جميعنا متجاوزون
وليد عبد الحسين
من واقع شعوري بالمسؤولية أمام مدينتي الصويرة وأهلي، رصدتُ تجاوزَ كثير من سيارات بائعي الفواكه والخُضر، على الشارع العام لمنطقة سكني ( الغراوية )، وتحملتُ لومَ اللائمين، وكتبتُ منشورًا أوصلته للجهات ذات العلاقة، وتحرك السيد القائم مقام على ذلك وحاول إزالة التجاوز، غير أن بعض الإخوة في مواقع التواصل الاجتماعي علّقوا وفقًا لقانون الأرزاق وباب الله، ودعموا التجاوز إضافةً لتدخل مسؤولين وأعضاء مجالس لصالحهم، فعاد المتجاوزون منتصرين إلى أماكن تجاوزهم، وسط ذهول يلفني مما رأيت، حتى كتب لي أخي «بزر الكعدة» قائلا: اترك الشارع لبائعي الخضر وأنقذنا من صاحب معمل تصفية ماء بلا إجازة، وضع أنابيبه على ضفاف نهر أرضنا الزراعية، ورمى نفايات المعمل وأطيانه وسط النهر حتى أغلقه. الظاهر نحتاج جهاز مكافحة التجاوز بقوة جهاز مكافحة الإرهاب، لأن أغلبنا متجاوزون، وندعم هذا التجاوز بحججنا الواهية. والك الله يا بلاد وادي التجاوز ومهد مخالفة القوانين ومعلم الناس المخالفات!
□ محام