00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  إنفجار إستهدف سفينة إيرانية في البحر الأحمر وشبهات بضلوع إسرائيل

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

وزير الدفاع الأمريكي يزور تل أبيب الأسبوع المقبل

إنفجار إستهدف سفينة إيرانية في البحر الأحمر وشبهات بضلوع إسرائيل

 

{ طهران (أ ف ب) - أعلنت إيران امس الأربعاء أن سفينة تابعة لها تضررت بشكل طفيف جراء انفجار استهدفها في البحر الأحمر الثلاثاء، وسط تقارير صحافية عن ضلوع إسرائيل في العملية ضمن "رد" على استهدافات سابقة لسفن مرتبطة بالدولة العبرية.ففي حين أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن السفينة "سافيز" هي "تجارية" ومدنية الطابع، أوردت وكالة "تسنيم" المحلية أنها كانت تستخدم من قبل القوات المسلحة في سياق ضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر.ويأتي الحادث في ظل أجواء من التوتر المتزايد في المجال البحري بين الجمهورية الإسلامية وعدوتها الإقليمية اللدود إسرائيل، بعد تبادل البلدين منذ بداية آذار الماضي، اتهامات باستهداف سفن تجارية.

سفينة تجارية

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في بيان الأربعاء، إن انفجارا طال "سفينة تجارية إيرانية" في البحر الأحمر الثلاثاء. وأوضح ان استهداف السفينة "ساويز" وقع "قرب سواحل جيبوتي الثلاثاء السادس من نيسان قرابة الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي".وأكد أن "الحادث لم يؤد إلى وقوع أي إصابات، والتحقيقات الفنية جارية لمعرفة ظروف الحادث ومصدره، وستتخذ بلادنا كل الاجراءات اللازمة من خلال الجهات الدولية في هذا الصدد".وأفاد أن إيران سبق أن أبلغت رسميا المنظمة الدولية للملاحة البحرية التابعة للأمم المتحدة، أن "السفينة المدنية ساويز كانت تستقر في منطقة البحر الأحمر وخليج عدم لإرساء الأمن البحري على طول الخطوط الملاحية".وأفاد خطيب زاده أن السفينة كانت تعمل "كمحطة لوجستية لإيران في البحر الأحمر".وبدأت التقارير عن استهداف سفينة إيرانية في البحر الأحمر بالتوارد في وقت متأخر ليل الثلاثاء الأربعاء.ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن الحادث "وقع بسبب انفجار ألغام لاصقة بهيكل السفينة"، وفق معلومات لمراسلها المتخصص بشؤون الدفاع. وأشارت الوكالة على موقعها الالكتروني، الى أن السفينة "تتولى مهمة اسناد قوات الكوماندوس الإيرانية العاملة في حماية السفن التجارية الايرانية خلال السنوات القليلة الماضية"، من دون تقديم تفاصيل.وذكر موقع "مارين ترافيك" المتخصص بمتابعة حركة الملاحة البحرية، أن السفينة "ساويز" مخصصة لنقل البضائع وتعود ملكيتها الى الشركة الإيرانية للنقل البحري، وتم بناؤها العام 1999.وفي حين لم توجه إيران أصابع الاتهام إلى أي طرف، تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن مسؤولية إسرائيل عنه.وأوردت الصحيفة أن الهجوم نفذه "إسرائيليون"، ناقلة عن مسؤول أميركي لم تسمه قوله إن تل أبيب أبلغت واشنطن أن "قواتها ضربت السفينة قرابة الساعة 7:30 بالتوقيت المحلي".وأضاف المسؤول إن "الإسرائيليين أفادوا أن الهجوم هو رد على هجمات إيرانية سابقة ضد سفن إسرائيلية، وأن ساويز تضررت ما دون مستوى المياه".وسبق لإيران أن ألمحت الى إمكان ضلوع اسرائيل في عمليات طالت سفنا لها.وقال خطيب زاده في 15 آذار إن طهران تدرس "كل الخيارات" بعد تعرض سفينة الشحن "إيران شهركرد" لـ"هجوم تخريبي" في البحر المتوسط.وقال المتحدث باسم الخارجية حينها "نظرا إلى مكان (وقوع) التخريب، كل الأمور تدفع الى الاعتقاد بأن نظام احتلال القدس (في إشارة الى اسرائيل) يقف خلف هذه العملية".

اضرار سفن

وأتى ذلك بعد حوالى أسبوعين من اتهام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لإيران باستهداف سفينة اسرائيلية في خليج عمان أواخر شباط/فبراير، وهو ما نفته طهران.ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون على الانفجار الذي استهدف "ساويز".لكن رام بن باراك، النائب الحالي والمسؤول السابق في جهاز "الموساد" الإسرائيلي، قال في تصريحات إذاعية "لا أعرف ما اذا كانت هذه المعلومات (استهداف "ساويز") صحيحة أم لا".وتابع "لكن في حال صحّت، يبدو أن أحدا ما يريد أن يجعلهم (الإيرانيين) يدركون أننا نعرف أيضا كيفية التسبب بأضرار للسفن أينما كان، ويجب عليهم أن يكونوا حذرين".

الى ذلك يزور وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الأسبوع المقبل الدوية العبرية حيث سيلتقي خصوصاً رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ونظيره الإسرائيلي بيني غانتس، بحسب ما أفاد الثلاثاء موقع أكسيوس الإخباري الأميركي.وبذلك سيصبح أوستن أول وزير في إدارة جو بايدن يزور إسرائيل منذ تسلّم الرئيس الديموقراطي مفاتيح البيت الأبيض في 20 كانون الثاني.ولم يؤكّد البنتاغون هذه الزيارة علماً بأنّه يحيط تنقّلات وزير الدفاع في الخارج بهالة من السريّة لدواعٍ أمنية.ووفقاً لموقع أكسيوس فإنّ الوزير الأميركي سيبحث خلال زيارته إلى الدولة العبرية القضايا الإقليمية الشائكة وفي مقدّمها التهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل من كلّ من إيران ولبنان وسوريا.وتشعر إسرائيل بقلق كبير من رغبة إدارة بايدن في الدخول في مفاوضات جديدة مع طهران لإعادة إحياء الاتفاق النوي الإيراني الذي انسحبت منه الولايات المتّحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018.ولم تخفِ إسرائيل يوماً معارضتها لهذا الاتفاق الذي أبرم في 2015 بين طهران والدول الكبرى، وقد دعمت الدولة العبرية النهج الذي اعتمده ترامب بممارسة "ضغوط قصوى" على طهران بعد قراره سحب بلاده من الاتفاق وإعادة فرضه عقوبات على الجمهورية الإسلامية.وتعهّد بايدن إعادة بلاده إلى الاتفاق بشرط أن تعود إيران أولاً للالتزام بكافة مندرجاته.

عدد المشـاهدات 1238   تاريخ الإضافـة 07/04/2021   رقم المحتوى 49086
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2021/4/19   توقيـت بغداد
تابعنا على