00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  تحدّيات خليجية

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

تحدّيات خليجية

سامر الياس سعيد

لم تكن نهاية شهر حزيران او عموما نهاية الاسبوع الماضي سوى نهاية سعيدة للملف العراقي الخاص بتنظيم بطولة كاس الخليج بنسختها ال25 حينما ابرزت اللجنة المنظمة موافقتها النهائية على ملف الاستضافة ليصبح العراق بمواجهة تحديات خاصة بالبطولة بدات اولها باثارة العديد من برامج الحوارات الرياضية في عدد من الفضائيات تبيان هواجسها من جملة امور يمكن ان تتحول الى هواجس وارهاصات بغية لخروج من العرس الخليجي المرتقب بابهى واكمل صورة .

ولم يكن الخبر المرتقب نهاية شهر حزيران الماضي مفاجئا بل تم تهيئة المفاجاة لاعلانها في يوم 30 حزيران لتكون مواكبة للكثير من الاستعدادات التي ابرزت اللجنة التحضيرية ملاحظاتها بشانها واعتمدت تهيئة مثل تلك الملاحظات قبل الشروع بالاعداد والتهيئة للاستحقاق المرتقب الذي سيبدو موعده الاولي محاطا بالكثير من الهوامش لاسيما ينما ابرزت صحيفة الشرق الاوسط السعودية واسعة الانتشار في تقرير موسع لها نشر بعدد الجريدة الصادر يوم الجمعة الماضية 26 حزيران (يونيو ) من احتمالية كبيرة بمشاركة المنتخب السعودي بتشكيلة رديفة نظرا لازدحام روزنامة المنتخب الاول باستحقاقات بين فيها ارتباطها بالجانب المحلي والاقثليمي والقاري والدولي والتفتت الصحيفة المذكورة الى ان المناخب السعودي الاول اضافة للمنتخب الاولمبي سيكون مرهونا بالنسبة الاول بسبب مشاركته بمونديال قطر التي ستختتم في ديسمبر اي كانون الاول قبيل ايام معدودة من موعد البطولة الخليجية اضافة لمشاركة عدة اندية سعودية بدوري ابطال اسيا الذي ستحتدم منافساته في شباط من العام المقبل فضلا عن المشاركة المرتقبة للمنتخب الاول في كاس اسيا المقررة في صيف العام المذكور الى جانب استعدادات المنتخب الاولمبي لغرض المشاركة بالتصفيات الاسيوية الحاسمة المؤهلة لاولمبياد باريس عام 2024 حيث تبرز للعلن مفاجاة اعتذار المنتخب السعودي عن المشاركة بالبطولة واختيار تشكيلة رديفة يمكن ان لاتكون بذات المنافسة التي يبديها نجوم المنتخب لاول ..

وحتى لاتتتحول نسخة خليجي 25 بسبب كل تلك الاستحقاقات الى بطولة تجمع المنتخبات الرديفة وبالتالي تختفي من محيط تلك البطولة المتابعة الاوسع بالنسبة للاعلام بسبب غياب النجوم المعروفين ممن يحولون مباريات البطولة المذكورة الى ميدان للمنافسة والاثارة فتختفي بذلك اهم مقومات الندية والاثارة التي نبتغيها في البطولة التي ستستضيفها ملاعبنا اضافة الى ان انحسار الجمهور والذي ناقشته احدى القنوات بجلسة حوارية بشان امكانية الجماهير من الدول المشاركة بالبطولة بامكانية متابعة مباريات البطولة والتنقل بكل يسر واريحية مثلما هو الحال مع النسخ التي استضافتها دول خليجية قامت بفتح المعابر المناخمة لها مع دول نظيرة لغرض تمكين الجماهير من متابعة المباريات وحضور تلك المباريات مقارنة بالتسهيلات التي يمكن ان يوفرها الجانب العراقي في هذا الشان ..

ومادمنا في حضرة الجمهور فان تامين الملاعب باتت التحدي الاكبر في ملف خليجي 25 خصوصا مع بروز ظواهر باتت دخيلة عن ملاعبنا في الاستحقاقات المحلية لاسيما من خلال وجود الليزر وتاثيره على اللاعبين مثلما كانت المشاهد تتوالى من ملعب الشعب لاحداث مباراة دور نصف النهائي والتي جمعت بين فريقي نادي الزوراء ونظيره نادي الكرخ وانتهت لصالح الفريق الاخير بهدف وحيد الى جانب التاثيرات التي يمكن ان يسعى اليها الجمهور لاسيما من هخلال بعض الصور الخادشة التي التقطتها كاميرا التغطية الاعالامية والتي كانت تبثها على الهواء مباشرة من على فضائية الرياضية العراقية لمشاجرة جماعية بين عدد من المشجعين بعد انتهاء المباراة مباشرة اضف الى ذلك التوتر والتشنج من جانب دكة احتياط الفريق الزورائي والكرخي والتي انتهت الى طرد حكم المباراة لعدد من القائمين في الكادر التدريبي بسبب تصرفاتهم على انسيابية المباراة وهي من التحديات التي اراها تستاثر بالكثير في ملف الاستضافة المرتقب بخصوص ملاعبنا وقدرتها لى ضيافة مثل هذا الحدث الذي نتمناه تاريخيا ويعيدنا الى استضافة العاصمة لمنافسات خليجي في منتصف سبيعينات القرن المنصرم..

 


 

عدد المشـاهدات 21   تاريخ الإضافـة 04/07/2022   رقم المحتوى 65004
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2022/8/11   توقيـت بغداد
تابعنا على