00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  القضاء يحيل متهماً بقتل تدريسي في جامعة بابل إلى الجنايات

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

المرور: حادث سير يغيّب شاعرين شعبيين

القضاء يحيل متهماً بقتل تدريسي في جامعة بابل إلى الجنايات

الحلة - الزمان

بغداد - ياسين ياس

 

احالت محكمة تحقيق الحلة ، المتهم بقتل التدريسي في جامعة بابل علاء عباس مهدي الزهيري،الى محكمة الجنايات بعد تصديق اعترافاته بارتكاب الجريمة. وقال بيان لمجلس القضاء الاعلى تلقته (الزمان) امس انه (تم احالة المتهم الى محكمة الجنايات لمحاكمته عن تلك الجريمة حال اكتمال الاجراءات التحقيقية). وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي نبيل كاظم عبد الصاحب ،قد اشاد بأداء الأجهزة الأمنية في كشف المتورطين بالجريمة التي راح ضحيتها الزهيري. وقال في بيان تلقته (الزمان) امس (نشيد بالأداء النوعي للأجهزة الأمنية المختصة في كشف المتورطين باقتراف الجريمة الآثمة التي راح ضحيتها التدريسي في كلية طب الأسنان بجامعة بابل)، مضيفا (وإذ نعرب عن ثقتنا وأملنا بأن يأخذ المجرمون جزاءهم العادل جراء هذه الجريمة الشنيعة وسابقاتها من جرائم استهدفت اثنين من الأكاديميين في جامعة صلاح الدين ،فإننا نتقدم بالتعازي والمواساة لذوي المغدورين ظلما وعدوانا وللوسط الجامعي والأكاديمي ونسأل الله أن يلهمنا جميعا صبرا جميلا بهذا المصاب). وكانت خلية الاعلام الامني قد اكدت في بيان انه (بعد أن توفرت معلومات بفقدان الزهيري ،أحد تدريسيي جامعة بابل ، تم تشكيل فريق عمل مختص من مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية العاملة في المحافظة ،وبعد التأكد من ذوية بعدم وصول المجنى عليه لمحافظة ديالى التي هي محل سكنه ،وان هناك من يقوم بالتواصل معهم عن طريق التليكرام يطالبهم بفدية قدرها 200 مليون لغرض اطلاق سراحه)، واشار الى ان (فرق العمل ،شرع بالبحث والتحري وبعد الجهد الاستخباري والمعزز بالعمل الفني بالتعاون مع شرطة المحافظة ،تم تحديد مكان احد الجناة ،وهو موظف في الجامعة ذاتها وبعد توثيق العمل واستحصال الموافقات القانونية، القي القبض عليه وبعد مواجهته بالادلة من بينها كامرات المراقبة، اعترف المتهم بارتكابه الجريمة بعد ان قام باستدراج المجنى عليه وقتله ورميه في منطقة زراعية بين بابل وقضاء طويريج وترك مركبته في احد الشوارع بعد ان رفع ارقامها ، وبدلالته تم ضبط مركبة وجثه المجنى عليه).

فيما ضجت الاوساط الشبابية ووسائل التواصل الاجتماعي بخبر رحيل الشاعرين الشعبيين الشابين زيد السومري و علي مهدي اثر حادث سير صباح امس الاول الجمعة في منطقة الجادرية في العاصمة بغداد اللذين عرفا بحبهما للوطن ودفاعهما من خلال الشعر عن حقوق الشباب . واشارت مديرية المرور العامة في بيان لها عن الحادث ان(حادث مروري مؤسف أودى بحياة شابين وجرح الثالث. واضرار جسيمة في المركبة التي اصطدمت بالسياج الحجري المحدد لنهر دجلة، وتحديداً مقابل بناية البنك المركزي العراقي الجديدة،وسقوط العجلة بالنهر). واشار زملائهما الى ان (الراحل زيد السومري الذي أتعبته الدنيا وهو بعمر العشرين ولم يجد طعم الراحة في الحياة ، فقط في بطن أمه رثى نفسه قائلات : بس ابطن امي ماجنت مجروح ذنيج التسعة اشهر صدك حلوه).

أما الراحل علي مهدي فهو لا يختلف عن أقرانه من شباب العراق كافة فهم يعيشون كي يجمعون من عرق جبينهم تكاليف الزواج ويموتون دون زواج ، وهو كذلك يرثي نفسه فيقول على لسان امه :

گوم وياي والله اخطبلك الماچنت احبها هواي .!

عدد المشـاهدات 89   تاريخ الإضافـة 02/07/2022   رقم المحتوى 64959
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2022/8/11   توقيـت بغداد
تابعنا على