00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الموارد لـ (الزمان): لم نتلق إشعاراً من كردستان بقطع  الزاب الصغير

أغلبية صامتة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الدعوة الإيجاد آليات قانونية للحصص المائية بين الدول المتجاورة

 

الموارد لـ (الزمان): لم نتلق إشعاراً من كردستان بقطع  الزاب الصغير

بغداد - قصي منذر

اكدت وزارة الموارد المائية عدم تلقيها بيانا من اقليم كردستان بشأن قطع ايران لمياه الزاب الصغير ،الى ذلك دعا رئيس لجنة الزراعة والمياه والاهوار النيابية فرات التميمي الى عقد اجتماع طارئ للجنة الوطنية العليا للمياه للتباحث بشأن القطع. وقال مصدر في الوزارة لـ(الزمان) امس ان (الوزارة ليس لديها علم بشأن قطع ايران لمياه الزاب الصغير ولم يردها اي بيان من الاقليم)، واضاف المصدر ان (الاخبار التي تناقلتها  وسائل الاعلام بشأن الموضوع لا صحة لها). وتظاهر العشرات من المواطنين في محافظة كركوك مطالبين الحكومة الاتحادية والوزارة بالتدخل بشكل عاجل لمعرفة الاسباب الحقيقة لقطع ايران مياه نهر الزاب الصغير لتأثيره على الحياة الاقصادية وكميات المياه المتدفقة للمحافظة.

تظاهرة اجتماعية

وقال مصدر امس إن (العشرات من المواطنين في المحافظة تظاهروا مطالبين الحكومة الاتحادية بالتدخل عاجلا لمعرفة الاسباب الحقيقية لقطع ايران مياه نهر الزاب الصغير لتأثيره على الحياة الاقصادية وكميات المياه المتدفقة للمحافظة )، وأضاف أن (المتظاهرين طالبوا حكومة الاقليم والحكومة المحلية بممارسة الضغط على الحكومة الاتحادية لتقوم الاخيرة وعن طريق علاقاتها الوثيقة بمطالبة ايران التخلي عن تلك العملية وعدم التسبب في الحاق الضرر البيئي و الزراعي والاقتصادي بشعب كردستان). و دعا التميمي الى (عقد اجتماع طارئ للجنة الوطنية العليا للمياه للتباحث بشأن القطع مطالبا الوزارة في الاقليم الالتزام بمواد الدستور بشأن إطلاق المياه ضمن السدود الواقعة في الأقليم)،  وقال التميمي في تصريح امس ان (قيام ايران بقطع مياه نهر الزاب الصغير عن العراق لتغذية سد كولكه سردشت اضافة الى احتمالية قطع مياه انهر اخرى نتيجة للمشاريع التي تنوي اقامتها على منابع روافد نهر دجلة تنبئ بكارثة خطيرة قد تتسبب بانخفاض كبير بمنسوب مياه النهر)، مشيرا الى ان (العراق يعاني بالاساس مشاكل في كمية المياه الداخلة ضمن الحصص المائية للبلدان المتجاورة خاصة في فصل الصيف مما اثر سلبا على الواقع الزراعي والفلاحين)، واضاف التميمي ان (استمرار هذه المشاريع وعدم ايجاد اليات قانونية وفق القوانين الدولية للحصص المائية بين الدول المتجاورة ستكون له مردودات عكسية بالاعوام المقبلة)، مؤكدا ان (كمية المياه التي تدخل الى سد دوكان بالاراضي العراقية من الزاب الصغير قبل مدة كانت ثلاثين الف متر مكعب في الثانية اما الان فان النسبة اصبحت صفرا بعد قطع ايران لمنابع النهر)، واكد ان (الزاب الصغير يعد من الروافد المهمة جدا لنهر دجلة وقطع مياهه سيؤثر بشكل واضح على مستوى النهر بالتالي فان هنالك ضرورة لعقد إجتماع طارئ للجنة الوطنية العليا للمياه برئاسة رئيس الوزراء حيدر العبادي للتباحث بشأن القطع)، داعيا وزارة الزراعة والموارد المائية في حكومة الأقليم الى (الالتزام بمواد الدستور فيما يخص إدارة وإطلاق المياه ضمن السدود الواقعة في الأقليم والتي تعد  من الاختصاص الحصري للحكومة الاتحادية). واكد مسؤول في حكومة كردستان ان الإقليم قلص مضطرا تدفق المياه إلى وسط العراق وجنوبه من 180 متراً مكعباً في الثانية إلى 50 فقط. وقال في تصريح امس ان (القرار جرى اتخاذه بسبب تشييد إيران سداً على نهر الزاب الصغير لأجل إنتاج الطاقة الهيدروكهربائية في مدينة ساراداتش). واضاف ان (اقامة السد في المنطقة ادى إلى تراجع تدفق المياه عبر الحدود إلى منطقة كالادزي - قلعة دزه - في الاقليم بنسبة 80 في المئة).من جانب اخر أتهمت الحكومة المحلية في محافظة المثنى محافظتي بابل والديوانية بالتجاوز على حصتها المائية وانعكاس ذلك سلباً على انتاجها لمحصول الشلب. وقال معاون محافظ المثنى لشؤون الزراعة والموارد المائية عبد الوهاب الياسري في تصريح امس أن (زراعة المحافظة لمحصول الشلب بنسبة 50بالمئة من مساحة المحافظة رغم انه مقرر للمحافظة زراعة 4500 دونم وحتى الان الكمية المنفذة لزراعة محصول الشلب 2831 دونما وهذه تمثل نسبة اكثر من 50 بالمئة).

