Notice: Undefined index: usrd in /home/azzmnrqcm/public_html/class/http://azzaman-iraq.com/content.php on line 265
أولياء أمور لـ‮ (‬الزمان‮): ‬إجراءات الوقاية من كورونا لتلاميذ المراحل الأولى تفتقد للبحوث والدراسات‮ ‬
أضيف بواسـطة admin

إمهات ومعلمون‮ ‬يرون الإغلاق بسبب الوباء مضر بمهارات الكلام واللغة لدى الأطفال

أولياء أمور لـ‮ (‬الزمان‮): ‬إجراءات الوقاية من كورونا لتلاميذ المراحل الأولى تفتقد للبحوث والدراسات‮ ‬

بغداد‮ - ‬ فائز جواد
اكدت ملاكات تدريسية وربات بيوت على ان الاجراءات الوقائية التي‮ ‬اتخذتها خلية الازمة للحد من انتشار وباء كورونا والحد من انتشاره اصبحت عكسية لعدد من الاطفال ومن مختلف الاعمار وقال عدد منه في‮ ‬احاديث لـ‮( ‬الزمان‮ ) ‬أن‮ (‬الاجراءات الوقائية اثرت سلبا على عدد من الاطفال وخاصة في‮ ‬مراحلهم الدراسية الاولى من خلال اصابة عدد من الاطفال بامراض نفسية ومختلفة وتشبه حالات التوحد بسبب عدم اشراك الاطفال مع ذويهم واقرانهم وعدم مشاركتهم بالفعاليات الفنية والثقافية التي‮ ‬تزيد وتضاعف مهاراتهم النفسية وابراز مواهبهم بسبب التخوف من اصابتهم من الوباء بالتالي‮ ‬صارت تلك الاجراءات الوقائية عبئا ثقيلا على نفسية الاطفال وذويهم الذين لاحظو تراجع المستوى التعليمي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬لدى اطفالهم بحجة الحد من انتشار وباء كورونا‮ ) ‬مؤكدين على ضرورة ايجاد بدائل عن حجز ومنع الاطفال من الاختلاط وزرع الخوف بنفوسهم ونفوس اولياء امورهم وايجاد مناهج تربوية تثقيفية جديدة تعمل على مواصلة الاطفال الذين في‮ ‬سن مبكرة وبمراحلهم الدراسية الاولى ليتواصلو اجتماعيا وثقافيا وفنيا من خلال الفعاليات الثقافية والرياضية الترفيهية التي‮ ‬تمنعم من الاختلاط مع باقي‮ ‬اقرانهم على ان لاتمنع عنهم مثل تلك التشاطات التي‮ ‬تظهر على على الاطفال خلال سنوات دراستهم المقبلة‮) .‬
خلية الازمة
التربوية رانيا الباروني‮ ‬من تربية الكرخ قالت‮ (‬يقينا ان الاجراءات الوقائية التي‮ ‬فرضتها خلية الازمة على الاطفال وخاصة بمراحلهم الدراسة اولية هي‮ ‬ضرورية للحد من الاصابة بوباء كورونا ولكن في‮ ‬ذات الوقت كان من الواجب مناقشة تلك الاجراءات ودراستها من قبل اخصائيين واطباء وتربويين ليضعو مناهج بديلة عن اجراءات التي‮ ‬تشبه بالعزل التام اي‮ ‬عول الطفل عن اقرانه وذويه بحجة الخوف من انتقال الوباء بالتالي‮ ‬زرعت هذه الاجراءات رد فعل عكسي‮ ‬لعدد كبير من الاطفال وجعلتهم‮ ‬يبتخوفوف ويصابون بحالات نفسية منها عدم الاختلاط والكلام مع الاخرين وعدم مشاركتهم بفعاليات ترفيهية تزيد من مهاراتهم المستقبلية وتجعل من الطفل‮ ‬يتلكا بالكلام ولايستطيع التعبير عما بدواخله وعدم مشاركة باقي‮ ‬الاطفال في‮ ‬نشاط ثقافي‮ ‬ورياضي‮ ‬مايؤثر سلبا على نفسيته ودراسته التي‮ ‬تتراجع بسبب الابتعاد عن اقرانه‮ ).‬
