تاريخ الكلمات المتقاطعة
علي جاسم الفهداوي
ظهرت الكلمات المتقاطعة أو الأحجية (اللغز) في الصحافة لأول مرة في صحيفة «نيويورك وورلد» في 21 كانون الأول 1913، على يد مخترعها الصحفي البريطاني «ارثر وين»، للترفيه وإمتاع القراء، كما تعد الأحجية رمزاً للثقافة، وصدر أول كتاب للكلمات المتقاطعة عام 1924، وأخذت فكرة الكلمات المتقاطعة تلاقي رواجا ً في الصحافة العالمية، وأصبح لها أنماط مختلفة، أذ أشار المركز القطري للصحافة أن هناك دراسات حديثة تشير إلى أن هذه اللعبة تحافظ على العقل وتحميه من الزهايمر، بل وتعزز القدرات العقلية وخصوصا ً لدى كبار السن.
ذكريات ريم طه في معرضها الخامس
المرأة حاضرة في اللوحات الملوّنة بتقنية عالية
بغداد - ياسين ياس
ضيف المعهد الفرنسي في بغداد الخميس الماضي افتتاح معرض (ذكريات) للفنانة التشكيلية ريم طه، الذي تميز بتعدد مواضيعه، واستخدام الألوان بتقنية عالية، مع رمزية جميلة عن المراة التي كانت في أغلب اللواحات. وعن معرضها (ذكريات) قالت ريم طه(مهما كان فانك لاتريد لتلك الذكريات ان تمحى، من ذاكرتك، فالذكريات مفتاح المستقبل، لامفتاح الماضي)، ثم تتسأل (هل ياترى الحياة حقا بسيطة وعفويه، ام هي حلاوة الذكرى التي تزين في عيوننا) واضافت (انا سعيدة بهذا المعرض الذي هو معرضي الشخصي الخامس والذي يعتبر بالنسبة لي مختلف تماما عن معارضي السابقة، وهذا المعرض هو خطوة جديدة بالنسبة لي بكل المقاييس في المستقبل). وضمن فعاليات افتتاح المعرض قدم الشاب سجاد شاهين عكاب، معزوفات على آلة الكمان.
وسبق لطه ان اقامت 4 معارض، الاول (متاهات) في رحاب وزارة الثقافة والسياحة والآثار، ضمن فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية، واستطاعت ان تلفت نظر الاخرين إلى لوحاتها الجميلة والمعبرة من خلال الكتابة النقطية للمكفوفين والمعرض الشخصي الثاني والذي إقامته عام 2015 في مقر الأمم المتحدة في بغداد، بعنوان (نخلة بغداد)، اما معرضها الشخصي الثالث فحمل عنوان (ادم وحواء) واقيم ايضا في وزارة الثقافة، عام 2020 قدمت فيه قراءة بصرية احترافيه لتبين قدرتها على التعبير، وياتي المعرض الشخصي الرابع بعنوان (حكايا) والذي أقيم في دار الأوبرا المصرية في القاهرة، حيث قالت عنه (هذا المعرض يمثل تواصلا وامتدادا لتجاربي السابقة، عبر، حكايا، الرجل والمرأة والتي احاول فيها تأكيد حقيقة ان أعمالي الزيتية تعبر عن انفعالاتي ورؤيتي الخاصة في عناق الطبيعة، واقتناص اللحظة الهاربة لاستعيد علاقاتي الانسانية).
مسيرة فنية
وواصلت مسيرتها الفنية عبر مشاركتها في معارض جماعية ومشتركة داخل وخارج العراق، ومن مختلف الاجيال الفنية لتسجل حضورها الفني في المشهد الفني العراقي، وكانت طه قد تخرجت من كلية الفنون الجميلة بغداد، عام2010 بكالوريوس فنون جميلة، لها تجارب عدة في فن التشكيل خصوصا الرسم،كانت ميزتها بين اقرانها كفتاة موهوبة تأثرت بكبار فناني العراق صقلت موهبتها بالدراسة الاكاديمية.
على صعيد اخر شهدت العاصمة الأردنية عمان مؤخراً افتتاح المعرض الشخصي العشرين للفنان مطيع الجميلي. والذي أقيم بعنوان (جدران وأطباق) حضور السفير العراقي لدى الأردن عمر البرزنجي وسفراء من باقي الدول فضلا عن أعضاء مجلس رجال الاعمال العراقي والفنانين والاعلاميين العراقيين والعرب. كما انطلق موسم نشاطات جمعية التشكيليين فرع البصرة، بعد تجديد مقره من قبل اليونسكو، بإفتتاح المعرض السنوي للفرع البصرة، متواصلاً حتى نهاية شباط المقبل، وقال رئيس الجمعية قاسم سبتي: (فرعا البصرة والموصل، الأكثر حيوية بين فروع الجمعية في العراق)، مؤكداً (يضم المعرض لوحات ومنحوتات وقطع خزفية، لأسماء مهمة.. ليس على صعيد المحافظة فحسب، إنما عراقياً وعربياً وعالمياً، الأعمال المشاركة مستوحاة من نخل البصرة وشواطئ العشار والحناء ومعانٍ جمالية متنوعة، إختص بها ثغر العراق الباسم).
السعيد يقدّم للمرة الأولى أغنية باللّهجة اللبنانية
الاحساء - زهير بن جمعه الغزال
في خطوة فنية غير مسبوقة، قدّم الفنان الإماراتي فايز السعيد تجربته الأولى بغناء اللهجة اللبنانية، من خلال أحدث أغنياته المصوّرة بطريقة الفيديو كليب بعنوان «إهتم فيّي»، ليضيف لمسة جديدة إلى مسيرته الغنائية الكبيرة والحافلة بالنجاحات، وأسلوباً غنائياً أظهر إتقانه في غنائها بأسلوب رومانسي كلاسيكي. تعاون في إخراجها مع المخرج اللبناني بسام الترك، الذي صوّرها في دبي ضمن أجواء حالمة رومانسية، مجسداً عمق الأغنية وشفافية معانيها من خلال مشاهد مليئة بالإحساس والرقي، وصورة مميزة تصف كلمات الأغنية بسيناريو جميل يحمل الكثير من المحبة والعتاب في الوقت ذاته.وحملت أغنية «إهتم فيّي» التعاون الأول بين فايز السعيد والشاعر اللبناني مازن ضاهر، والملحن اللبناني أحمد العقاد، وقام بتوزيعها موسيقياً ماجد ضاهر، فيما قام الموزع عمر الصباغ بعمل المكس والماستر. وأظهر السعيد من خلال أدائه إتقانه الغناء باللهجة اللبنانية، ما أكسب العمل طابعًا فريدًا لاقى إعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء منذ اليوم الأول لطرحها وعرضها عبر قناته على «يوتيوب». خاصة وأنه قدّمها بإحساس عالٍ وقدرة على التكيف مع لهجات وألوان موسيقية مختلفة، حيث كانت خطوة جريئة تعزّز مكانته كفنان متعدد المواهب. وجاء مطلع الأغنية كالتالي:اهْتَم فيي مِشْ بالحكي عَنْجَد مِش بالأخِد والرَد خليني رئِم صَعْبْ بْقَلبَك ما ئِدِر يِنْعَد إلّي حَكي يِلبَئلي إنتَ وحَدّي اشْتَئلي سلِمني كِل شي فيك ما بدي بس وعودْ ضَلَك معي موجود.