00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  محمد كاظم يستعد لحكاية الديك والمزارع الطيب

الأخيرة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

محمد كاظم يستعد لحكاية الديك والمزارع الطيب:

هدفنا إستقطاب الطفل إلى عروض متخصصة تهتم بتكوين شخصيته

 

بغداد - وفاء علي

تسعى شعبة مسرح الطفل في قسم المسارح إلى انتاج مسرحيات تتضمن رسائل تحاكي ذهنية الطفل و تعنى بتوجيهه في زمن طغت التكنولوجيا و المعلوماتية على تلك الذهنية الصافية و النقية التي تحتاج الكثير من الجهد لاعادتها إلى كينونتها الصحيحة و الصحية التي تتلائم وعمره الصغير .. من خلال قصص و حكايات يتخذ أصحابها من خشبة المسرح وسيلة تفاعلية للوصول إليه

و تأتي مسرحية ( حكاية الديك و المزارع الطيب ) للمؤلف و المخرج محمد كاظم محمد لتجسد جديد مسرح الطفل الذي التقيناه في احدى قاعات التمارين في المسرح الوطني حيث قال :(نحن نجري التمارين على فصول مسرحية ( حكاية الديك و المزارع الطيب )  تمثيل الممثلين: بيداء رشيد - جاسم محمد - عمر ضياء الدين - منتظر الساري - علاء الشرقاوي - ظفار المفرجي .. و تذهب إدارة المسرح الى الفنان مالك كريدي).

*وعن احداث المسرحية قال المخرج محمد وفقا للتقرير الذي نشر في صفحة دائرة السينما والمسرح في (فيسبوك) (تدور أحداث المسرحية حول مجموعة من الحيوانات الأليفة( الكلب والديك والحمار والدجاجة) التي تعيش مع بعضها البعض داخل حدود حقل صغير , إذ تعمل تلك الحيوانات بجد ونشاط في خدمة المزارع الذي لا يهتم سوى بمصلحته وما يجنيه من حيوانات الحقل التي تعود عليه بفائدة كبيرة من جراء عملها المستمر وذلك ما ينعكس سلباً على الحمار الذي تتملكه حالة من الغضب بسبب ارهاقه و أستنزاف طاقته مما يجعله يتخذ قرارا لا رجعة فيه وهو أن لا ينصاع لأوامر المزارع ويعلن التمرد وذلك بمساعدة بقية أصدقائه ، إذ أنه يقوم بأخبار الديك بهذا الأمر وكذلك الكلب كما أنه يطلع الدجاجة بما سيقدم عليه من أمر، والتي بدورها تتعاطف مع الحمار ، وذلك نتيجة لما تعانيه هي الأخرى من قسوة المزارع الذي يقوم بأخذ جميع البيض الذي تضعه دون أن يعطيها قسما منه لترقد عليه ، وبعد نقاش الحيوانات فيما بينها لقرار الحمار بالتمرد على المزارع تتم الموافقة بالإجماع ، إذ تبدأ الحيوانات بتنفيذ خطتها وذلك عبر التظاهر بالمرض ، وما أن يشاهد المزارع الحيوانات وهي بحالة يرثى لها ، يصاب بالخوف لذا يقرر بيعها في السوق قبل أن تنفق ويخسر ثمنها، وهنا يذهب المزارع ليجلب حبلا من أجل ربط الحيوانات وأخذها للسوق بغية بيعها، تسمع الحيوانات الى كلام المزارع وما قاله عن أنه سيبيعها ، وهنا يصيب الرعب والخوف الكلب لأنه سيغادر الحقل، وفي تلك الأثناء يعمل الديك على تغيير الخطة وذلك بعدم تنفيذ خطة الحمار وبدلا من التظاهر بالمرض سيستقبلون المزارع بحيوية ونشاط عندما يأتي لاخذها للسوق، وهنا يحاول الديك أن يثني الحمار عن تمرده والعودة إلى سابق عهده، إلا أن الحمار يصر على قراره. وسأترك البقية إلى المشاهد الصغير الذي نسعى أن نوجه له رسائل عدة من خلال هذا العمل .. فهدفنا هو محاكاة عقل الطفل و استقطابه إلى العروض المسرحية المتخصصة والتي تهتم بتكوين شخصيته اولا واخيرا).

عدد المشـاهدات 78   تاريخ الإضافـة 29/08/2018   رقم المحتوى 21860
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2018/11/21   توقيـت بغداد
تابعنا على