الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة

الحقوقيون العرب يحثون على تعزيز وحدة الفصائل لمواجهة الإحتلال

أخبار دولية
بواسطة azzaman

الجيش الإسرائيلي يقتل شاباً فلسطينياً في الضفة

الحقوقيون العرب يحثون على تعزيز وحدة الفصائل لمواجهة الإحتلال

عمان – رند الهاشمي

حث اتحاد الحقوقيين العرب ، الفصائل الفلسطينية على تعزيز الوحدة والتكاتف من اجل مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ،وطالب المجتمع الدولي بادانة العدوان الاسرائيلي على المقدسات والفلسطينيين. وقال الاتحاد بمناسبة الذكرى 75 لنكبة فلسطين في بيان تلقته (الزمان) امس (يتذكر الفلسطينيون والامة العربية بأسرها بالم شديد الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة التي حلت بفلسطين عام 1948 ?حين قامت العصابات الصهيونيه بدعم من سلطات الاحتلال البريطاني بتهجير 957 ألف فلسطيني من اراضيهم بحسب تقرير الامم المتحدة الصادر عام 1950)? واضاف ان (الاتحاد الذي ظلت فلسطين ،القضية الاساسية التي يناضل ومنذ تأسيسه عام 1975 من اجلها ،موظفاً صلاته بالمنظمات العربية والدوليه بصفته منظمة غير حكومية ذات صفة استشاريه لدى الامم المتحدة من أجل تذكير العالم بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق تقرير المصير وحق العودة واقامة دولته المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني).

اسناد نضال

مجددا (دعمه واسناده لنضال الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسله)، واكد البيان ان (حقوق الشعوب لا  تسقط بالتقادم او مع مرور الزمن ولا يمكن شطبها أو تصفيتها ويدعو جماهير الامة العربية الى ان تتخذ من هذه الذكرى الأليمة وما تتعرض له المقاومة الفلسطينية الآن ،مناسبة لحشد كل الطاقات وتوظيف جميع الامكانيات لدعم الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة وتعزيز قدراته النضالية للتصدي للمشاريع المشبوة الجديدة الرامية الى تكريس الاحتلال الاسرائيلي ومن ضمنها ما يسمى بصفقة القرن)، داعيا (احرار العالم الى ادانة الاعمال الاجرامية التي ترتكبها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ،ونطالب بمقاضاة المسؤولين الاسرائيلين أمام محكمة الجنايات الدولية لارتكابهم جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني ،متمثلة بمصادرة الأراضي وتغير معالمها وطرد سكانها وهدم منازلهم ومواصلة اعتداءاتها الوحشية وقتل الابرياء ،مما يشكل خرقاً فاضحاً للمواثيق والاتفاقيات الدولية)، واستنكر البيان (مواصلة سلطات الاحتلال بعدوانها على الشعب في فلسطين وارتكاب جرائم حرب واعمال وحشية في غزة وفي باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة والاعتداء على المقدسات الإسلامية والذي يشكل خرقا لمبادى القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة ،وعلى المجتمع الدولي والهيئات الدولية ذات الصلة تحمل مسؤولياتها القانونية للتصدي لهذه الأعمال العدوانية الاجرامية والوقوف الى جانب فلسطين لمواجهة العدوان بكافة أشكاله وتحقيق النصر)،مشددا على (ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية بين الفصائل الفلسطينية لمواجهة الاحتلال وتوظيف كافة الجهود لتحقيق الانجاز الكبير باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف).

الى ذلك قتل الجيش الإسرائيلي صباح أمس الإثنين شابا فلسطينيا خلال مداهمة مخيم للاجئين في الضفة الغربية المحتلة على ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن عناصره أطلقوا النار على مشتبه بهم.وأكدت وزارة الصحة "استشهاد الشاب صالح محمد صبرة (22 عاما) بعد إصابته بالرصاص الحي في الصدر".وبحسب مراسل فرانس برس تمت مداهمة مخيم عسكر القديم شرق نابلس في الضفة الغربية المحتلة.من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن "مشتبها بهم أطلقوا الألعاب النارية ورشقوا الحجارة والعبوات الناسفة وفتحوا النار على جنود وسيارات الجيش".

تنفيذ هجوم

وأضاف في بيان "رد الجنود بوسائل تفريق الشغب وبالذخيرة الحية وتم تحديد إصابة".وبحسب الجيش فإن العملية العسكرية في نابلس نفذت لأخذ قياسات منزل فلسطيني متهم بتنفيذ هجوم، تمهيدا لهدمه.ويعود المنزل لخالد خروشة وهو فلسطيني تتهمه إسرائيل مع والده عبد الفتاح بتنفيذ هجوم بإطلاق النار وقع في بلدة حوارة (شمال) في 26 شباط/فبراير الماضي وقتل فيه اسرائيليان.وكان الجيش قد قتل الأب مع خمسة آخرين في السابع من آذار/مارس في عملية نفذها في مخيم جنين للاجئين.تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.وجاءت العملية في نابلس غداة اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة أنهى خمسة أيام من التصعيد.وأسفر التصعيد الذي تزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، عن مقتل 35 شخصا، بينهم 33 فلسطينيا في قطاع غزة.منذ بداية العام، قُتل ما لا يقل عن 150 فلسطينيًا و20 إسرائيليًا وسيدة أوكرانية وإيطالي في أعمال عنف مرتبطة بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، حسب تعداد وضعته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية إسرائيلية وفلسطينية.وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين من بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني، ومن الجانب الإسرائيلي غالبية القتلى هم مدنيون بينهم قصّر وثلاثة أفراد من عرب إسرائيل.ويحيي الفلسطينيون الإثنين ذكرى مرور 75 عاما على "النكبة" التي وقعت في العام 1948 عندما هُجّر أكثر من 760.000 فلسطيني من ديارهم خلال الحرب التي تلت إعلان قيام إسرائيل.

 

 


مشاهدات 284
الكاتب
أضيف 2023/05/15 - 11:32 PM
آخر تحديث 2023/09/24 - 8:36 PM

طباعة
www.Azzaman-Iraq.com