الضربات الأمريكية على كاراكاس بلطجة وإستهتار
حاكم الربيعي
فنزويلا دولة مستقلة وعضو في هيئة الأمم المتحدة وعضو مؤسس في منظمة أوبك ونظامها السياسي نظام ديمقراطي يجسد ديمقراطيته ما جرى فيها من انتخابات أفرزت عن خيار الشعب للرئيس الحالي مادورا ، إلا ان ذلك لا يروق للأمريكان إلا بوجود نظام موالي للسياسة والبلطجة الامريكية ، هذا الاستهتار لابد من رادع قوي يلوي ذراع الأمريكان ويحدد قوتهم وذلك بتعدد الأقطاب وعدم اقتصارها على قطب واحد ، إذ رغم وجود الصين وروسيا كقوتين عظميين إلا ان الأمريكان يستهترون بالآخر ويحاولون تسيير العالم وفق رؤيتهم الفاشية والنازية معا ، فهي تساند الأنظمة القمعية وتحارب الأنظمة الديمقراطية ، وهذا واضح بشكل جلي فهي ساندت وشاركت بشكل فعلي من خلال السلاح والخبرات في حملة الابادة لاهالي غزة أصحاب الأرض الشرعيين من خلال إسنادها لحكومة مجرم الحرب النتن ياهو ،وتمد أوكرانيا بالمال والسلاح وحكومة أوكرانيا تضطهد سكانها الناطقين بالروسية في الأقاليم الحدودية مع روسيا ،وكما هو معلوم ماذا فعلت في افغانستان والعراق وليبيا واليمن وفي سوريا ، أي نظام أمريكي هذا وهو نظام لم يستطع فرض الأمن في الداخل الأمريكي حيث تنتشر العصابات والمشردين في العاصمة واشنطن فقط عشرة آلاف مشرد ، الا يستحق الداخل الأمريكي رعاية وفرض الأمن والعدالة بدلا من البلطجة على الآخرين بفرض القوة العسكرية والتي تعد الدول المانحة لأمريكا لقواعد عسكرية تعتبر مساهمة مع امريكا في هذه الهجمات وإلا على ماذا تمنح قواعد عسكرية تمكنها. من مهاجمة الآخر بسهولة ، فالحل يكمن في ازالة القواعد الأمريكية من الدول المانحة لأمريكا إقامة هذه القواعد وعند ذاك كيف لأمريكا تهدد العالم في حالة وحدة العالم ضد هذا المارد المستهتر ومن مهاجمة الآخرين ، فهل من صحوة مشتركة لحكومات وشعوب العالم التي عانت وتعاني من هذا الاستهتار والبلطجة الأمريكية تحت قيادة رئيس له في الصباح رأي يخالفه أخر في المساء في يوم واحد ؟ ان وحدة العالم ضرورية ضد دعاة الحروب ومروجيها ومسانديها ، اذ يكفي ما جرى من حروب في القرن الماضي وما عانت منه الدول بعضها مازال يعاني من ويلات الحروب.