المطبخ السياسي الشبابي
خضير العقيدي
خبرة الحكماء كانت السبب في رقي دولة مثل الصين واليابان بعد خروجها من الحرب الخاسرة فقد جلس هؤلاء للجواب عن سؤال ما العمل فكانت العقول تستحضر خبرات الاجداد فوجدت اليابان في التكنولوجيا الدقيقة مخرجا لها فأرسلت الشباب للدراسة بشرط ان يجلب معه فكرة اوالة لتطوير البلد وفعلا تقدمت بخبرة الحكماء وعنفوان الشباب ، اما الصين فقداعتمدت سياسة التقليدللصناعات الغربية وهكذا استقطبت خبراتهم ورؤس اموالهم فنشات الصناعات الصينية المعولمة وبعد كورونا هجرت هذه الصناعات الصين التي تتمتع بأيدي عاملة رخيصة فتم تأميم هذه الصناعات هي ورؤس اموالها فتغلب الشباب في اختراعات ونتاجات ارعبت حتى امريكا واوربا والنتيجة هي تفوق الصين واليابان على اوربا وامريكا بالصناعة علما لاتوجد في الدولتين النفط والحديد والمواد الاولية،ولكن سلم المطبخ السياسي للشباب وممزوجا بخبرة الحكماء،
وهنا في العراق عقدت عدت ندوات ودراسات لتجيب عن السؤال ذاته مالعمل فكان الحال ان الشباب بقيادتهم لمفاصل الدولة كان موفقا ولكن المطبخ السياسي بقي من حصة الشيوخ فتم الاعتماد على ما يدره النفط من عائدات وما يأتي من دولار اي ان الصناعة والزراعة مرتبطة بهذين الشرطين فتم استيراد الفطور والغذاء والعشاء ليصبح المطبخ السياسي مرهونا بما لدينا من اموال وليس بما لدينا من قدرات،،رحم الله الباشا نوري سعيد عندما كان انتوني ايدن وزير المستعمرات البريطاني يملي عليه الشروط نقر باصابعه الثلاث على الطاولة وقال له انا ورائي شعب يحاسبني عندما اعود ولا تملي علي ما لا يريده شعبي.
نعم للشباب دور في المطبخ السياسي ولكن عندما يدعمه خبرة الحكماء.