الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
توقيع مذكرة تفاهم في واشنطن لتسهيل إجراءات الإبتعاث

بواسطة azzaman

مختصّون: المخطوطات النادرة بالنجف تعكس حجم المكانة العلمية

توقيع مذكرة تفاهم في واشنطن لتسهيل إجراءات الإبتعاث

 

واشنطن  -  مرسي ابو طوق

النجف - الزمان

وقعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي٬ مذكرة تفاهم وخطاب نوايا مع جامعتين امريكيتين٬ في واشنطن٬ وذلك على هامش المؤتمر السنوي لرابطة التعليم الدولي الذي شارك فيه العراق إلى جانب ممثلي المؤسسات الأكاديمية العالمية٬ لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي المشترك.

وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (مذكرة التفاهم جاءت ضمن توجهات تعزيز التعاون المشترك في المجالات الهندسية والعلمية والتنموية٬ وتسريع إجراءات قبول طلبة الابتعاث في البرامج الأكاديمية المتقدمة٬ فضلا عن إطلاق برامج دراسية مشتركة مع الجامعات العراقية على مستوى الدراسات الأولية والعليا٬ وتوفير زمالات بحثية للأساتذة الزائرين).

تحول إعلامي

على صعيد متصل٬ تطلق منصة المنصور الإلكترونية٬ فعالية كتاب٬ خلال رمضان٬ ضمن سلسلتها الرمضانية المعرفية لتطوير مهارات الطلبة والباحثين٬ في اطار التحول الإعلامي المعاصر. وقال بيان امس انه (ضمن رؤيتها لصناعة بيئة جامعية منتجة للمعرفة لا مستهلكة٬ اطلقت كلية المنصور الجامعة٬ وبدعم الجمعية العراقية للمكتبات والمعلومات٬ منصة المنصور الرقمية٬ التي تتناول كتاب صناعة المحتوى الإعلامي في ضوء تقنيات الذكاء الاصطناعي٬ بمشاركة الباحثة المتخصصة في الإعلام من مصر٬ نرمين نصر٬ في قراءة تجمع بين الخبرة العلمية والتطبيق المهني٬ وتفتح نقاشا يربط صناعة المحتوى بمعايير الجودة والمسؤولية في العصر الرقمي). نظمت الكلية٬ ضمن توجهها لتحسين المهارات والخبرات في مجال التعليم العالي٬ محاضرة الكترونية متخصصة٬ ضمن سلسلة ورشها عبر منصة زوم٬ بعنوان توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي. وركز التدريسي من جامعة تكريت٬ إبراهيم جلاب ذياب الجبوري٬ خلال المحاضرة على (آليات الإفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي٬ في دعم مراحل البحث العلمي وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية). في غضون ذلك٬ إنطلقت في العتبة العلوية بالنجف٬ فعاليات مؤتمر التراث الدولي الثاني، الذي نظمه المجمع العلوي للبحوث والدراسات٬ التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية، تحت شعار التراث النجفي أصالة وإشراق٬ بعنوان التراث الخطي في مكتبات النجف مكنز الحضارة والتاريخ٬ بحضور نخبة من أساتذة الحوزة العلمية وباحثين وأكاديميين من الجامعات والمراكز العلمية من داخل العراق وخارجه. وأوضح بيان لإعلام العتبة٬ تلقته (الزمان) امس ان (المؤتمر افتتح بكلمة للأمين العام للعتبة العلوية٬ عيسى الخرسان، رحب فيها بالمشاركين)٬ وأشار الخرسان الى ان (المؤتمر يعكس وعياً عميقاً بالمسؤولية العلمية والتاريخية في صيانة الذاكرة العلمية للأمة، وحفظ منجزها الفكري من الضياع و الإندثار، وإعادة تقديمه ضمن أطر منهجية رصينة، تليق بقيمته ومكانته الحضارية).

مبيناً ان (مكتبات النجف شكلت عبر تاريخها العريق فضاءات علمية حية، احتضنت طلبة العلم وأرباب الفكر، وأسهمت في حركة التأليف والتحقيق والمباحثة)٬ بحسب تعبيره٬ وأضاف ان (مخطوطات العلماء زخرت بالحواشي والتعليقات، ومثلت رصيداً علمياً مهماً للحوزات العلمية، في مجالات الفقه و الأصول و العقائد)٬ مؤكداً (دعم العتبة العلوية الكامل لاي مشروع علمي٬ يسهم في خدمة الفكر الإسلامي و إحياء التراث)٬ من جانبه قال رئيس المجمع العلوي للبحوث و الدراسات الإسلامية٬ سلام الناصري٬ في تصريح امس ان (المؤتمر يتضمن جلسات علمية صباحية ومسائية٬ ويأتي بمشاركة واسعة من الباحثين لأكثر من تسع دول)٬

معايير علمية

لافتاً إلى (طرح تسعين بحثاً علمياً٬ وقبول ثمانية وخمسين منها وفق المعايير العلمية المعتمدة ، لكل من دول تركيا وايران٬ والبحرين والمملكة العربية السعودية٬ ومصر و لبنان و روسيا الإتحادية٬ وباكستان و أوزبكستان)٬ وتابع ان (هذا التنوع العلمي و الجغرافي يعكس المكانة العلمية لمحافظة النجف٬ والدور الريادي للعتبة في إحتضان المؤتمرات البحثية المتخصصة، و دعم الدراسات المعنية بحفظ التراث الإسلامي وصيانة المخطوطات)٬

وسلط المؤتمر٬ الضوء خلال الجلسة البحثية الأولى التي ناقشت كنوز التراث النجفي على (البحوث مقتنيات مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام و مكتبة السيد محمد حسن الطالقاني ، لما تحتويانه من نفائس و مخطوطات نادرة٬ تمثل جانباً مهماً من التراث النجفي الأصيل، إلى جانب مشاركة بحثية من إيران٬ عكست الإهتمام الأكاديمي بالتراث الإسلامي)٬ وعلى هامش المؤتمر٬ (بحثت ندوة حوارية متخصصة بعنوان تاريخ الخزانات النجفية٬ دور مكتبات النجف في نشر المعرفة في العالم الإسلامي)٬

وتحدث المشاركون عن (أبرز المكتبات النجفية، وما تضمه من مخطوطات نادرة بخط مؤلفيها، منها دور مكتبة الروضة الحيدرية المحوري في حفظ التراث الخطي٬ عبر جمع المخطوطات وفهرستها و تصويرها وفق أسس علمية دقيقة وبإشراف مختصين)٬ وبين القائمون على المؤتمر٬ ان (الهدف الأساس من هذا العمل٬ تسليط الضوء على الكنوز العلمية والمآثر الحضارية٬ ولا سيما الخط النجفي والمخطوطات النادرة في المدينة).

 


مشاهدات 30
أضيف 2026/02/23 - 10:58 PM
آخر تحديث 2026/02/24 - 12:56 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 77 الشهر 18574 الكلي 14950217
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/2/24 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير