00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الزراعة: نصف مساحة العراق مهدّدة بالتصحّر نتيجة شح الأمطار وإطلاقات الجوار

أخبار محلية
أضيف بواسـطة admin
النـص :

البيئة تطالب بدعم دولي لمواجهة خطر التغيّر المناخي

الزراعة: نصف مساحة العراق مهدّدة بالتصحّر نتيجة شح الأمطار وإطلاقات الجوار

بغداد - قصي منذر

العمارة - علي قاسم الكعبي

عزت وزارة الزراعة امس، اسباب خفض مساحة المزروعات وارتفاع نسب التصحر في العراق الى شح الامطار وانخفاض اطلاقات المياه من الجوار،فيما طالبت وزارة البيئة ، الدول بدعم العراق ومساعدته في مواجهة خطر التغير المناخي.

واشارت مدير عام دائرة الغابات ومكافحة التصحر بالوزارة راوية مزعل في تصريح امس إن (القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني يعتمد على الماء باعتباره العامل المحدد الرئيس للعمليات الزراعية وزيادة الانتاج، وان انحسار الأمطار وانخفاض إطلاقات المياه من دول المنبع أدى إلى تقليل الخطة الزراعية وبالتالي فإن ذلك ادى الى تصحر هذه الأراضي بسبب انعدام إنتاجيتها).

مشكلة تصحر

واشارت الى ان (مشكلة التصحر تحتاج إلى تضافر جهود كبيرة من القطاعات ذات العلاقة ،إذ أن الأمر ليس مقتصراً على الزراعة وحدها،وهناك بوادر للاهتمام بهذه المشكلة ونأمل خيراً من قانون الأمن الغذائي في توفير التخصيصات اللازمة للتصدي للظاهرة)، واضافت ان (مساحة الأراضي المتصحرة تبلغ نحو 27 مليون دونم أي ما يعادل 15 بالمئة من مساحة البلاد)، مؤكدة ان (55 بالمئة من مساحة العراق ،مهددة وان خسارة الأراضي الزراعية يعتمد على الخطة المعدة ،ولاسيما ان المساحات التي تخرج من الخطة تكون بسبب قلة الحصص المائية ولا يمكن تحديدها دون انتهاء الموسم الجاري). بدوره ،وجه وزير البيئة وكالة  جاسم الفلاحي، دعوة إلى المجتمع الدولي بشأن التغير المناخي في العراق. وأعرب الفلاحي خلا مؤتمر مشترك مع الممثل الانمائي المقيم للامم المتحدة والسفيرين البريطاني والكندي لدى بغداد عن (تقديره لاطلاق مشروع تحفيز العمل المناخي في العراق والدخول في الاتفاقية الدولية للمناخ)، واضاف ان (مجلس الوزراء وافق على الوثيقة الوطنية للمناخ وهي سياسة كبيرة للتغير المناخي لتأسيس تنوع الاقتصاد من خلال الاعتماد على الطاقة البديلة ومصادر المياه المكملة وكذلك تمثيل انبعاثات الميثان من الغاز والنفط)، مبينا ان (الشعب مر بظروف سياسية واقتصادية صعبة خلال العقود الماضية ،مما زاد من الفقر في المجتمع، فضلا عن ارتفاع نسبة النزوح الداخلي والهجرة الخارجية)، وتابع ان (مشكلة التغير المناخي تفاقم المعاناة وتجعل العراق اكبر البلدان التي تتعرض له )، مطالبا المجتمع الدولي (بتقدير استجابة الحكومة للمشاركة الدولية والحفاظ على البيئة ،برغم التغيرات الكبيرة التي يواجهها العراق على الاصعدة كافة ، ودعمه دوليا ومساعدته على التكيف مع التغير المناخي بشكل تدريجي مع مفهوم التغير الاقتصادي)، لافتا الى ان (تحفيز العمل المناخي في العراق مشروع يدعم الحكومة ويسهم في الوثيقة الوطنية لجميع المؤسسات والوزارات في جميع المحافظات بما فيها اقليم كردستان مع جهود داعمة للوزارة لمفهوم الطاقة المتجددة في العراق ،وتحضير الخطة الوطنية للتركيز على المفهوم الاقتصادي هذا التغير ، واعادة تدقيق التشريعات، وتكيفها حسب التزامات العراق في اتفاقية باريس والوثيقة الوطنية للمساهمة التي ستساعد الحكومة في التفاعل الاكبر من خلال المفاوضات مع الدول المجاورة).

مرحلة جديدة

ومضى الى القول ان (العالم على أعتاب مرحلة عالميةٍ جديدة ،بدايتها مؤتمر غلاسكو الذي كانت مخرجاته لتغيير القواعد الاقتصادية والاجتماعية الذي يتطلب العمل الحثيث والجاد لمواكبة العالم الجديد ،ولاسيما الجهود الوطنية التي اعدت وثيقة المساهمات بما ينسجم مع ظروفنا واحتياجاتنا الوطنية للتحول الى الاقتصاد الاخضر المستدام وتشجيع الطاقات النظيفة والمتجددة والحلول المستندة على الطبيعة، كذلك لابد ان نوضح للعالم بأن العراق يمر بمرحلة حساسة كونه صنّف من اكثر خمس دول هشاشة تجاه تأثيرات التغيرات المناخية ،وهو يواجه شح في موارده المائية وزيادة نسب التصحر والعواصف الترابية مع الزيادة المطردة في عدد السكان ، الذي يتطلب نهضة حقيقية شاملة بكل مفاصل الدولة لمواجهة التغيرات المحتملة للتغيرات المناخية بما يساعد ويسهم في تنويع مصادر الاقتصاد وتحقيق العدالة الاجتماعية).

عدد المشـاهدات 104   تاريخ الإضافـة 02/07/2022   رقم المحتوى 64950
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2022/8/11   توقيـت بغداد
تابعنا على