الدفاع المدني اللبناني يعلن إستهداف أحد مراكزه
إستشهاد شاب وزوجته وطفلهما الرضيع بغارة إسرائيلية في غزة
□ غزة (أ ف ب) - قُتل شاب وزوجته وطفليهما الرضيع في غارة جوية نفذتها طائرة إسرائيلية فجر الأحد واستهدفت شقة سكنية في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، على ما قال مصدران طبي وأمني.
وأكد قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى “شهداء الأقصى» في مدينة دير البلح وسط القطاع وصول «ثلاثة شهداء وعشرة مصابين من المدنيين ومن بينهم ثلاث حالات خطيرة جراء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت شقة سكنية في النصيرات».وأضاف المستشفى أن القتلى هم»محمد أبوملوح (38عاما)، وزوجته آلاء زقلان (36عاما)، وطفليهما الرضيع أسامة محمد أبو ملوح البالغ من العمر عاما واحدا».
وقال مصدر أمني في غزة لوكالة فرانس برس إن «جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بصاروخين شقة سكنية تؤوي عشرات النازحين في بناية متضررة نتيجة للقصف الإسرائيلي» خلال الحرب، مؤكدا أن «كل القتلى والمصابين مدنيون».وأفاد مصدر أمني آخر أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة استهدفت بناية في وسط دير البلح، ما أدى لتدميرها وأضرار جسيمة في المنازل المحيطة، من دون إصابات.
وفي جنوب القطاع، أفاد المصدر بأن “الاحتلال دمر فجر اليوم عددا من المنازل والمباني في عمليات نسف بالمتفجرات في شمال شرق مدينة خانيونس وفي منطقتي التفاح والزيتون» شرق مدينة غزة.وقال القيادي في حركة حماس محمود مرداوي لوكالة فرانس برس إن «الاحتلال يواصل خروقات اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف واستهداف المدنيين وإطلاق النار».وأضاف أن الجيش الإسرائيلي “وسّع سيطرته الميدانية لتشمل نحو 64% من مساحة القطاع، متجاوزا بشكل كبير ما حدده الاتفاق» ومطالبا الوسطاء بـ»إلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق».
ويقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات قصف جوي ومدفعي بشكل شبه يومي في قطاع غزة، حيث قتل أكثر من 890 فلسطينيا منذ سريان اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بشأن خرق الهدنة.
استهداف مباشر
وفي بيروت أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في لبنان بعد منتصف ليل السبت الأحد تعرّض مركزها الإقليمي في النبطية في جنوب البلاد لـ»استهداف مباشر» بغارة إسرائيلية، في هجوم جديد يطال مرافق مخصصة للطواقم الإسعافية رغم تمديد الهدنة بين حزب الله وإسرائيل.وقالت المديرية في بيان إن «مركز الدفاع المدني الإقليمي في النبطية» تعرّض لـ»استهداف مباشر في غارة إسرائيلية معادية»، ما أدى إلى انهيار المبنى بالكامل وتضرر عدد كبير من الآليات والمعدات التابعة له.
وأوضحت أن الأضرار اقتصرت على الماديات، ولم تسجل إصابات في صفوف العناصر الذين نقلوا إلى مكان آخر قبل الاستهداف.
ودانت المديرية «هذا الاعتداء الذي طال مركزا مخصصا للأعمال الإنسانية والإغاثية»، مؤكدة استمرارها في تأدية واجباتها «رغم المخاطر والتحديات المتزايدة»، في وقت تواصل إسرائيل شن ضربات في لبنان تقول إنها تستهدف حزب الله، رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل ومُدّدت أخيرا لأسابيع إضافية.ورغم سريان الهدنة، تواصل اسرائيل استهداف طواقم صحية واسعافية ومحيط مستشفيات في جنوب البلاد. واحصت وزارة الصحة مقتل 123 مسعفا وعاملا في المجال الصحي بغارات اسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 2 آذار/مارس.