عبير علي‮ ‬من منطقة السيدية تقول‮ (‬انا ام لثلاثة اطفال بمختلف الاعمار والمراحل الدراسية لاحظت وبعد تعطيل الدراسة للمراحل الابتدائية وجعلها الكترونية تراجع المستوى العلمي‮ ‬لاطفالي‮ ‬والسبب تخوفهم وتخوفنا من الوباء والاجرائات التي‮ ‬فرضتها خلية الازمة على الجميع نعم اجرائات ربما تحمي‮ ‬اطفالنا ولكنها في‮ ‬نفس الوقت تضعنا بمشكلة تراجع المستوى العلمي‮ ‬لاطفالنا‮ ‬،‮ ‬واعتقد ان وزارة التربية والجهات المعنية كانت هي‮ ‬المسؤولة في‮ ‬وضع خطط بديلة من عزل الطفل وزرع الخوف من الاختلاط مع باقي‮ ‬الاطفال ومنعه من التوصل الاجتماعي‮ ‬والاسري،‮ ‬وتمنيت ان مع هذه الاجراءات التي‮ ‬يجب ان تكون مدروسة وفق خطة تضع من قبل اختصاص وتربويون‮ ‬يعملون على تواصل الاطفال دراسيا ونفسيا وتربويا تتناسب من الاجراءات الوقائية ضد وباء كورونا وانتشاره من اجل ان لاتؤثر على مستقبلهم الدراسي‮ ‬والنفسي‮ ‬بالتي‮ ‬نمنع الوباء ونمهد لانتشار التخلف العلمي‮ ‬والتربوي‮) .‬
وتشير دراسة جديدة إلى وجود أدلة متزايدة على تأثير حالات الإغلاق العام في‮ ‬السنة الماضية في‮ ‬المهارات اللغوية للأطفال الصغار.وأظهرت بيانات الدراسة التي‮ ‬أجريت على‮ ‬50 ألف تلميذ في‮ ‬عدد من المدارس في‮ ‬جميع أنحاء إنجلترا،‮ ‬زيادة عدد الأطفال في‮ ‬سن الرابعة والخامسة الذين‮ ‬يحتاجون إلى مساعدة في‮ ‬اللغة.وتشير الدلائل إلى أن ضعف تطور الكلام‮ ‬يمكن أن‮ ‬يكون له آثار طويلة المدى في‮ ‬التعلم وتقول الحكومة إنها تستثمر‮ ‬18‮ ‬مليون جنيه إسترليني‮ ‬لمساعدة الأطفال في‮ ‬السنوات الأولى،‮ ‬بما في‮ ‬ذلك المساعدة الإضافية لمن هم في‮ ‬سنتهم الأولى في‮ ‬المدارس‮. ‬وتشير الدراسة التي‮ ‬أجرتها مؤسسة الوقف التعليمي،‮ ‬إي‮ ‬إف إف،‮ ‬إلى أن التدابير المتخذة لمكافحة الوباء حرمت الأطفال الصغار من التواصل الاجتماعي،‮ ‬ومن التجارب الضرورية لزيادة مفرداتهم اللغوية‮.‬
قلة الاتصال
وتضيف أن‮ (‬عدم الاتصال بالأجداد،‮ ‬أو قلة الاتصال بهم،‮ ‬إلى جانب التباعد الاجتماعي،‮ ‬وعدم وجود مواعيد للعب،‮ ‬وارتداء كمامات الوجه في‮ ‬الأماكن العامة،‮ ‬جعلت كلها الأطفال أقل تعرضا للمحادثات والتجارب اليومية‮ ) ‬وأجريت الدراسة على‮ ‬58‮ ‬مدرسة ابتدائية تتوزع في‮ ‬جميع أنحاء إنجلترا.وتفيد بعض نتائجها بأن‮ ‬76‮  ‬في‮ ‬المئة قالوا إن التلاميذ الذين بدأوا الدراسة في‮ ‬أيلول‮ ‬2020‮ ‬يحتاجون إلى مزيد من الدعم للتواصل،‮ ‬مقارنة بالسنوات السابقة‮. ‬وأبدى‮ ‬96‮ ‬في‮ ‬المئة قلقهم بشأن تطور الكلام واللغة لدى التلاميذ‮. ‬
