الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة

حضارة النفط الإعلامية

مقالات
بواسطة azzaman

حضارة النفط الإعلامية

محمد إسماعيل

 

لا يخفى خفوت بريق وزارة النفط إعلامياً؛ بغياب عاصم جهاد، كان مكوكاً يتحرك بمنجزات الوزارة الى كل إتجاه، ماداً صلات مهنية مع الجميع، بطريقة حضارية فائقة الإتقان، وأداء ميداني يسهم بتوظيف الوعي الوطني في خدمة القضايا التي تستلزم تعاون المواطن مع الجهات الخدمية، بمكاشفة لا إلتفاف فيها ولا محاولة إستغفال، من جهة، ولا إقلاق للمواطن من جهة ثانية.. توازن مهني لا يحسن تنفيذه إلا مهني محترف عبقري المهنية فائق الإحتراف.. واقعي من دون ما زلل.وإذا حدث شأن ما إداري، أوجب على الوزارة إقصاءه.. بلوغ السن القانونية للتقاعد أو سواها؛ فالضرورة توجب على الوزارة طلب إستثنائه من أعلا المستويات للإفادة من موهبته وخبرته الأكاديمية المتراكمة وهمته ونشاطه المستمرين من دون كلل، بإيقاع حضاري منتظم.حان وقت التحرر الحضاري من قوانين تتحول قيداً عندما توجب الضرورة الإستثناء، فلا تفرطوا بالكفاءات الخارقة، من أجل دستور كتبناه بأيدينا رصداً لحالات عامة تشمل المجتمع كله، ومن ضمنه الإستثناءات واجبة التمييز والتفرد، التي نحتاج .. نحن وليست هي.. منحها وضعاً خاصاً، خارج سياقات قانون لا يصح تحويله الى سقف يقمع تحليق المبدعين في فضاء المنجزات.

 

 


مشاهدات 453
الكاتب محمد إسماعيل
أضيف 2026/06/08 - 3:50 PM
آخر تحديث 2026/08/15 - 10:06 PM

طباعة
www.Azzaman-Iraq.com