00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  العالم في‮ ‬عصر القوة‮ ‬

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

العالم في‮ ‬عصر القوة‮ ‬

استخدام القوة في‮ ‬تحقيق الهيمنة على حياة الاخرين واستلاب حقوقهم واغتصاب اراضيهم وممتلكاتهم ومنعهم من ممارسات معتقداتهم وحرياتهم المشروعة بصورة مباشرة وغير مباشرة وباساليب مختلفة تتماشى مع الاهادف‮  ‬الخبيثة انما هي‮ ‬اعمال بربرية وحشية‮  ‬تتنافى مع المبادئ ا لشرعية والقانونية والانسانية كما نشاهد ما‮ ‬يحصل مثلها في‮ ‬مجتمعاتنا المحلية وما‮ ‬يحل في‮ ‬بلدان متعددة في‮ ‬المناطق العربية والاسلامية‮  ‬من خلال ادواتها‮  ‬ودوافعها ومصادرها‮  ‬المتطرفة‮  ‬والمذهبية والمصلحية ومن ابشع ما حصل من خبث مقاصدهم ونواياهم السيئة الخبيثة باستعمال الارض المحروقة والابادة البشرية‮  ‬باي‮ ‬اسلوب كان من معدات وادوات حارقة قاتلة ومدمرة من صواريخ وقنابل وعبوات ومدافع واسلحة مختلفة ولا قيمة للانسان‮  ‬الاخر في‮ ‬حياته ومستقبله‮   ‬وان الشعوب اليوم كانها تعيش‮  ‬في‮ ‬عصر القوة وليس عصرالحضارة‮  ‬والمبادئ والقيم الانسانية وليس في‮ ‬عصراحترام الانسان في‮ ‬حقه ان‮ ‬يعيش بامن واستقرار وحق الشعوب في‮ ‬الاستقرار والطمانينة‮  ‬بسلام وامان‮- ‬والتنافس جاري‮ ‬على قدم وساق‮  ‬بين طغاة العصر من المتطرفين القتلة‮       ‬ومسخرة له من قبلهم‮  ‬كل الامكانيات المادية والبشرية من مختلف المصادر المحلية والاجنبية وباي‮ ‬ارتباط كان بالعمالة والخيانة ومن المرتزقة الماجورين بثمن بخس من قطاع الطرق واللصوص و ممن لا مبدئ لهم ولاهوية ولا عنوان ديني‮ ‬اوانساني‮ ‬واضح لهم سوى انهم ادوات جاهزة للقتل والتنكيل والاعتداء على حياة الناس الابرياء المسالمين من‮ ‬غير ذنب‮- ‬هؤلاء الطغاة على مختلف مستوياتهم افراد وكتل وجماعات ودول وحكومات ونظم وبتوجهاتهم الفكرية وباسالبهم العدوانية الخبيثة اصبحت‮  ‬مصدرا مرعبا لامن البشرية في‮ ‬عموم المناطق المحلية والاقليمية والدولية ولا‮ ‬يبالون ان من جراء تصرفاتهم هذه الخطيرة تعرض حياة الناس إلى ابشع الكوارث والنكبات‮  ‬في‮ ‬كثيرمن المناطق ولا زالت مستمرة باشد ضراوة وقسوة في‮ ‬القتل والتدميروالتخريب‮ - ‬وهم ماضون إلى المزيد من اراقة الدماء وانتهاك الحرمات بحجج‮  ‬كاذبة في‮ ‬كل مكان وتحت اي‮ ‬ظرف كان‮ - ‬والعالم دول وشعوب ومنظمات انسانية وهيئات دولية مسؤولة ترى ذلك ولن تفعل شيء‮ ‬يذكر سوى التنديد والاستنكار‮- ‬إلى متى‮ ‬يبقى هذا الوضع الخطيرولم‮ ‬يردعهم وازع ديني‮ ‬اوانساني‮ ‬او اخلاقي‮ ‬ثلة مارقة طغاة العصر الحديث بمختلف اصنافهم وانواعهم‮  ‬خرجت عن الطريق المستقيم وانحرفت عن مساره الامين الداعي‮ ‬إلى رعاية‮  ‬حياة‮  ‬وامن الانسان والى احترام حقه‮  ‬والشعوب كافة بالعيش باستقرار من‮ ‬غير خوف ورعب والتهديد باي‮  ‬اسلوب كان‮.‬
فاروق العجاج

 

عدد المشـاهدات 198   تاريخ الإضافـة 18/06/2022   رقم المحتوى 64350
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2022/7/5   توقيـت بغداد
تابعنا على