إيمان حسين تخوض تجربتها التشكلية الأولى
المعارض فرصة لحوار فني فكري إبداعي
بغداد - أمير ابراهيم
في إطار برنامجه حيث الاهتمام وتبني المواهب والأفكار الإبداعية ، احتضن مركز العلامة عبد الصاحب المختار للثقافة والفنون والتراث ، اولى تجارب الرسامة ايمان حسين مع المعارض التشكيلية باقامة معرضهــــــــــا الشخصي الأول الذي تواصـــل لثلاثـــــة ايام عبر ثمانية عشرة لوحة باحجام مختلفة عبرت فيه عن الكثير من الأفكار والرسائل التي سعت لايصالها الى الجمهور المثقف الواعي .وقالت في تصريح (ان معرضي الشخصي الأول يعد تجربة مفيدة ومهمة بالنسبة لي وأعده انطلاقة للمستقبل كونه أسهم بأن جعل أعمالي تجتمع مع بعضها البعض واشاهدها ببصري وهكذا مع الجمهور المثقف المتذوق لتاخذ المساحة الاوسع من اهتمامه وهو يشاهدها ويتفاعل مع ألمواضيع التي تتناولها كي يشارك في تأمل الجمال الذي تعكسه وما تحويه من رموز تعبيرية ، ولكن في ذات الوقت كما هو الحال بالنسبة لي فإن الجمهور المثقف المتخصص والمتابع لكل واحد منهم له رؤيته الخاصة التي يفسر بها هذه اللوحة وتلك وهي جديرة بالاهتمام ، وان الهدف الاساسي من رسم اللوحات واقامة المعرض هو التعبير عن ذاتي والارتقاء بها من خلال الفن لأجل ان اخوض تجارب جديدة في المستقبل سيكون لها بلا شك اثر إيجابي على حياتي). واضافت (لوحاتي تناولت مواضيع عدة تاركة لكل من ينظر ويتمعن بها ان يفسرها و يضع العنوان الذي يراه مناسبا لهذه اللوحة ،انسجاما من كوني حين ارسم اي لوحة اخذ بنظر الاعتبار اهتمام المتلقي المثقف الذي يتعامل مع اللوحة من زوايا عدة وليس من زاوية واحدة والاجمل هو اختلاف وجهات نظر الإنسان الواعي بحكم ثقافته ومعرفته العميقة للفن الذي تمنحه الكفاءة في قراءة اللوحة وتفسير مضمونها ، وهذه القراءات بالمجمل تلتقي مع بعضها البعض كونها تتعامل مع جوهر اللوحة وما تضمه من صور تعبيرية ويمكن القول بأنها تشكل بالنسبة لي طاقة ايجابية). وأوضحت (ان المعرض وهو ينال الاهتمام الذي كنت اتمناه وتجسد على أرض الواقع بالحضور لعدد كبير من الجمهور النخبوي والتفاعل الايجابي منهم وقد منحنى ذلك ثقة اكبر ورفع من معنوياتي وسقف طموحاتي بمواصلتي رسم اللوحات التي تعكس وجهة نظري بأسلوب متطور تلبي رغبة الجمهور المثقف الواعي سعيا لاقامة معارض شخصية جديدة تتيح الفرصة لحوار فني فكري إبداعي يعبر عن المعنى الجميل لتبادل وجهات النظر بأسلوب هادف وراقي يصب في مصلحة الفن والثقافة بصورة عامة ، علما ان كل لوحة بالنسبة لي عبارة عن قصة قائمة بذاتها صنعتها أفكاري و رسمتها باناملي في جو هادئ وبتحفيز معنوي كبير من زوجي بعيدا عن صخب الحياة وتعقيداتها لأعبر عما يجول في مخيلتي من افكار إبداعية وجسدتها كحقيقة مع تقادم الزمن لتغدو مجموعة لوحات لكل واحدة منها فكرة فعنوان فهدف فرسالة تغذي الذائقة الجمالية وتنميها).