تكملة نسب

 عازيا سبب الاخفاق في تكملة النسبة المتبقية من زراعة الشلب الى (التجاوز على حصة المحافظة من قبل بابل والديوانية ووفق هذه المعطيات سيكون نجاح الموسم لمحصول الشلب 50 بالمئة فقط)، مشيرا الى انه (سيعقد اجتماع في وزارة الموارد بشأن التجاوزات على الحصص المائية لاسيما المحافظات الذنائب كون المثنى هي ذنائب لشط الحلة والتجاوز على حصتها بشكل كبير ومحاولة ايجاد حلول لهذه التجاوزات ومحاولة تشغيل مشروع تعزيز التعزيز الذي ينقل محافظة المثنى من سيطرة المحافظات الباقية).فيما هدد محافظ المثنى فالح الزيادي بالتجاوز على الحصص المائية لتأمينها للمحافظة. وقال في بيان امس (لدينا مشكلة كبيرة بعدم وصول الحصة المائية المقررة الى المحافظة ووزارة الموارد مسؤولة عن توزيع الحصص المائية للمحافظات بالتساوي وحسب القانون)، واضاف  ان (الوزارة حددت نسبة 72 بالمئة من المياه الى محافظة بابل ومثلها الى الديوانية و16 بالمئة لمحافظة المثنى لكن بابل في هذه المدة توصل 72 بالمئة فقط لمحافظتي الديوانية والمثنى وتضيع حصتنا بين تجاوز المحافظتين)،

 واوضح الزيادي  ان (الازمة تجاوزت أبعد من الحصة المائية بتوقف محطات الضخ التي تجهز 850 الف نسمة في ظل درجات الحرارة تتجاوز الـ 50 درجة مئوية وهذا يدق جرس الانذار واتصلنا بوزارة الموارد لعقد اجتماع عاجل بحضور محافظات الفرات الاوسط لمناقشة التجاوزات والتوصل الى حلول مقنعة)، وأكد الزيادي أنه (في حال استمرار التجاوزات وعدم اكتراث الوزارة المعنية وتوقف محطات الضخ فسيضطرنا الى التجاوز على حصة محافظة ذي قار ومنع وصولها اليها وهو اخر الحلول لحين التوصل الى حل بهذا الشأن).

 

عدد المشـاهدات 670   تاريخ الإضافـة 05/07/2017   رقم المحتوى 8337
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الثلاثاء 2018/11/20   توقيـت بغداد
تابعنا على