرت كييف وحلفاؤها من أن هذه الخطوة قد تساعد موسكو في تمويل حربها ضد أوكرانيا.وسمحت الإعفاءات الأميركية للدول بشراء النفط الروسي الموجود في البحر حتى 11 نيسان/أبريل، في قرار رحّب به الكرملين، داعيا الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات إضافية.

وساهم الارتفاع العام في أسعار الطاقة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في تعزيز الخزينة الروسية، التي استُنزفت على مدى أكثر من أربع سنوات من الحرب على أوكرانيا والعقوبات الدولية.ووفقا لما صرّح به زيلينسكي، فإن شركاء بلاده طلبوا من كييف وقفَ الضربات بعيدة المدى على مواقع النفط الروسية في ظل ارتفاع أسعار الطاقة.وقال “لن أذكر مَن طلب منّا ذلك. لكن الشركاء طلبوا، وهذه حقيقة. لقد طلبوا ذلك على مستويات مختلفة، من القيادة السياسية إلى العسكرية».وفي الأسابيع الأخيرة، كثّفت أوكرانيا هجماتها الانتقامية على البنية التحتية الروسية، بما في ذلك المصافي ومستودعات النفط والموانئ، مستهدفة مرارا موانئ البلطيق الرئيسة في أوست-لوغا وبريمويرسك.ويستهدف كل من أوكرانيا وروسيا مواقع الطاقة لدى الطرف الآخر منذ غزو موسكو في شباط/فبراير 2022، الذي أشعل أدمى حرب في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.واتفق الجانبان على وقف إطلاق النار خلال عطلة عيد الفصح الأرثوذكسي، في هدنة نادرة ستمتدّ على 32 ساعة.

عيد الفصح

وفي موسكو أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفا لإطلاق النار مع أوكرانيا يبدأ مساء اليوم السبت وينتهي منتصف ليل الأحد الإثنين، لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، كما أفاد الكرملين الخميس، وقد أعلنت كييف التزامها الهدنة إذا التزمت بها موسكو.وجاء في بيان مكتوب للكرملين “بقرار من القائد الأعلى (...) ومع حلول عيد الفصح الأرثوذكسي المقبل، تقرر وقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة 16,00 (13,00 ت غ) من الحادي عشر من نيسان/أبريل وحتى انتهاء يوم الثاني عشر من نيسان/أبريل 2026».وأوضح الكرملين أن هيئة الأركان العامة “تلقّت توجيهات بوقف العمليات القتالية في كل الاتجاهات خلال هذه الفترة»، مضيفا أن القوات مستعدة «للتصدي لأي استفزازات محتملة من جانب العدو».ونقلت وكالة “تاس” للأنباء عن الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن إعلان هذه الهدنة لم يناقش مسبقا مع كييف وواشنطن، ولا يرتبط بمفاوضات إنهاء الحرب.وتابع بيان موسكو «نفترض أن الجانب الأوكراني سيحذو حذو روسيا الاتحادية».والخميس قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده مستعدة لاحترام وقف إطلاق النار خلال عيد الفصح الأرثوذكسي الذي أعلنه نظيره الروسي، وذكّر بأن كييف كانت اقترحت هدنة للمناسبة.وقال الرئيس الأوكراني على شبكات للتواصل الاجتماعي «لقد أعلنت أوكرانيا مرارا استعدادها لاتخاذ إجراءات متبادلة. اقترحنا هذا العام وقفا لإطلاق النار خلال احتفالات عيد الفصح، وسنتصرف بناء على ذلك».وكان زيلينسكي قال في وقت سابق من الأسبوع إنه نقل عبر الجانب الأميركي اقتراحا لهدنة لمناسبة العيد، بعدما تعثّرت محادثات إنهاء النزاع المستمر منذ أربع سنوات بفعل الحرب في الشرق الأوسط.وخلال سنوات الحرب الأربع، نفّذت العديد من الهدن القصيرة الأجل، لكن موسكو وكييف سرعان ما تبادلتا التهم بانتهاك وقف إطلاق النار.ولم تنجح جولات محادثات عدة جرت بوساطة أميركية في تقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق، في ظل تعثر إضافي مع تحوّل تركيز واشنطن إلى إيران.وتبدو المفاوضات متعثّرة، إذ تطالب موسكو بتنازلات إقليمية وسياسية من كييف، يرفض زيلينسكي تقديمها، معتبرا أنها ترقى إلى استسلام.وأودت الحرب بحياة مئات الآلاف وشرّدت ملايين الأشخاص، في نزاع هو الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وقد نزح ملايين آخرون.وفي حين حققت روسيا مكاسب ميدانية متواضعة بثمن باهظ، نجحت كييف أخيرا في دحر قوات موسكو في الجنوب الشرقي.وتباطأ التقدم الروسي منذ نهاية العام 2025، وفق تحليل بيانات صادر عن معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة.ويعزو المعهد هذا التباطؤ إلى الهجمات المضادة الأوكرانية، لكن أيضا إلى «حظر استخدام روسيا محطات ستارلينك في أوكرانيا» وإلى «جهود الكرملين لتقييد الوصول إلى تطبيق تلغرام».وبعد أربع سنوات من بدء الحرب، تحتل موسكو ما يزيد قليلا عن 19% من أوكرانيا، وهي نسبة تمت السيطرة على الجزء الأكبر منها خلال الأسابيع الأولى من الصراع.وفي الأيام الأخيرة، شنت أوكرانيا هجمات على خط أنابيب نفط روسي في بحر البلطيق ومحطة نفط رئيسية في البحر الأسود، في محاولة لاستنزاف موارد الهيدروكربون التي تمول بها موسكو هجومها في أوكرانيا.

 


مشاهدات 45
أضيف 2026/04/11 - 2:04 AM
آخر تحديث 2026/04/11 - 4:12 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 156 الشهر 8611 الكلي 15226684
الوقت الآن
السبت 2026/4/11 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير