جلسة إستثنائية للبرلمان وسط تشكيك نجاح التنسيقي في تمرير بدلاء المستقيلين
أضيف بواسـطة admin

الصدر : لم أتلق تهديداً وأحث الكتل على إنقاذ العراق من ضغوطات الطائفيين

جلسة إستثنائية للبرلمان وسط تشكيك نجاح التنسيقي في تمرير بدلاء المستقيلين

 

بغداد - قصي منذر

 

قال رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر ،ان انسحابه من العملية السياسية لم يكن بسبب ما وصفه تهديدات ايرانية،وانما من اجل عدم مشاركة الاخرين بالاجهاز على ما تبقى من العراق،فيما دعا الكتل لموقف شجاع من اجل الوطن دون مسايرة الضغوطات الطائفية. واكد في بيان اطلعت عليه (الزمان) امس (لم تمارس ايران أي ضغوطات على أي طرف شيعي، وما يشاع على أن سبب إنسحابنا كان تهديد إيرانيا، هو كذب ولا صحة له، بيد أن هناك ما قد يسميه البعض اذرع ايران إنتهاكات سياسية ضد القضاء وتحاول تجييرها لصالحها، كما وتحاول ممارسة ضغوط ضد الكتل الأخرى سواء المستقلين أو الكتل غير الشيعية، ولاسيما أن جلسة البرلمان على الأبواب)، واضاف (إني إذ أمتلك الشجاعة الكافية ، فقد انسحب من مشاركتهم في الإجهاز على ما بقي من العراق، إلا أن بعض الكتل الأخرى تتخوف من إزدياد الضغوطات غير المشروعة من عنف وإصدار قرارات قضائية وشائعات كاذبة وغيرها)، داعيا  الكتل الى (موقف شجاع من أجل الإصلاح وإنقاذ الوطن وعدم مسايرة ضغوطاتهم الطائفية، فهي كفقاعة سرعان ما تزول). بدوره ، قال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، إنّ إقليم كردستان يشترط مشاركته في الحكومة الاتحادية المقبلة ،التزام الأطراف السياسية بالمبادئ الثلاثة الشراكة والتوازن والتوافق.ويسعى تحالف الإطار التنسيقي، خلال جلسة اليوم الخميس، التصويت على بدلاء نواب التيار الصدري، وسط عدم إعلان القوى الأخرى، وفي مقدمتها، تحالف السيادة والديمقراطي الكردستاني، أي موقف واضح حتى الآن في هذا الشأن. الى ذلك ،افادت مصادر ،بانعقاد اجتماع في منزل رئيس البرلمان محمد الحبلوسي ،بحضور بعض اطراف التنسيقي ،لمناقشة ملفات تطرح في جلسة اليوم. وقالت المصادر ان (اجتماعا عقد في منزل الحلبوسي ،بحضور رئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ،واعضاء الوفد التفاوضي للحزب الديمقراطي قؤاد حسين وبنكين ريكاني ،للتباحث بشأن جلسة الخميس وأمور اخرى). وكان الديمقراطي، قد رأى استقالة النائب الاول لرئيس البرلمان حاكم الزاملي غير دستورية وبحاجة الى إعادة النظر. وقال ان (تحالف السيادة والديمقراطي يتوعدان التنسيقي بعرقلة جلسة تنصيب النواب الجدد في حال عدم تنفيذ مطالبهم ). واكد الكاتب هادي جلو مرعي،ان اي فريق سياسي من القوى الشيعية المعروفة ،لم ينجح في لجم الخلافات الداخلية وتحجيمها، حتى تحولت الى صراع مفتوح بدلا من تقريب وجهات النظر، والخروج بإتفاق جامع يضمن مصالح المكونات الأخرى. وقال (لعل التفاؤل الذي يصل أقصى حدوده يتمثل في تشكيل حكومة ليس فيها التيار الذي إنسحب بقرار صعب من المنظومة السياسية في تشكيلها الحالي، على أن يحصل الإطار على موافقة الاكراد والسنة الذين تحالفوا مع الصدر في تحالف ثلاثي لم يستطع إختراق حصون الإطار، وإكتفى بتكرار المحاولة التي لم يوفق فيها، ولأن خروج التيار من لعبة التشكيل الحكومي لايعني أن حلفائه سيذهبون ذات المذهب، فهم يمثلون مكونين قومي ومذهبي، وتحالفهما مع التيار مؤقت، وعليهما الدخول في مفاوضات مع الإطار، والفرق إنهم سيضعون شروطا قاسية، وفي حال تشكلت الحكومة وفشلت فهم مبرأون من الفشل، وسيتحمل الإطار التكلفة كاملة، وسيواجه شعبا غاضبا ومتحفزا ومهملا من الجميع، ويعاني مالاطاقة لأحد به)، واستدرك ( قد يعتذر قادة الإطار إنهم توسلوا الصدر ليقبل بهم شركاء، وحين رفض، ثم أعلن إنسحابه من مجلس النواب فهم غير ملومين في ذلك ،وما يزالون مستعدين للتحالف معه،لكن تبدو إحتمالات تشكيل حكومة واردة بعد شغور مقاعد التيار الصدري، وإحلال نواب جدد بدلا عنهم سيكون لهم أن يدعموا موقف الإطار).

عدد المشـاهدات 135   تاريخ الإضافـة 22/06/2022 - 19:10   آخـر تحديـث 17/08/2022 - 11:11   رقم المحتوى 64589
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016