أطراف الحديث في كتاب
مجيد السامرائي
وميض اسم علم مذكر عربي صحيح في السجلات المدنية العراقية، ويعني البرق السريع أو اللمعان الخفيف، ولا يوجد أي منع قانوني أو إداري من تسجيله رسمياً للمواليد الجدد أو حمله في قيود الأحوال المدنية وقاعدة بيانات البطاقة الوطنية الموحدة.
وانا اهديه واحدا من كتبي دونت قبل التوقيع ما احفظه للبوصيري:
أَمِنْ تَذَكُّرِ جِيرَانٍ بِذِي سَلَمِ، مَزَجْتَ دَمْعًا جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ،أَمْ هَبَّتِ الرِّيحُ مِنْ تِلْقَاءِ كَاظِمَةٍ،
وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فِي الظَّلْمَاءِ مِنْ إِضَمِ
كتبت الاهداء بعناية فائقة اثارت من بجواري والذي حضر حفل اشهار الكتاب والجو مشحون بالمسيرات والاجسام المعادية... بس من يمنا تكتب بدون مزاج!
حظوظ حقا!
كيف سيكون حظي وانا اتربص موعد اكتمال النسخة الصالحة للطبع باقل ما يمكن من الاخطاء التنضيدية واللغوية والتي يسعدني ان يتقصاها من يقوم بقراءة وسط حقل مفخخ معزز بنوايا لا تبدو طيبة لمن ينتزع مني نسخة دون مقابل فهو ليس من دائرة معارفي حتى الدرجة الخامسة!
هل فكرت قبل هذا هل لدى الناس مزاج للقراءة؟
اذا كان الموضوع يمس حياتهم.. نعم مباشرة فانهم يقرأون حتى النصوص المطولة!
القاريء عملة نادرة لكنه اصبح اكثر انتقائية..
اسلوبك سلس؛ عرضك جذاب والتوقيت الان مناسب ومنساب!! يقول من يكتب على اليوتيوب باكثر من حساب وينسب الي المقاطعة والجهل بالضيف وحب الاستعراض!
عليك بالخميس (هلا بالخميس) مساء يعد من انجح الايام في جميع البلدان.. تجنب صباح ايام العمل؛ لانه يقلل من فرص الحضور الا اذا كان الحفل مخصصا لطلبة الجامعة أو المؤسسات الاكاديمية.
(هل يشملني هذا الشعور حقا ؟ حيث يوصف من يسعى الى عقد حفل اشهار بالفخر برؤية فكرة كانت في الذهن تتحول الى كتاب ملموس... ممزوجا بالخوف من النقد فبعد ان كان النص ملكا للمؤلف اصبح ملكا للقراء وآرتهم.).
حقا تنتابني مشاعر مخالفة لما يروج له المحبون: انها مجموعة حوارات انتقلت من لغة الصورة والصوت الى لغة الحرف والصفحة..
سادون شيئا آخر بعد صدور الجزء الرابع من سلسلة كتبي تحت عنوان: اطراف الحديث!