وأعرب‮ ‬56‮ ‬في‮ ‬المئة من أولياء الأمور عن قلقهم بشأن بدء أبنائهم المدرسة بعد الإغلاق في‮ ‬فصلي‮ ‬الربيع والصيف.وأثر الوباء في‮ ‬كثير من الأطفال لأنه أدى إلى انكماش دائرتهم الاجتماعية،‮ ‬التي‮ ‬أصبحت محدودة بأسرهم فقط‮. ‬وأصبح الآباء والأمهات قلقين بشأن بدء المدرسة بالنسبة إلى أطفالهم،‮ ‬الذين تراجعت لديهم الثقة في‮ ‬استخدام الكلمات.وتخشى بعض الأمهات من صعوبة تجربة بدء المدرسة بالنسبة إلى أطفالهن لأنهن‮ ‬يتوقعن ألا‮ ‬يستطيع أولادهن التعبير عن حاجاتهم‮.‬
كما أن هناك أمهات قلقات بسبب الخوف من عدم استطاعة أطفالهن تكوين صداقات مع‮ ‬غيرهم.وتقول مديرة إحدى المدارس المشاركة في‮ ‬الدراسة إن مشاكل الاتصال تحد فعلا من قدرات الأطفال الصغار،‮ ‬خاصة إذا كانوا‮ ‬غير قادرين على التعبير عن أنفسهم والتفاعل مع أقرانهم.وأضافت أنه أمر أساسي‮ ‬للغاية‮. ‬
والأمر كله‮ ‬يتعلق بتقدير الطفل لذاته وثقته بنفسه،‮ ‬وبدون ذلك لن‮ ‬يشعر بالسعادة ولن‮ ‬يكون قادرا على النمو،‮ ‬أو اكتساب جميع مزايا التفاعل مع أقرانه كما نريدهم والتفاعل مع الموظفين‮ ) ‬وتقول إن جميع الأبحاث تظهر أنه إذا كان الطفل‮ ‬يعاني‮ ‬من مشاكل في‮ ‬اللغة في‮ ‬ذلك العمر المبكر،‮ ‬فإنه بحلول سن الرشد،‮ ‬سيكون احتمال صراعه مع القراءة أكبر أربعة أضعاف،‮ ‬وسيكون عرضة أكثر ثلاث مرات للإصابة بمشكلات نفسية،‮ ‬ومضاعفة احتمال أن‮ ‬يكون عاطلا عن العمل،‮ ‬ويعاني‮ ‬مشكلات اجتماعية‮ ) ‬وتؤكد أن‮ ( ‬الحصول على المساعدة بشكل صحيح في‮ ‬مثل هذه السن المبكرة،‮ ‬هو حرفيا المفتاح لمستقبل الأطفال‮.‬
وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم الأوروبية،‮ ‬البروفيسورة بيكي‮ ‬فرانسيس،‮ ‬إن‮ (‬هناك قلقا كبيرا عبرت عنه المدارس بشأن مهارات الكلام واللغة لدى الأطفال الصغار في‮ ‬أعقاب تأثير الوباء‮) ‬وتوصلت الدراسة إلى أن من احتاج إلى المساعدة الإضافية في‮ ‬المهارات اللغوية من بين الـ50000 ‮ ‬طفل الذين أجريت عليهم،‮ ‬كان حوالي‮ ‬ما بين‮ ‬20‮ ‬و25‮ ‬في‮ ‬المئة،‮ ‬ممن تراوحت أعمارهم بين أربع وخمس سنوات عند بدء الدراسة في‮ ‬أيلول،‮ ‬مقارنة بالعام السابق‮  ‬وهناك أيضا مخاوف بشأن تأثير الوباء في‮ ‬الأطفال حتى في‮ ‬سن ما قبل المدرسة ولمواجهة المشكلة أعيد في‮ ‬بعض أجزاء إنجلترا نشر ما‮ ‬يصل إلى‮ ‬63‮  ‬في‮ ‬المئة من الزوار الصحيين،‮ ‬الذين‮ ‬يتابعون نمو الأطفال والرضع،‮ ‬في‮ ‬وقت مبكر من الوباء،‮ ‬حسبما قال معهد الزيارات الصحية‮ ) .‬

عدد المشـاهدات 897   تاريخ الإضافـة 03/05/2021 - 22:46   آخـر تحديـث 24/06/2021 - 06:22   رقم المحتوى 49919
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016