00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  فيحان يستذّكر  إلقاءه قصيدة في قاعة الجواهري قبل 44 عاماً: إنطلقت مع الأخبار الإذاعية نحو أقسام أخرى بمصاحبة الروّاد

الأخيرة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

فيحان يستذّكر  إلقاءه قصيدة في قاعة الجواهري قبل 44 عاماً: إنطلقت مع الأخبار الإذاعية نحو أقسام أخرى بمصاحبة الروّاد

 

بغداد - ياسين ياس

احتفى الملتقى الاذاعي والتلفزيوني الثلاثاء الماضي في قاعة الجواهري باتحاد الادباء والكتاب العراقيين بالاكاديمي والاذاعي الرائد محمد عبد فيحان في جلسة ادارها رئيس الملتقى المخرج صالح الصحن وبحضور عدد من الفنانين والادباء وزملاء المحتفى بها وقال الصحن في مفتتح الجلسة ( المحتفى به القادم من مدينة كربلاء هو احد  رواد الاذاعة كان شاعرا في منصات الشعر وعليه ان الاذاعة صقلت اسما مهما في ميدان الخطابة فكتب الكثير للاذاعة وكان يتقدم الصفوف بشتى المجالات ونترك الحديث للمحتفى به ليتحدث عن مسيرته ) فقال فيحان ( شكرا للجواهري وانا على منصته اليوم وفي عام 1973 كنت طالب اعدادية في كربلاء فقال لي الشاعر محمد علي الخفاجي رحمه الله :انت مدعو مع نخبة من الشباب لالقاء قصائدكم. فجئنا الى بغداد وفي هذه القاعة التي كان يجلس فيها كبار الشعراء حيث قمنا بالقاء قصائدنا بفخر واعتزاز ) واضاف ( في عام 1974 تقدمت الى كلية الفنون الجميلة قسم المسرح ودخلت مبنى الاذاعة والتلفزيون عام 1975 وتحديدا بقسم برامج الاخبار وبعد الاختبار قالت اللجنة: انك تصلح للعمل في لقسم الثقافي فكانت مهمة القسم اعادة صياغة البرامج حيث شاركت بتطوير بعض البرامج وعملت ايضا في قسم المنوعات مع الراحل سامي السراج ومحسن العلي ووداد سالم واخرون ثم انتقلت الى القسم السياسي مع الرائد اديب ناصر ونخبة من الادباء والفنانين كانوا مذيعين ومحررين وكنا نعمل بروح الشباب الصادق والمحب وكان جيلنا رائعا امثال علي الشيباني وكريم عبود ورشدي عبد الصاحب والقائمة تطول واذكر من المخرجين الراحل رياض العزاوي وسلام زيدان ونجم عبد الله واخرون وكنت اعمل دائما مع قامات كبيرة واجمل شئ ان تقف امام طلبتك فتشعر انك تقدم رسالة في هذه الحياة وكانت بغداد انذاك جميلة ومبدعة في الجمال والحب وليس بغداد اليوم ).

بعدها كانت هناك شهادات ومداخلات من قبل زملاء فيحان واصدقاءه منهم الاكاديمي خليل الطيار الذي قال ( نحتفي اليوم بقامة عراقية كبيرة. عرفته منذ زمن طويل فكان زميلا مقربا لي لاثرائه في كل المجالات يمتلك القا انسانيا ثرا فقدم لطلبته واولاده ارثا سيبقى خالدا وكانت اذاعة كربلاء وهي من ثماره فكان صوته شجيا وهو مبدع اعلاميا واذاعيا ). وفي شهادة اخرى من زميله كريم السيلاوي قال فيها ( كان اسمه يتردد في العديد من الاعمال الاذاعية تعرفت عليه بعد التسعينيات فكانت معه صحبة طيبة وصاحب سلوك مهني وانساني عندما اراه يتدفق سيلا جارفا يكبر معه طوال السنين ) وشهادة اخرى من الاكاديمي حاتم الطائي الذي قال ( هو شاعر واذاعي واديب وشخصية تربوية وكان يرعى الطلبة كابنائه ) .

وفي الختام وقبل التكريم القى المحتفى به قصيدة مهداة للجيش العراق بعدها قدم الاديب عبد الامير المجر لوح الجواهري وقلادة الابداع قدمها المخرج صالح الصحن ودرع ابداع لبغداد عاصمة الاعلام العربي من هيئة الاعلام والاتصالات قدمه الاكاديمي خليل الطيار, ثم اختتمت الجلسة بالتقاط الصور التذكارية مع المحتفى به والحضور .

 

 

 

 

 

 

عدد المشـاهدات 49   تاريخ الإضافـة 20/10/2018   رقم المحتوى 23130
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على