00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  قلعوا الغصن لا الجذور

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

قلعوا الغصن لا الجذور

 

كان الجو مشمسا وارض جرداء واسعة يقتض بها حشود من الفلسطينيين دفاعا عن ارضهم ووطنهم،يرموا الحجارة تارة واخرى يستخدمون الطائرات الشراعية،من لا حيلة ،هجروا اذلوهم وما زالت عملية طمس الهوية الفلسطينية على قدم وساق،وعد يا ليته لم يكن مثل باقي الوعود الكاذبة التي ملت مسامعنا منها،نعم يا سادة انه وعد بلفور المشؤوم،ارادوا ان يرموا حثالة البشرية في اطهر بقاع الارض،جل ما يمكننا ان نقول انها سياسة،اذا كانت هناك مؤامرة تحاك ضد الشعوب العربية فهي جعل الدين افيون بامتياز وبعده كل البعد عن رسالته الحقيقية،نجح البريطانيون مرة اخرى ليس فقط في وعدهم انما في تقديس الجهل المستشفي بيننا نشروه مرتاحي البال،ان اردت ان تصل الى شعب،فغطي كل جريمة بغطاء مقدس،لا اعلم اين قرات هذه العبارة،كان من بين الجموع فتاة بعمر الورد ،جميلة وحسناء قلبا وعقلا،تركظ لاهثتا وراء اخوانها الجرحى من الفلسطينيين،تداوي جراحهم،تغدق عليهم بمحبتها،تبعد شبح الموت عن اقرانها من الشباب،الذي يخرجون من دون تردد اليوم تلو الاخر نصر لقضيتهم،واملا في وطن حر مستقل،ارديت برصاص الاحتلال صريعة لفكر غاشم وتسلط دجاج خلف بارود،دون التفكير في براءة هذا الشخص،لا تحمل حجر،جل ما. تحمله شاش وخيط تضمد جروح اخوانها في الساحة،ستخلدين في التاريخ على موقفك النبيل،وعلى خسة ودنائة افعالهم،وكل ما اراد العالم ادانة الاحتلال الصهيوني وقفت الام الرخيصة لها امريكا بوجههم،حتى صار وجود اسرائيل من المسلمات،ان كان اليهود منبوذين في العالم فلا شان للعرب بتحمل خستهم واغتصابهم للارض،حتى صار اجلال هتلر لدى العرب معترف به،رغم كره اوربا والغرب لهتلر،مات الكاتب غسان كناني دفاعا عن قضيته،ولا استبعد موت اي كاتب في الدفاع عن قضيتهم،نعم يا سادة نحن من نمهد الطريق للشعوب لا لنوجههم او ندفعهم للسير فيه،اؤمن بالحبر ايما ايمان في كشف الحقيقة وما الله الا ناصرا للخيرون.

اسامة زهير- بغداد

عدد المشـاهدات 70   تاريخ الإضافـة 07/10/2018   رقم المحتوى 22787
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على