00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  السندريلا.. ذاكرة الفن والجمال

الأخيرة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

السندريلا.. ذاكرة الفن والجمال

بغداد - سيف الدين سلبي

مرّت هذه الأيام ذكرى رحيل السندريلا سعاد حسني في موت غامض ظلّت فصوله مطوية حتى الآن برغم الإشارات التي كانت تظهر هنا وهناك عن أحتمالية " أمرُ دُبِّر في ليل " ولأن الحقائق لاتموت مع الزمن ، فربما الأيام تفصح عنها بشئ من الدّقة والإثارة !وبرحيلها الدرامي فقدت السينما العربية " ملكتها المتّوجة بالسندريلا " عن جدارة لاتقبل النقاش !وفي رأيي الشخصي .. أن من يتتبع سيرة سعاد حسني الفنية لن يجد لها منافسة في مستوى الأداء وقوة الإقتدار ثم التنوع في نمط الشخصيات التي قدمتها في مشوارها الفني بدءاً من فيلم " حسن ونعيمة " عام 1959 وحتى آخر أعمالها " الراعي والنساء " عام 1991 . سيجد امامه ممثله " موهوبة " حد النخاع ، ترتقي في مجمل أدوارها حدود الهوس حتى تلامس عنان الشخصيات وتتفّوق عليها إبداعاً وآداءً ! واذا ما تابعنا بوسترات أفلامها لعلّه يقف على حقيقة ماقدمته هذه الفنانه المعطاءة طوال مسيرتها الفنية من تُحف فنية ، سينمائية مذهلة لن تموت مع بقاء الأشرطة الفنية في حياتنا المرئية ، وهي بهذا المجال فنانة كوميدية بطراز فريد طالما تطلّب الدور ذلك وتراجيدية يشاركها مآآسيها المشاهد حتى النهاية أو فتاة معاصرة بكل  متناقضاتها وأنماط حياتها وإستعراضية كأنها من مدارس الباليه.

وسعاد حسني في النهاية ستظل  نجمة موهوبة تلألأ حياتنا في كل إطلالة لها على الشاشة الكبيرة أو الصغيرة.

عدد المشـاهدات 117   تاريخ الإضافـة 04/07/2022   رقم المحتوى 65001
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2022/8/11   توقيـت بغداد
تابعنا على