00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  المرشح لمنصب رئيس الجمهورية خالد شيخ صديق:  أمامنا فرصة للخروج من الأزمة السياسية

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

المرشح لمنصب رئيس الجمهورية خالد شيخ صديق:  أمامنا فرصة للخروج من الأزمة السياسية

 

بغداد - الزمان

 

اكد المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية خالد شيخ صديق عبد العزيز الحسني ان امام العراق فرصة للخروج من الازمة السياسية ، بتقديم نموذج مشجع للآخرين في ازمنة يعاني فيها العالم من التراجع في الاخلاقيات السياسية في العلاقات الدولية، . وقال في بيان تحت عنوان (ارفع رأسك يا عريق) تلقته (الزمان) أمس ( لقد طال علينا الوقوف على الأعراف بين الخوف من النار والأمل بالنور لمستقبل وطننا العريق. ومن أجل الوصول إلى باب الإستقرار سالما وغانما تحتاج قيادات بلدنا ليس إلى الذكاء فقط بل وإلى الحكمة والبصيرة لإدارة المسيرة في هذه الفترة الحساسة. وذلك لكي نتوجه آمنين مطمئنين من ألم الإنسداد السياسي إلى أمل التساند المصالح، لا إلى الإلتهاب السياسي نتيجة عن تضميد الجروح غير المعالجة، أي دون تحليل أسباب المشاكل وحلها في العمق، وجميعنا نأمل أن يكون الإنفراج قريبا، ولذلك علينا بالتأني وتجنب الأخطاء، وأن نزيد من الجهود الجبارة لكسب القلوب وتأمين التفاهم وعدم التفريق أو الإهمال بالأطراف التي من شأنها مساهمة محورية في بناء الإستقرار في الفترة القادمة. وذلك يمكن بإعطاء الأولوية لمصلحة الجميع فوق مصالحنا الخاصة وإن كانت هي مشروعة).  واضاف ان (أمامنا فرصة والمسؤولية التاريخية أن نقدم نموذجا مشجعا للآخرين في أزمنة يعاني فيها العالم التراجع في الأخلاقيات السياسية وفي العلاقات الدولية، وينقلب فيها الحليف على حلفيه، ويقف مع عدوه، ويترك صديقه قلقا والقيم والمقدسات مهمشة ومهملة. ولذلك، للتوحد ولترصيص الصفوف في مشهدنا السياسي قيمة  كبيرة . ولهذا الغرض متأمل أن يكون محل إهتمام الجميع بذل المجهودات من أجل توحيد بيت الشيعي السياسي، لأنه ضمان إستقرار البلد، وحماية وتقوية سنة العراق، وإعادة التناغم والتجانس في داخل البيت الكردي. لا مجال لإنشاء العراق كبنيان مرصوص الذي لا يهزه رياح الأزمات بدون تبني ثقافة التضامن والتعايش والتساند المتبادل بين أفراد بيته). وشدد على القول (نتمنى أن تكون الفترة الآتية مرحلة إنشاء العراق الجديد، وذلك يتطلب برنامجا بِنَاءَ الإعادة تشغيل دولة العراق على أسس مبتكرة وغير نمطي والذي يتميز بالنقاط التالية: تفعيل دور رئاسة الجمهورية وتحويلها من منصب مُعطل أو مشاهد غير نشط إلى مقام ذو دور ساند وشريك لمجلس الوزراء، وناصح أمين له ومنوّر طريقه بتقديم له دعما علميا نوعيا.

 إن تحقيق مثل هذا الهدف يوصي بتركيز رئاسة الدولة على الإاستشر اف الإستراتيجي، وعلى بناء العلاقات الدولية المتوازنة، وعلى الدفاع الفعال عن مصلحة البلد في الأوساط الدولية. وكذلك تعزيز دور البرلمان وتبني ممارسات مثلى وأفكار حديثة لتحسين أدائه، وجعله أكثر بيت المعرفة ومحل الحوار الوطني، وملتقى أعراق وأعراف العراق ليكون نموذجا ملهما ولامعا عبر الحدود. وبشكل عامء إهتمام بإعادة بناء الأخلاقيات في العمل وجعل أركان الدولة مؤسسات رائدة ورسالية. وهي غاية نبيلة ومسؤولية شريفة تقع على أكتاف الكل، وخاصة على القادة السياسية والنواب الموقرون). وقال انه (من خلال متابعتنا للأحداث في ظل المنهج العلمي للإستشراف المستقبلي، نرى أن العالم والمنطقة على باب أزمات ونزاعات وحروب جديدة، الأمر الذي يستوجب العمل الإستباقي المبني على الحكمة والبصيرة. وبحس المسؤولية وبحب لوطننا المشترك نجتهد مع فريق علمي على وضع أسس وملامح البرنامج الشمولي والمتميز لوقاية الأزمات المحتملة ولتمكين إزدهار البلد. وسنشارك فيه أركان دولة العراق في الوقت المناسب للمساهمة في جعل بلدنا سندا سالما وسلميا، منوّرا وملهما للآخرين بنهضته العلمية والثقافية ينهل من بركاتها الجار ذي القربى والجار الجنب).

 

عدد المشـاهدات 255   تاريخ الإضافـة 02/07/2022   رقم المحتوى 64928
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2022/8/17   توقيـت بغداد
تابعنا على