00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  هارف يزاوج بين المونودراما ومسرح الدمى

الأخيرة
أضيف بواسـطة admin
النـص :

هارف يزاوج بين المونودراما ومسرح الدمى

قلب الدمية ثمرة تجربة مشتركة عراقية سورية

 

بغداد - ياسين ياس

ضيف مسرح اشور ببغداد الثلاثاء الماضي ولمدة ثلاثة ايام  مسرحية (قلب الدمية) ، انتاج نقابة الفنانين العراقيين ونقابة الفنانين في سوريا بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح وهي من تاليف واخراج الاكاديمي حسين علي هارف، وتمثيل ايمان عمر بحضور سفير الجمهورية العربية السورية في العراق صطام جدعان الدندح ونقيب الفنانين السوريين محسن غازي.

في بداية الحدث قدم عضو المجلس المركزي للنقابة مازن محمد مصطفى تعريفا عن طبيعة العرض المسرحي ،فيما تحدث نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي عن العمل المسرحي العراقي السوري وطبيعة الشراكة في تقديم عرض يعد بداية للتعاون الفني مؤكدا ان ( لم نتردد لحظة في تبني هذه التجربة المسرحية في شكلها الفني،كونها تجربة مشتركة تعزز التعاون بين النقابة ونظيرتها في سوريا من خلال مد يد التواصل فيما بيننا)واضاف(قلب الدمية عرض ينزع نحو التدريب والتجديد في المونودراما وكيف لا وصاحب التجربة احد المتخصصين العرب في هذا الفن الصعب كاتبا ومخرجا وممثلا وباحثا ،وفاز بنصه هذا بجائزة افضل نص في مسابقة ايام القاهرة الدولي للمونودراما). وقدم جودي تكريماً لنقيب الفنانين السوريين تمثل بلوحة فنية للفنان حيدر ربيع.والقى نقيب الفنانين السوريين ي كلمته قائلا(الفن دوما عابر للحدود ،اليوم نجتمع في العراق مهد الحضارات،تربينا على اصوات الفنانين والمطربين العراقيين ومنهم المطرب الكبير ياس خضر وهو الان بيننا،حيث تم تكريمه بشارة التميز مع المبدعين: الفنان الكبير حميد منصور، نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي ، المدير العام لدائرة السينما والمسرح احمد حسن موسى ، الفنانة شذى سالم،  نائب نقيب الفنانين اسيا كمال ، عميد كلية الفنون الجميلة مضاد الأسدي ، التشكيلي  حسام عبد المحسن، الفنان  مقداد عبد الرضا ،الموسيقي سامي نسيم، الفنان حسين علي هارف، الكاتب علي عبد النبي الزيدي) . مؤكدا ان (المسرح هو شكل من اشكال التعبير عن الاحساس والافكارالمختلفة ،ويوصف بانه مدرسة للشعوب،وياتي عرض اليوم قلب الدمية،ليشكل انعكاسا لذلك الشغف،وتجسيدا لتلك المبادرة والشراكة،وهو تشجيع للنقابات العربية الى الارتقاء بالفنون الاخرى).

مسرح الدمى

وقال المخرج في كلمته ان(هذه التجربة مغامرة ،لكنها ممتعة خضتها بعد ان فرضت نفسها علي،وهي ان اجمع بين فنين كاتبا ومخرجا لمونودراما وفن للدمى،واليوم اقدم تجربتي قلب الدمية مؤلفا ومخرجا. والمزاوجة بين المونودراما ومسرح الدمى كون الشخصية في هذا العرض دمية) مضيفا (شكرا للفنانة ايمان عمر التي شاطرتني هذا المونودراما ،وشكر للنقيبين جبار جودي ،ومحسن غازي على الدعم والرعاية،واتمنى ان تحضى هذه التجربة ريادتها عراقيا وعربيا). وعن المسرحية تحدث الناقد والاكاديمي علي حمدان قائلا(تذكرنا مسرحية قلب الدمية بالحادث الذي تعرض له سبايدرمان عندما تعرض الى لسعة العنكبوت في ليلة خارج حسابات الزمن، تتعرض الدمية الى صعقة عن طريق الرعد فتدب فيها الحياة من دون سبب ،وتبدا في البوح عما يدور في داخلها ولانها دمية كانت لاتستطيع ان تصرح في حبها الى ماهر الذي كان يحركها مع صانعتها التي تسميها امها، وفجاة تسمع اصوات عرس وهو زواج ماهر وهذه الصدمة افزعت الدمية لتعيد حساباتها،الامرالذي دفعها ان تتخلى عن حياتها من خلال الانتحار،وهنا نتوقف عند المعالجة الدرامية للانتحارجاءت ضعيفة لاتنسجم مع تطلعات المسرح فشكلت خطأً ،تذكرنا بمسرحية(شجرة تحت الدردار) الذي قتل به الطفل خطأغير مبرر).

-(قلب الدمية) تمثيل وتحريك ايمان عمر،سينوغرافياعلي محمود السوداني،موسيقى والحان محمد ايهاب،نصوص الاغاني حسين علي هارف ،هندسة الصوت محمد فواد، الاضاءة عباس قاسم ، الدعاية والاعلان فـواد المصمم ،ماجد لفته ،حيدر حبة.

 

عدد المشـاهدات 112   تاريخ الإضافـة 01/07/2022   رقم المحتوى 64872
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2022/8/11   توقيـت بغداد
تابعنا على