ازمة اخرى
نوفل الراوي
نحن في ازمة جديدة .. ازمة توفير غاز الطبخ للمواطنين .. لا احد ينكر ذلك الا من كان يحصل عليه دون عناء او هو بالاصل قد استغنى عن هذه المادة ببدائل اخرى مثل الكهرباء .. لكن الامر المحير هو لم تصر الحكومة و الجهة المعنية بتوفير غاز الطبخ على تكذيب رواية الشحة و محاولة رمي الكرة باتجاه الشعب و تحميله مسؤولية التدافع صباحا والوقوف في طوابير لا نهاية لها من اجل الحصول على اسطوانة غاز يستخدمها لتوفير الطعام لعائلته .. اجل المواطن ( طلع) هو السبب في هذه الازمة .. و بسبب جشعه او انعدام صبره ارتفعت اسعار الغاز و استغلها تجار الازمات كي يضاعفوا ارباحهم على حسابنا نحن المساكين .. !! .. بالمناسبة هذا ليس رأيي بل رواية يتداولها المسؤولون عن ملف توفير الغاز ..اما انا فما زلت مذهولا و اردد اين ( صفت) اسطوانات الغاز العراقية ولماذا ولم اصبحنا نسمع عن جنسيات اخرى للاسطوانات مثل التركية و الايرانية و ربما حتى بلجيكية اذ يرفض وكلاء الغاز استبدالها و كان المواطن البسيط هو الذي استوردها و عمل على توزيعها لتشمل مدن العراق كافة .. كما اني اسال ان المنتوج الوطني من مادة الغاز .. و الى متى سيبقى محترقا في سماء مصافينا و نحن نستورده من دول الجوار ؟ . . الحكومة يجب عليها مصارحة المواطن في الامر وغيره و ان تتحمل هي مسؤوليتها بشكل كامل و تكف رمي اخطاءها فوق كاهل المواطن الذي تحمل ما لا يطاق منها .. فهل يصعب على الجهاز المعني سحب الاسطوانات غير المرخصة و اتلافها و تعويض المواطن باخرى يرضاها باعة الغاز .. اظن ليست مستحيلة؟